الجزائر تسلم عتادا عسكريا للجيش المالي للمساعدة في مكافحة الإرهاب والتطرف    الطيب زيتوني أمينا عاما ل “الأرندي”    وفاة عبد الرحمان اليوسفي: النص الكامل لبرقية تعزية رئيس الجمهورية    الصين تتهم واشنطن «باختطاف» مجلس الأمن وتهدد بريطانيا    أعمال العنف تجتاح مينيابوليس الأمريكية    ميركاتو صيفي ساخن للاعبينا الدوليين في البطولات الأوروبية    ولاية الجزائر: تراخيص التنقل الاستثنائية الحالية ستبقى سارية المفعول    العثور على جثة فتاة ببوزغاية في الشلف    تسجيل قرابة 3000 حريق أتلف أزيد من 21 ألف هكتار خلال 2019    درك باب جديد ينفي الأخبار “المغلوطة” المتداولة حول التحقيق مع عبد المالك صحراوي    راقي يتسبب في مقتل طفلة بقالمة    العثور على جثة داخل واد بالحدائق    وفاة الممثل الفرنسي الشهير”غي بيدوس”    السفير الجزائري لدى أنقرة: الجزائر وتركيا تحتلان مكانة هامة في العالم الإسلامي    وزيرة الثقافة تزور الفنان “بنيبن” وتعد بالتكفل بحالته الصحية        التسجيل الصوتي المسرب « غير مفبرك»    كوفيد-19 يشكل تهديدا كبيرا للاجئين والنازحين داخليا    الكاف تدعم الاتحادات الكروية الإفريقية لمواجهة كورونا بأزيد من 10 مليون دولار.    روسيا تسجل أعلى معدل وفيات جراء كورونا خلال يوم واحد    “فاتورة استيراد السيارات مباشرة لن تصل إلى مبلغ 2 مليار”    وفاة غي بيدوس: رحيل فنان محب للعدالة    جراد يدعو الى تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    منحة التضامن: عدد المستفيدين المتضررين من كورونا بلغ قرابة 322 ألف    رفع الحجر لا يعني فتح المقاهي والمطاعم    جراد يمثل رئيس الجمهورية في الاجتماع رفيع المستوى حول تمويل التنمية في ظل جائحة كوفيد-19    ” قطف الزهور” يحكي الأوجاع ويلامس المواضيع الإنسانية    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    مدوار يستبعد استئناف البطولة    اعتقال لاعب المنتخب المغربي في بلجيكا بعد خرقه للحجر الصحي.    شرفي يؤكد عدم وجود أجندة انتخابية في الجزائر سنة 2020    تدابير خاصة لفائدة زبائن مديرية توزيع الكهرباء والغاز بغرداية    عنابة: توقيف 822 شخصا جراء مخالفتهم إجراءات الحجر    السيسي ورئيس قبرص يرفضان التدخل العسكري الخارجي في ليبيا    وفاة رئيس الوزراء المغربي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي    نتنياهو يجدد التزامه بتوسيع سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية    هل يستجيب شرفة ..؟    قائد منتخب تونس سابقا: بن سبعيني أفضل مدافع عربي حاليا    تويتر يتحدى ترامب من جديد    طيران الإمارات يستأنف رحلاته نحو 12 دولة منها الجزائر اعتبارا من الفاتح جويلية    جمعية التجار و الحرفيين تطالب بعودة النشاطات الإقتصادية و فتح محلات التجارة و الحرف    ترامب يجرد وسائل التواصل الاجتماعي من الحصانة القانونية    فيروس كورونا: أم بريطانية تبتكر طريقة لتتعامل مع ضجر أطفالها أثناء الحجر    تونس تستعد لعودة الطلبة الجامعيين إلى مقاعد الدراسة    جورج فلويد: 11 وفاة أشعلت احتجاجات ضد "وحشية" الشرطة الأمريكية    الفاف ترد على الحملات التي تستهدف زطشي.    تعرف على البلدة الإيطالية المحاطة بأراض سويسرية من جميع الجهات    حكار يزور المديريات التابعة لمؤسسة سوناطراك ببومرداس.    بوب ويتون.. أكبر معمر في العالم يرحل عن 112 عاما    أسعار النفط تستقر للأسبوع الثاني عند 35 دولار للبرميل    بوقادوم يحضر اجتماعا برلمانيا هاما بالمجلس الشعبي الوطني يوم الإثنين    أسعار النفط تتراجع بسبب ارتفاع مخزونات الخام    التحضير لمشروع مرسوم تنفيذي منظم لمهن الفنانين والكوميديين    انتقدوا طريقة تعاطي الحكومة مع البرلمان.. النواب يعارضون الزيادات الضريبية    الإفتاء بإخراج زكاة الفطر في بداية رمضان يهدف لتوحيد الكلمة    بلمهدي يرد على شمس الدين    بلمهدي: “لا دخل للوزارة في إيقاف برنامج شمس الدين”    صيام الست من شوال والجمع بينها وبين القضاء بنية واحدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأرسيدي يطالب بالترسيم الفعلي للأمازيغية و استعمالها في الإدارات
نشر في النصر يوم 21 - 04 - 2016


ثلاث مسيرات انتهت بهدوء في شوارع تيزي وزو
شهدت أمس مدينة تيزي وزو مسيرات نظمها كل من حزب الأرسيدي و ما يعرف بحركة «الماك» غير المعتمدة إحياء للذكرى 36 للربيع الأمازيغي، وسط تعزيزات أمنية مشددة لتفادي أي انزلاق.
