أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في كلمة تلفزيونية مساء الأحد، أن الأهداف التي تم قصفها في ليبيا ردا على قتل تنظيم داعش للأسرى المصريين تم تحديدها بدقة، منوها أنها استهدفت 13 موقعا، وشدد على أن الحاجة إلى قوة عربية موحدة أصبحت ضرورة ملحة. أعلن الرئيس المصري أن ليس من نية بلاده الاعتداء على أحد، وإنما تقوم فقط بحماية شعبها وجيشها، وقال أن الحاجة إلى تشكيل قوة عربية موحدة أصبحت ضرورة ملحة، واستغل الرئيس المصري خطابه لتقديم تعازيه إلى الشعب في الأسرى المصريين الذين ذبحهم تنظيم داعش، كما أثنى على دور القوات المسلحة المصرية في حماية الدولة، مشيرا إلى أن الجيش المصري مستعد للقيام بواجبه في المنطقة بالتعاون مع الدول العربية. وأضاف السيسي أن الجيل الرابع من الحروب هو أخطر أنواع الحروب، التي يتم استخدام الإرهاب فيها كوسيلة، كما تستخدم فيها وسائل الاتصال الحديثة والشائعات والحرب النفسية، كمنظومة متكاملة من أجل إحداث نتائج كبيرة، كما شدد على أنه يكن ”كل تقدير واحترام إلى الأشقاء في الخليج”، لافتاً إلى أن كل محاولات إثارة الخلاف مع الأشقاء يجب الانتباه لها بشدة. من جهة أخرى، لفت السيسي خلال خطابه الموجه للشعب المصري إلى أنه سيتم محاسبة كل مقصر، وتابع مؤكداً أن كل مسؤول يثبت تقصيره ستتم محاسبته وأن موضوع شيماء الصباغ والدفاع الجوي باتا أمام النيابة العامة. وفي سياق آخر، استقبل مطار القاهرة الدولي الطائرة الثانية القادمة من تونس، وعلى متنها 303 ركاب، صباح أمس الاثنين، وذلك في إطار الجسر الجوي الذي تسيره مصر لإعادة مواطنيها الفارين من تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا. وقالت مصادر بمطار القاهرة إن الطائرة الثانية كانت تقل 303 ركاب من النازحين من ليبيا عبروا الحدود التونسية، وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية بمطار القاهرة اتخذت إجراءات مشددة لمراجعة هويات العائدين، لإحباط أية محاولة لتسلل أي من العناصر المطلوبة أمنيا. يأتي ذلك فيما وصل العدد الإجمالي للمصريين العائدين عبر منفذ السلوم البري على الحدود المصرية الليبية إلى 11 ألفا و567 مواطناً، منذ بداية الأزمة وحتى الآن، منهم 3 آلاف و107 مصريين وصلوا خلال ال 24 ساعة الماضية، وفقا لما قاله مدير منفذ السلوم البري.