شهدت شواطئ ولاية جيجل عدد كبير من الحوادث خلال ال48 ساعة الماضية موازاة مع عودة الروح الى هذه الأخيرة بمناسبة قرار اعادة فتحها أمام المصطافين والسياح القادمين من كل الولايات الجزائرية . وتوالت بيانات مديرية الحماة المدنية بجيجل بخصوص الحوادث التي شهدتها عدة نقاط من الساحل الجيجلي خلال الساعات الماضية حيث أعلن عن انتشال جثة رجل في الأربعين من العمر على مستوى شاطئ صخر البلح ببلدية سيدي عبد العزيز ، وحسب بيان الحماية المدنية بجيجل فان الأمر يتعلق بالمدعو (ب/ف) الذي كان محل بحث بعد اختفائه غير بعيد عن الشاطئ التي عثر فيه على جثته التي نقلت الى مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير . كما أشار بيان آخر للحماية المدنية بجيجل الى العثور على جثة امرأة مجهولة الهوية قدفت بها أمواج البحر بشاطئ بلدية خيري واد عجول شرق عاصمة الولاية ، ولم يشر البيان الى هوية صاحبة الجثة مكتفيا بالتأكيد على أن الضحية امرأة في حوالي الثلاثين من العمر وأن جثتها نقلت الى مستشفى بشير منتوري بالميلية ، ويجهل ما ان كانت الضحية قد ذهبت ضحية عملية اجرامية أو تعتبر من قوافل " الحراقة" الذي ما انفكت أمواج ابحر تقدف بجثثهم على مستوى الساحل الجيجلي ، علما وأن حصيلة ضحايا البحر قد ارتفعت بجيجل ومنذ بداية الصيف الجاري الى تسعة متوفين وذلك باحتساب الغرقى السبعة الذين لفظوا أنفاسهم بمختلف شواطئ الولاية خلال الأسابيع الماضية والذين ينحدر أغلبهم من خارج الولاية . وفي سياق متصل أكد المتحدث باسم الحماية المدنية لجيجل عن انقاذ مالايقل عن 15 شخصا من موت محقق خلال أول يوم من موسم الإصطياف بجيجل أو بالأحرى يومه السبت ، كما بلغ عدد المصطافين الذين تدفقوا على شواطئ الولاية خلال هذا اليوم ال15 ألف مصطاف وهو رقم وصفه المتحدث بالكبير قياسا بالظروف التي تمر بها الولاية بسبب جائحة كورونا .