اهتزت الأسرة التربوية مجددا بجيجل على وقع وفاة تلميذ في المرحلة الثانوية بعد غرقه على مستوى الواد الكبير في شقه المار ببلدية العنصر شرق عاصمة الولاية. وحسب مصادر متطابقة فإن الضحية الذي ينحدر من حي لعرابة شرق بلدية العنصر كان في رحلة استجمام على ضفاف الواد الكبير رفقة عدد من أصدقائه قبل أن يُفقد بشكل مفاجئ أمسية السبت وهو بصدد السباحة على مستوى الوادي المذكور حيث تسبب ارتطامه باحدى الصخور في فقدانه للوعي قبل أن يختفي عن الأنظار لتنطلق رحلة البحث عنه من قبل المواطنين وأعوان الحماية المدنية قبل أن يتم انتشال جثته في ساعة متأخرة من المساء وسط أجواء من الحزن حيث نقلت جثته إلى مستشفى بشير منتوري بالميلية في الوقت الذي فتح فيه تحقيق حول خلفيات وظروف الحادث الذي هز الأسرة التربوية مجددا خصوصا وأن الضحية هو ثاني تلميذ تفقده هذه الأخيرة خلال 48 ساعة فقط بعد فقدانها للتلميذ « ش ، عبد الرحيم» الذي ينحدر من بلدية الجمعة بني حبيبي يوم الخميس الماضي بعد غرقه على مستوى شاطئ الرميلة ببلدية خيري واد عجول. هذا وعرفت حوادث الغرق على مستوى وديان جيجل وتحديدا الواد الكبير ارتفاعا كبيرا خلا ل الفترة الأخيرة سيما بين الأطفال حيث يعد هذا الحادث الرابع من نوعه منذ بداية فصل الصيف الجاري ماجعل الكثيرين يقرعون أجراس الإنذار ويوجهون نذاءات الى الأولياء لمراقبة تحركات أبنائهم ومنعهم من السباحة في بعض النقاط والغدران الخطيرة المنتشرة ببعض وديان الولاية وهي الفضاءات التي يلجؤ إليها عشرات الأطفال للترويح عن النفس في غياب فضاءات للعب وصعوبة تنقل هؤلاء الى شواطئ البحر نظرا لبعدها عن مقرات سكناهم وعدم توفرهم على الإمكانات التي تسمح لهم بزيارتها على غرار أترابهم الميسورين .