إلقاء القبض على عنصر دعم للجماعات الإرهابية ببلدية حطاطبة بولاية تيبازة    الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد سفراء إثيوبيا وهولندا وفرنسا    هيئة ضامنة لاستقلالية القضاء يكرّسها مشروع تعديل الدستور    اللجنة القانونية بالمجلس الشعبي الوطني تستمع لواعلي    المؤسسات البريطانية مدعوة لاستغلال فرص الشراكة في الجزائر    المؤتمر الوطني للمؤسسات الناشئة السبت بالجزائر    محرز يفوز ويتأهّل    تمديد الحجر الجزئي ب 08 ولايات 30 يوما ورفعه عن 10 ولايات    مشروع الدستور يؤكد اهتمام الدولة بالمسنين    إجراءات جديدة لوقف نزيف "الدوفيز" وتسهيل عقود التعمير    خُطبَة الجُمعة لذِكر الرّحمن لا لذِكر السّلطان!!    متابعة السلطات العمومية تساعدنا على تدارك التأخر    الطارف: تفكيك شبكة إجرامية تتاجر بالمؤثرات العقلية في الذرعان    آليات لاكتشاف المواهب ومرافقتها لتحضير نجوم الغد    لِجامٌ اسمه "خبزة الأبناء"!    تاريخٌ مشرّف للكويت وأميرها    نواف الأحمد أميرا    2021.. سنة أولى للحفاظ على البيئة    إرهاب الطرقات… أكثر من 50 بالمائة من حوادث المرور وقعت في منعرجات بولاية قسنطينة    مؤسسة رايت لايفليهود تدعو إلى وقف حملة التشهير والملاحقات ضد أمينتو حيدار والنشطاء الصحراويين    بلايلي يصدم لجماهير الأهلي المصري    لجنة لتسوية النزاعات في كل مؤسسة صحية    فيضانات النيجر: الجزائر تمنح هبة تتكون من 500 خيمة بناء على تعليمة من الرئيس تبون    المحامون يقاطعون المحاكم والمجالس القضائية    مبارزة : المنتخبات الوطنية في تربص بالجزائر العاصمة    خروقات في خدمة الجيل ال4 : سلطة الضبط تفرض عقوبات مالية ضد "موبيليس" و "جازي" و "أوريدو"    علام الله: القول بعدم جواز الصيرفة الإسلامية "خطأ مناف للأخلاق"    وزارة الصحة تكشف عن تعزيز الإجراءات تحسبا لحالات الملاريا "المستوردة"    كورونا في الجزائر.. 20 ولاية خالية من كورونا و7 ولايات تسجل أكثر من 10 حالات    كورونا : توزيع الإصابات على الولايات    الإفراج على محمد جميعي    حجز قرابة قنطار من الكيف المعالج بولاية النعامة    انقطاع التزويد بالمياه عن 4 بلديات بالعاصمة    "تكريم" نساء المسرح والسينما    تحديات كثيرة تواجه حمدوك.. كيف تبدو عقبات التحول الديمقراطي في السودان ؟    فريق إنجليزي يُنافس ليون لِانتداب سليماني    تأجيل النطق بالأحكام في قضية "سوفاك" إلى 10 أكتوبر    تحقيق قفزة نوعية في مختلف مؤشرات الدفع الإلكتروني    تأجيل جلسة الاستئناف في قضية طحكوت إلى 21 أكتوبر الجاري    روسيا تنتقد تعهد تركيا بدعم أذربيجان    رفع الحظر عن النقل الحضري خلال عطلة نهاية الأسبوع    مليكة بن دودة… تبرز أهمية العمل على التثمين الإقتصادي للتراث الثقافي لتحقيق التنمية لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.    وهران :رحيل المناضل الحقوقي مسعود بباجي    شاهد.. بايدن يرد على ترامب بالعربية    النفط ينزل لليوم الثاني جراء مخاوف الطلب مع زيادة الإصابات بكورونا    الوادي.. الدرك يحجز أزيد من 27 ألف وحدة من المشروبات الكحولية    ميسي يدعو إلى طي صفحة الخلافات في برشلونة    السعودية: قرار جديد بشأن الحرم المكي والمعتمرين    بالفيديو.. المغنية الأمريكية جينفر كراوت تغني "ما تبكيش" للراحل حسني    وزارة التعليم العالي تنشأ فوج عمل وزاري لتعزيز الرقمنة في القطاع    وكالة الأنباء المغربية تنسب تصريحات كاذبة للأمم المتحدة    وزارة الشؤون الدينية تنظم مسابقة للقراءة    بسبب لون بشرتي.. جار لنا يريدني أن أرحل من بيتي!    الباهية تحيي الذكري ال26 لاغتيال الشاب حسني    خلطة بين الراهن والخرافة يعشقها القارئ    تأكيد دور الركح في نشر العلم والمعرفة    أشغال الجمعية العامة غدا    كاتبتان تخصصان عائدات كتاب جامع «عاق أم بار» لدار العجزة والمسنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أكثر من 400 عائلة بحي 2004 ببراقي تشكو امتلاء أقبية عماراتها بالمياه القذرة
نشر في أخبار اليوم يوم 17 - 07 - 2010

اشتكى سكان حي 2004 مسكن ببلدية براقي من تدهور الوضع على مستوى الحي، بسبب امتلاء أقبية العمارات عن آخرها بالمياه القذرة إلى درجة تسربها إلى خارج البنايات وأمام مداخل العمارات مما انجر عنه الانتشار الهائل للناموس الذي اقلق مضاجعهم، وحرمهم من النوم ونغص عليهم راحتهم ناهيك عن الانتشار الواسع للروائح الكريهة التي أدت بعدة عائلات إلى الهروب من منازلها سيما المصابين بأمراض الحساسية والربو الذين واجهتهم صعوبات في التنفس وحسب السكان أن بعض القاطنين المصابين فضلوا اللجوء إلى الأقارب لإيوائهم على الأقل هذه الأيام بسبب تردي الوضع الذي بات يهدد الصحة العمومية لمعظم سكان حي 2004 ناهيك عن الانتشار الكبير للنفايات عبر كل زوايا وأركان الحي من جهة أخرى.
