يعيش سكان بلدية أولاد موسى بولاية بومرداس يوميا الجحيم مع الناقلين الخواص الذين يتفننون في تعذيبهم بشتى الطرق، وعبر كل الخطوط، فلا يكفي هؤلاء الناقلين الذين لا يهمهم سوى الربح السريع أنهم يعذبون ركابهم في تلك الحافلات المهترئة، والتي يعود بعضها لسنوات السبعينات من القرن الماضي، بل أيضا يتعمدون إجبار الركاب على الانتظار طويلا في المحطة تحت مختلف الظروف الجوية، في الوقت الذي يصطفون هم بحافلاتهم الخردة ليتفرجوا على المواطنين البسطاء وهم يتزاحمون، بل والأدهى من ذلك، أن غالبية الناقلين عبر تلك الخطوط لا يستعينون بالقابض، حيث يتولى السائق بنفسه عملية جمع النقود من المواطنين، مما يزيدهم عذابا، ويزيده هو ربحا، بتخلصه من دفع راتب للقابض، فأين وزارة النقل ومديرية النقل لولاية بومرداس من ذلك؟