وبخصوص تقلص عدد المشاركين أوضح السيد معافي زياد مدير تنظيم المنافسة باتحادية الجيدو، بأن ذلك يعود إلى بعض الإشكال في إجراءات السفر خاصة بالنسبة للبلدان التي يستدعي تنقل رياضييها إلى الجزائر تأشيرة السفر. وحضر المنافسة كل من منتخبات، قطر، العربية السعودية، تونس، المغرب، مصر السينغال، كوت ديفوار، الكونغو، مدغشقر، جنوب إفريقيا والنيجر، إلى جانب الجزائر. محدثنا اعتبر بأن غيابات بعض المدعوين مثل ناد فرنسي والمنتخب الإفريقي لا ينقص من قيمة هذه الدورة. مضيفا بأنه من بين الأسباب التي أدت إلى بعض الغيابات أن موعد الجزائر جاء بعد أقل من أسبوع من اختتام دورة تونس الدولية، وقبلها تلك التي جرت بالدار البيضاء، وهو ما يعني أن البرنامج كان مكثفا وأدى إلى تعب الرياضيين. محدثنا قال بأن تواجد مصارعين من الجزائر ومصر وتونس بإمكانه لوحده إعطاء دفع للدورة باعتبار أن هذا الثلاثي هو قطب المصارعة اليابانية بالقارة إن لم يكن القاطرة الأمامية لتطورها، أما عن غياب المنتخب الأول للجيدو، قال السيد معافي بأن رفاق صوريا حداد وصلوا عشية انطلاقة موعد وهران من طوكيو حيث أجروا محطة إعدادية مكثفة، فإضافة إلى الفارق في التوقيت بين البلدين فإن المصارعين لم يتمكنوا من استرجاع كامل إمكانياتهم، وبالتالي قرر الطاقم الفني الوطني عدم إشراكهم في المنافسة. من جهته صرح النائب الأول لرئيس الإتحادية السيد رحاب صالح، بأن قرار الهيئة الفيدرالية إقامة الدورة بوهران مرده رغبتها في لامركزية المنافسات وكذا دعم الجيدو بوهران، وفوق كل هذا السماح للجمهور الرياضي الذي توافد بقوة على مدرجات قصر الرياضة بوهران باكتشاف المستوى العام لبعض الأجانب المشاركين ورؤية أبطال الجزائر عن قرب. والهدف الأول حسب ذات المتحدث هو توسيع قائمة الممارسين لهذا النوع من الفنون القتالية.