وحسب العائلات فان أقبية العمارات الممتلئة بمياه الصرف لم تعرف أي شكل من أشكال التدخل من قبل السلطات المحلية أو أية جهة أخرى، على الرغم من الشكاوي والطلبات المتكررة للسكان خاصة منهم القاطنين بالطوابق الأرضية الأكثر تضررا سواء من الروائح الكريهة أو من الرطوبة الكبيرة بشققهم المنبعثة عبر الأرضيات.
وفي هذا السياق يتساءل المواطنون عن سر تماطل وتجاهل السلطات لمشاغل سكان الحي الذي يشهد ديكورا آخر من حيث الانتشار الكبير النفايات والأوساخ فمنها المتراكمة في الزوايا عبر كامل الأرجاء ومنها ما ينتشر عبر طرقات والأرصفة حيث تحول الحي إلى مفرغة عمومية حقيقية بمعنى الكلمة، واجمع السكان على حد سواء حسب محدثينا على تنصل السلطات المعنية من مسؤولياتها تجاه الحي كتزويده بالحاويات وأعوان التنظيف والسعي لمضاعفة دوريات رفع النفايات مع تنظيم مبادرات لتنظيف الأحياء كما لم ينكر البعض منهم أن السكان أنفسهم القاطنون بذات الحي ساهموا في الوضع المتردي بتخلصهم العشوائي من النفايات وعدم حفضها في أكياس تجنب انتشارها وتحلل روائحها في الجو.
وأضاف هؤلاء السكان أن انتشار الأوساخ وتسرب المياه القذرة أمام العمارات وعبر المسالك والأزقة الداخلية للحي يقابله التدهور الكبير للطرقات والأرصفة التي تعرف هي الأخرى اهتراء كبير ويغلب عليها طابع الأتربة والحفر الى درجة أن التنقل عبرها في ظل الانتشار الكبير للنفايات بات يقلق السكان سواء الراجلين منهم أو أصحاب المركبات يضاف إليها الغياب التام للجانب الجمالي بالحي على الرغم من توزع عماراته على مساحة كبيرة ويحتوي على ساحات ومساحات شاغرة تصلح لتسييجها وإعادة تهيئتها إلى مساحة خضراء وفضاء للعب الأطفال وحتى راحة المواطن من العناء اليومي وفي هذا الصدد جدد السكان مطلبهم من السلطات المحلية الالتفات بعين الاهتمام والتكفل بحيهم المهمش والغائب عن أضواء المسؤولين منذ تاريخ إقامتهم بالحي المذكور، حيث لم توجه إليه أي التفاتة تذكر.
وأبدى السكان تخوفهم الشديد من عواقب تدهور الوضع لمحيطهم خاصة في فصل الحرارة التي تعرف بارتفاعها هذه الأيام حيث أكدوا أن انتشار الروائح الكريهة وما يرافقها من حشرات وحيوانات ضالة طول أيام السنة بات يؤرقهم ويتسبب في متاعبهم، بسبب الأقبية المذكورة سالفا، الأمر الذي أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة التي تغزو المساكن، حيث يشكل وجودها خطرا حقيقيا على صحة السكان، ككل سواء القاطنين أو أصحاب المحلات المحاذية للعمارات.
وأضاف السكان أن هذه المعاناة ليست حديثة بل تخبط فيها هؤلاء لسنوات خلت دون أن تجد حلا لدى المصالح المعنية، وما زاد في تفاقم الوضع أكثر هو تسرب المياه القذرة ، حيث تحولت إلى برك مائية متعفنة عند مداخل العمارات، مما يهدد الوضع البيئي في الحي ويتطلب دق ناقوس الخطر الذي يهدد صحة السكان، خاصة الأطفال الذين ارتفعت في أوساطهم نسبة الإصابة بأمراض الحساسية، والطفح الجلدي وأمراض العيون، وعبر صفحات أخبار اليوم جدد السكان مطلبهم إلى السلطات المحلية، بضرورة التدخل العاجل للحد من نزيف هذه الكارثة واحتواء الوضع قبل حدوث مالم يحمد عقباه
ومن جهتنا اتصلنا برئيس البلدية للاستفسار عن وضع الأقبية المليئة بالمياه القذرة وتسربها إلى الخارج فكان رد هذا الأخير أن مشكل النفايات حقيقة من صلاحيات البلدية وعمال النظافة قائمون بدورهم في الأوقات الخاصة برفع النفايات وفيما يخص تواجدها عبر الأركان فالمتسبب فيها المواطنون الذين يتخلصون منها بطريقة عشوائية وغالبا ما يخرجون أكياس النفايات قبل مباشرة عمال النظافة مهامهم أو بعد انتهائهم من رفعها كما أن بعض المواطنين لا يلتزمون بأوقات إخراج نفاياتهم، أما المشكل العالق بالأقبية فهذا الأمر ليس من صلاحيات البلدية بل يتعلق بديوان الترقية والتسيير العقاري، والسكان يجب عليهم رفع شكاويهم إلى المسؤولين بديوان الترقية وليس إلى سلطات البلدية لان عملية تنظيف الأقبية التابعة لعمارات مسكن 2004 ببراقي من اختصاص الهيئة المذكورة وهذا حتى يتسنى للسكان رفع سخطهم عن مسؤولي البلدية ومعرفة الباب الذي يطرقونه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.