الجيش الوطني الشعبي: إحباط محاولات إدخال مزيد من السموم تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مصالح الأمن خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية من إحباط محاولات إدخال أزيد من 3 قناطير من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب حسب ما أوردته أمس الأربعاء حصيلة عملياتية للجيش الوطني الشعبي. وأوضح المصدر ذاته أنه في سياق الجهود المتواصلة ال13 جانفي 2026 عديد العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني . ففي إطار مكافحة الإرهاب أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (5) عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني . وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات بالبلاد أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن خلال عمليات عبر النواحي العسكرية (40) تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال (3) قناطير و(4) كيلوغرامات من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب فيما تم ضبط (34.7) كيلوغرام من مادة الكوكايين و(218. 222) قرص مهلوس . وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإليزي أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (200) شخصا وضبطت (36) مركبة و(132) مولدات كهربائية و(107) مطرقة ضغط بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب في حين تم توقيف (12) شخصا آخر وضبط بندقية (1) رشاشة من نوع FMPK و(3) مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف و(4) بنادق صيد و(33.050) لتر من الوقود الموجه للتهريب وهذا خلال عمليات متفرقة . من جهة أخرى أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية بسواحلنا الوطنية وأنقذوا (71) شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع فيما تم توقيف (205) مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني وفقا لذات البيان. لخميسي: أرقام مجلة الجيش تؤكد نجاعة المقاربة الجزائرية اعتبر الأمين العام لرابطة علماء وأئمة ودعاة الساحل بزاز لخميسي أن الأرقام التي كشفت عنها مجلة الجيش في الحصيلة السنوية لنشاطات مختلف مفارز الجيش الوطني الشعبي والمتعلقة بمحاربة التطرف العنيف والإرهاب والجريمة المنظمة لها دلالات كثيرة أهمها أن الدولة الجزائرية أخذت على نفسها عهدا بمكافحة الإرهاب وبقاياه وهي مازالت مستمرة بإصرار في ذلك الدلالة الثانية هي أن الجريمة المنظمة أيضا خطر يهدد الأمن القومي والاقتصاد الوطني. وقال الدكتور بزاز لخميسي لدى استضافته أمس الأربعاء في برنامج ضيف الدولية لإذاعة الجزائر الدولية إن الأرقام تبرز أن الأمر لا يتعلق فقط بتجارة لأناس همهم المال والربح بل هي حرب موجهة لضرب استقرار البلاد ومقدراته وضرب الشعب الجزائري من خلال نشر هذا الكم الهائل من المهلوسات والسموم خاصة لما نعرف أن العديد من المصانع أنشئت في جوار الجزائر . من جهة أخرى أكد الأمين العام لرابطة علماء وأئمة ودعاة الساحل أن الجزائر مستهدفة لأن الجريمة المنظمة والإرهاب يتقاطعان في الكثير من المصالح والبلدان وأن الجماعات الارهابية تتغذى على عائدات الجريمة المنظمة والمخدرات بشكل خاص وهذا هو الخطر الذي تبرزه الأرقام التي جاءت في مجلة الجيش. من جانب آخر كشف لخميسي أنه بالإضافة إلى الإرهاب والجريمة المنظمة فالأرقام المتعلقة بالهجرة غير الشرعية والمقدرة ب24 ألف شخصا تم توقيفهم خلال السنة كذلك تبرز خطر هذه الظاهرة على الجزائر خاصة مع العلاقة الموجودة بينها وبين الجماعات الإرهابية في الكثير من الدول وهو ناتج عن الوضع المتردي واللاأمن في دول الجوار خاصة منطقة الساحل التي عرفت في الآونة الأخيرة تهجير 4 مليون شخصا.