يُنتظر أن يقدم يوم 13 مارس بمدينة مالقة الإسبانية العرض الأول للفيلم الوثائقي أمينتو في خطوة تعيد تسليط الضوء على مسار إحدى أبرز رموز النضال السلمي في الصحراء الغربية أمينتو حيدار وعلى قضية شعب لا يزال يكافح منذ عقود من أجل حقه في تقرير المصير في ظل الاحتلال المغربي. ويأتي عرض هذا العمل السينمائي الذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان مالقة السينمائي حسب ما أوردته منصة التمويل الجماعي الإسبانية غوتيو في سياق دولي يتزايد فيه الاهتمام بقضية الصحراء الغربية خاصة مع مرور خمسين عاما على غزو المغرب للصحراء الغربية وبداية مرحلة طويلة من الاحتلال والتهجير والمعاناة الإنسانية. ويستعيد الفيلم واحدة من أبرز المحطات في مسار أمينتو حيدار حين أقدمت السلطات المغربية في 13 نوفمبر 2009 على طردها من مدينة العيون المحتلة إلى جزيرة لانثاروتي الإسبانية بسبب إعلانها هويتها الصحراوية في استمارة مراقبة الجوازات بالمطار. وقد أثار ذلك القرار موجة تنديد واسعة خاصة بعدما دخلت حيدار في إضراب عن الطعام دام 32 يوما ما لفت أنظار العالم إلى واقع القمع الذي يواجهه المدافعون عن حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة. ومن خلال هذا الحدث المفصلي يسلط الفيلم الضوء على التحول الذي عرفته قضية أمينتو حيدار حيث أصبحت رمزا عالميا للمقاومة السلمية وهو ما أكسبها لقب غاندي الصحراء .