شهداء ومصابون.. واستهداف لقادة المقاومة بداية دامية للمرحلة الثانية من اتفاق غزّة رغم الإعلان الأمريكي عن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء حرب الإبادة في قطاع غزّة إلا أن القتل اليومي لا يتوقف. وسقط عدد من الشهداء والمصابون في الساعات الأولى من أمس الجمعة من جراء استهداف منزل في مخيم النصيرات. يأتي ذلك في وقت ذكرت مصادر في مستشفيات غزّة استشهاد عشرة فلسطينيين خلال غارات على عدة مناطق في القطاع وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزّة إن الاحتلال ارتكب 1244 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال المرحلة الأولى منه الممتدة من 10 أكتوبر 2025 وحتى صباح الخميس 15 جانفي 2026 ما أدى إلى سقوط 1760 شهيداً وجريحاً ومعتقلاً وتؤكد تصريحات مسؤولين صهاينة أن إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء حرب الإبادة في قطاع غزّة يبقى مجرد خطوة رمزية بالنسبة لتل أبيب ولن يغيّر شيئاً على أرض الواقع في المرحلة القريبة. ق.د/وكالات قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان إن اغتيال القيادي في كتائب القسام محمد الحولي يمثل تصعيدا خطيرا ويكشف نوايا الاحتلال في إسقاط اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد حمدان أن الاستهداف يعكس إصرار الاحتلال على مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني مستغلة الغطاء والضمانات الأمريكية. وأوضح أن هذا الاغتيال يأتي في سياق محاولات الاحتلال تعطيل الاتفاق والتهرب من استحقاقاته بالتوازي مع استمرار الخروقات وعدم الالتزام ببنود المرحلة الأولى وعلى رأسها وقف إطلاق النار الكامل وفتح معبر رفح وإدخال المساعدات والوقود. ووفق حمدان فإن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار بلغ نحو 460 نتيجة القصف وخرق اتفاق وقف إطلاق النار المتكرر. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اغتالت الخميس محمد الحولي القيادي في كتائب القسام مع أفراد من عائلته في قصف استهدف مدينة دير البلح وسط قطاع غزّة . *المرحلة الثانية من الاتفاق وأكد حمدان أن حركة حماس والمقاومة التزمتا بجميع ما يخصهما في الاتفاق رغم ما وصفه بإجحافه بالحقوق الفلسطينية محمّلا الولاياتالمتحدة بصفتها الضامن الرئيسي مسؤولية إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته. وأضاف أن عدم قدرة واشنطن أو عدم رغبتها في فرض هذه الضمانات يطرح تساؤلات جدية حول مصداقيتها لدى حكومة بنيامين نتنياهو. وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق شدد على أن المضي قدما يتطلب ضغطا حقيقيا من الضامنين لا سيما الإدارة الأمريكية محذرا من أن استمرار التعنت الصهيوني سيؤدي إلى إفشال الاتفاق والعودة إلى دائرة العدوان. وأشار القيادي في حماس إلى أن الكرة باتت في ملعب واشنطن لإثبات جدية التزاماتها خصوصا فيما يتعلق بتشكيل لجنة إدارة قطاع غزّة وتمكينها من العمل دون معوقات.