أصدرت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو، في ساعة متأخرة من ليلة الأحد إلى الاثنين، حكما بالإعدام ضد المتهمين في اختطاف و قتل الشاب عميروش مباركي قبل سنة ويتعلق الأمر ب «ع يوسف « البالغ من العمر 21 سنة الذي لم يكن سوى ابن خالة الضحية وينحدر من قرية احسناون و شريكه «ا مجيد «البالغ من العمر 47 سنة المنحدر من منطقة مكيرة بدائرة تيزي غنيف، تم توقيفهما بداية العام الجاري من طرف مصالح الدرك الوطني بعد سنة من فرارهما. وقائع القضية تعود إلى يوم 24 جانفي 2014 عندما تعرض الضحية عميروش مباركي تاجر 38 سنة والمنحدر من بلدية بني زمنزر إلى عملية اختطاف من طرف مجهولين على مستوى طريق واضية 30 كلم جنوب مدينة تيزي وزو، و عثر عليه جثة هامدة بمجرى واد على مقربة من قرية ازقاغ ببلدية أقنيي قغران في دائرة واضية مقتولا بطريقة بشعة من طرف مختطفيه. المتهمان و أثناء مثولهما أمام هيئة محكمة الجنايات حاولا إنكار التهمة المنسوبة إليهما وقال «ا مجيد» أن الضحية تورطت في قتله جماعات إرهابية كونه كان ينشط ضمن جماعة دعم وإسناد انتقمت منه عندما علمت بأنه على اتصال مع مصالح الأمن، في محاولة لتضليل قاضي الجلسة والحضور، إلا أن تصريحات المتهمين الإثنين كانت متناقضة مع الوقائع التي كانت كلها ضدهما بوجود الأدلة. ممثل النيابة العامة التمس من هيئة المحكمة إنزال حكم الإعدام في حقهما وهو الحكم الذي أدينا به بعد المداولة القانونية. للإشارة، فإن سكان عرش بني زمنزر وبني دوالة قاموا أمس باعتصام أمام مجلس قضاء تيزي وزو للمطالبة بتسليط أقصى العقوبات في حق المتهمين.