تفقد نحو 20 دبلوماسيا من تسع دول أوضاع النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، بفعل الهجوم الإسرائيلي الأخير عليه في جويلية وأوت الماضيين. وذكر بيان صادر عن مكتب الأممالمتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا)، الذي نظم الزيارة، أن الدبلوماسيين اطلعوا على الأوضاع الصعبة التي تواجه آلاف الفلسطينيين خلال فصل الشتاء خاصة النازحين ممن دمرت منازلهم. والتقى الدبلوماسيون وهم من دول الاتحاد الأوروبي على رأسهم منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمز راولي ومدير وكالة الأممالمتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) روبرت تيرنر بنازحين مهجرين وناقشوا الحاجة إلى حلول طويلة الأمد للحصار الإسرائيلي. وقال راولي، إن الحرب خلّفت ما يزيد عن ال100 ألف مشرد فلسطيني أكثر من نصفهم من الأطفال، وأن أولئك المهجرين الذين يعيشون في مساكن مؤقتة أو في وحدات سكنية جاهزة الصنع (الكرافانات) هم أكثر عرضة لظروف فصل الشتاء الباردة والماطرة، إضافة إلى أن الفيضانات وانعدام التدفئة الملائمة تجعل من الوضع أكثر سوءا وخطورة ، وأضاف: من أجل تلبية الاحتياجات وإلى حين تحقيق إعمار ملموس في غزة، فإن منظمات العمل الإنساني تظل بحاجة ماسة إلى مزيد من التمويل لمساعدة اللاجئين وغير اللاجئين . وشنّت إسرائيل هجوما عسكريا على قطاع غزة في الفترة من 8 جويلية حتى 26 أوت الماضيين خلّف أكثر من ألفين و140 قتيل فلسطيني وأكثر من 10 آلاف جريح مقابل 71 قتيلا إسرائيليا، إلى جانب هدم آلاف المنازل السكنية ودمار هائل في البنى التحتية في القطاع.