تماشيا مع العلاقات المتميزة التي تطبع العلاقات الجزائرية الفرنسية يزور الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، الجزائر مرة أخرى في شهر فيفري المقبل. وتندرج زيارة فالس المرتقبة، بمناسبة انعقاد اللجنة العليا المختلطة الجزائرية الفرنسية بالجزائر، بعدما كانت الدورة المنقضية قد انعقدت بباريس الشهر المنصرم، وهي الزيارة التي تمت بدعوة من الوزير الأول الجزائري، عبد المالك سلال، الذي كان قد زار باريس في أكثر من مناسبة. ومن بين الملفات التي ستطرح للنقاش خلال تلك الزيارة، ملف العملاق الفرنسي المختص في صناعة السيارات بيجو ، الذي يعتزم إقامة مصنع له في الجزائر، وفق ما أعلن عن ذلك في وقت سابق، على لسان وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوالشوارب، والذي يرتقب أن يكون بالقرب من عاصمة الغرب، وهران، حيث يوجد مصنع العملاق الفرنسي الآخر، رونو بمنطقة وادي تليلات. وكانت آخر زيارة قادت مسؤول فرنسي للجزائر، هي وزيرة الثقافة فلورين بيلران، وقبلها وزيرة الثقافة، بجاة فاو بلقاسم، ووزيرة البيئة والتنمية الريفية، سيغولين روايال، علما أن كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، ووزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بو الشوارب، كانا آخر وزيرين جزائريين زارا باريس، وكانت المناسبة اجتماع اللجنة العليا المختلطة الجزائرية الفرنسية.