توفيت أمس الكاتبة الجزائرية الشهيرة والعضو في الأكاديمية الفرنسية، آسيا جبار عن عمر ناهز 79 عاما في أحد مستشفيات باريس و رشحت جبار للفوز بجائزة نوبل للآداب في العديد من المناسبات وتعتبر آسيا جبار من أبرز الكتاب الجزائريين ما بعد الثورة،وولدت في عام 1936 بمدينة شرشال، على بعد نحو100 كلم من الجزائر العاصمة في عائلة بسيطة، من أب معلم في مدرسة، وتأثرت بسنوات الاحتلال الفرنسي والحرب. وستوارى التراب بجوار والدها وأخيها المتوفيين في شرشال،وتعتبر آسيا جبار من أبرز الكتاب الجزائرين الناطقين باللغة الفرنسية، معروفة على المستوى العالمي بفضل العدد الكبير للكتب التي أصدرتها والتي ترجمت معظمها إلى عدة لغات- أكثر من عشرين رواية ومسرحية وديوان شعر ترجمت إلى عشرين لغة كما لها مساهمات في السينما إخراجا وتأليفا.كما كانت آسيا جبار و اسمها الحقيقي فاطمة الزهراء إملحاين المرأة المسلمة الأولى التي التحقت بالمدرسة العليا للمعلمين في بلدة “سيفر” قرب باريس في 1955 حيث بدأت تتعلم هناك التاريخ.لكن في عام 1956 وبطلب من الحركة الطلابية الجزائرية في فرنسا، شاركت في الإضراب الذي قام به الطلاب الجزائريون، ورفضت المشاركة في الامتحانات. لكن في نفس الفترة، نشرت أول كتاب لها تحت عنوان “ العطش” باسم مستعار وهو آسيا جبار.في السبعينيات ابتعدت قليلا عَنْ الأدب لتهتم بالسينما في 1978 حيث أنتجت فليمان تحت عنوان “ نساء جبال الشينوا” وفي 1982 “ أغاني النسيان” .في 1999 حصلت على شهادة دكتوراه في الأدب حول “ الأدب المغاربي الفرانكوفوني”. في عام 2001، بدأت تدرس في قسم الدراسات الفرنسية بجامعة نيويورك بالولايات المتحدة إلى غاية انتخابها عضوا كاملا في الأكاديمية الفرنسية في 2005. في 2006، كرمت من طرف جامعات غربية عديدة أبرزها جامعة النمسا وكندا وألمانيا.