تتوقّع مديرية المصالح الفلاحية لولاية باتنة تحقيق إنتاج من الزيتون ب404 آلاف قنطار برسم الموسم الفلاحي الجاري بمعدل يفوق ال90 قنطار في الهكتار الواحد، حسب مدير القطاع. وأوضح محمد لمين قرابصي، أن هذا الموسم يعتبر استثنائيا لأن المحصول وصل إلى حوالي ضعف ما أنتج السنة الماضية من الزيتون والذي قدر ب287 ألف قنطار، وأشار إلى أن شعبة زراعة الزيتون أصبحت تستقطب المزيد من الفلاحين في السنوات الأخيرة بباتنة، مضيفا أن حملة جني المحصول لهذه السنة تجري في ظروف جيّدة لاسيما بالمنطقة الجنوبية الغربية للولاية التي تشتهر بهذه الزراعة، على غرار سفيان ونقاوس وبريكة والجزار. وقد بدأ المنتجون في تسويق محصولهم مبدين ارتياحهم لوفرة المنتوج وملائمة الأسعار التي تتراوح هذه السنة ما بين 70 و120 د.ج للكيلوغرام الواحد، كما أوضح المسؤول. وأهم ما يميز زراعة الزيتون بباتنة هو اعتماد الفلاحين على نمط الزراعة المكثّف والعصري بمعدل حوالي 400 شجرة في الهكتار الواحد وهو ما يجعل الولاية تتجّه لتكون حوض زيتون فريد، حسبما أضاف مدير المصالح الفلاحية، وتصنّف باتنة بين الولايات العشر الأوائل على الصعيد الوطني في إنتاج الزيتون، رغم حداثة إدماج الزيتون فيها، ويوجّه نصف المحصول، تقريبا، للمائدة فيما يحوّل الباقي لإنتاج الزيت، حيث يتوقّع هذه السنة استخلاص حوالي 2 مليون لتر من زيت الزيتون، حسبما أشار إليه المسؤول.