عادت ظاهرة قطع التيار الكهربائي مجددا لتنال من سكان بلدية البوني، حيث شهد المواطنون نهاية الأسبوع الفارط انقطاعات متكررة للكهرباء، كانت خصوصا وراء احتجاجات للتجار الذين أصبحوا يفكرون في اقتناء مولدات كهربائية تفاديا لمثل هذه الممارسات من طرف مؤسسة سونلغاز خلال كل صائفة، حيث يتكبدون خسائر مالية هامة جراء كساد منتوجات سريعة التلف تحتاج للمبردات، على غرار اللحوم ومشتقات الحليب بمختلف أنواعها. وعلى الرغم من اتباع مؤسسة سونلغاز لإجراءات ردعية لتحصيل مستحقاتها لدى المواطنين، غير أن مستوى خدماتها مازلا يعاني الكثير من الرداءة والعشوائية، حسب تقدير المئات من الزبائن، الذين انتقدوا بشكل كبير معاناتهم مع ممارسات مصالح سونلغاز تحديدا خلال فصل الصيف، جراء تكرار قطع التيار الكهربائي، وهي الظاهرة التي أصبحت تلازم السكان منذ أكثر من سنتين وكانت وراء خروج السكان في احتجاجات عارمة دفعت بعض المواطنين إلى حد إقدامهم على احتجاز أعوان سونلغاز في بلدية البوني للضغط على هذه الأخيرة لإعادة التيار الكهربائي. ورغم التطمينات التي تؤكدها مصالح سونلغاز بعد تجسيد عديد مشاريع مجمعات توليد الطاقة، غير أن الوضع يبقى على حاله وتحديدا عبر بلديات البوني، سيدي عمار والحجار، ما يعتبر مؤشرا لعودة حالة الغليان مجددا في حال استفحال الظاهرة على غرار السنة الفارطة.