فقد شهدت مدينة تيزي وزو أمس تزامنا مع المسيرات حركة عادية، حيث فتحت جل المحلات التجارية أبوابها بصورة طبيعية، و تجول المواطنون في شوارع المدينة بكل حرية.
المسيرة التي دعا إليها حزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية و انطلقت في حدود العاشرة و النصف من أمام جامعة مولود معمري التي كانت مسرحا لأحداث 20 أفريل 1980، مرورا بشارع لعمالي أحمد و وسط المدينة، و قد توقفت المسيرة أمام ساحة «شهداء الربيع الأسود» أين تم تنظيم وقفة و دقيقة صمت ترحما على ضحايا أحداث منطقة القبائل سنة 2001 ، قبل أن تتواصل المسيرة إلى ساحة المتحف «مقر البلدية القديم»، و قد شارك فيها مناضلو الحزب الذين قدر المنظمون عددهم بألف شخص يتقدمهم محسن بلعباس و الرئيس السابق للأرسيدي سعيد سعدي و قياديون آخرون من بينهم رؤساء البلديات المنتمين إلى الأرسيدي.
و مباشرة عند انطلاق المسيرة الخاصة بحزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية هتف المشاركون ضد أنصار المغني فرحات مهني قائلين «أولاش الماك أولاش»، و قد رفع المتظاهرون عديد الشعارات على غرار « من أجل ترسيم فعلي للغة الأمازيغية « و «منطقة القبائل ليست للبيع « كما نددوا بإلغاء المشاريع التنموية الموجهة لفائدة سكان منطقة القبائل على حد تعبيرهم، و طالبوا من جهة أخرى ضرورة كتابة اللغة الأمازيغية بحروف التيفيناغ مع ضرورة تطويرها لتصبح لغة كل الجزائريين، وتعميم تدريسها عبر مختلف الأطوار التعليمية في مدارس القطر الوطني واستعمالها الإجباري في الإدارات الرسمية.وفي الكلمة التي تناولها رئيس حزب الأرسيدي محسن بلعباس قال «حان الوقت لتغيير النظام « و أضاف بأن الأرسيدي يطالب من خلال المسيرة التي نظمها أمس أن تكون اللغة الأمازيغية رسمية ووطنية بصفة فعلية و ليس مجرد حبر على ورق، و أن تكون لغة الدولة الجزائرية، معتبرا المسيرة بمثابة رسالة للسلطة من أجل الوحدة و الديمقراطية و الحريات. كما انطلقت مجموعة صغيرة من أنصار فريق شبيبة القبائل في نفس اتجاه مسيرة الأرسيدي عندما وصلت هذه الأخيرة إلى شارع لمالي أحمد حسبما ذكر منظمون، قالوا أن خمسين مشجعا لفريق شبيبة القبائل أرادوا من خلال مسيرتهم «إحياء الربيع الأمازيغي» و تخليد شهداء هذا الكفاح للاعتراف بالهوية الأمازيغية كاملة و خاصة عن طريق تكريس الأمازيغية لغة وطنية و رسمية. من جهتهم نظم أمس عدد من أنصار حركة «الماك» مسيرة انطلقت في حدود الحادية عشرة صباحا من أمام جامعة مولود معمري (حسناوة) جابت مختلف الشوارع الرئيسية لمدينة تيزي وزو متجهين نحو الجانب الشرقي من مدينة تيزي وزو.
و انطلقت مسيرة الحركة (غير المعتمدة) التي كانت آخر المنطلقين من باب الحرم الجامعي وتم خلالها رفع مطالب الترسيم الحقيقي للغة الأمازيغية والاعتراف بالهوية الوطنية، و كان من المفروض أن يلتحق المشاركون في المسيرة بساحة المتحف قبل أن يقرروا فجأة تغيير المسار نحو الساحة الواقعة بالقرب من ملعب أول نوفمبر حيث أقيم تجمع. و قد سار الجميع وسط المدينة في هدوء دون حدوث أي تجاوزات. للإشارة فإن المسيرات كانت منذ انطلاقتها تحت طوق أمني من مختلف أسلاك الأمن بالزي المدني و الرسمي، و تمت مراقبة الوضع من خلال المروحيات التي كانت تحلق، منذ الساعات الأولى من صبيحة أمس، وتعزز انتشار أعوان الأمن عبر المنافذ الرئيسية للمدينة والمرافق العمومية تفاديا لأي انزلاق. سامية إخليف


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.