لمواجهة الحرب الإعلامية التي تتعرض لها الجزائر،مختصون: إعداد استراتيجية إعلامية متوافقة مع الأهداف الوطنية    الفريق شنقريحة يستقبل من قبل وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري    حسب وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي: الانتهاء من كل مشاريع القوانين المنظمة لجامع الجزائر    الحكومة تراهن على الاستثمار المنجمي    في بيان صادر عن مجمع "سوناطراك " حادث مصفاة سكيكدة سببه شعلة نارية    اليوم في حدود الساعة 11:00 بتوقيت الجزائر على أرضية الميدان الصح "يبان" أمام صقور الجديان    انفجار محطة التكرير بسكيكدة سببه انتشار غازات    خارطة طريق لبلوغ 3 ملايين سائح في 2024    تأكيد على عصرنة البنية التحتية    شرفي: تسجيل 670 تجاوزا من طرف المرشحين خلال الحملة الانتخابية    «الخضر» يسعون لتحقيق انطلاقة قوية    نحو بحث آليات تحسين بيئة الاستثمار    طرقات مقطوعة انهيارات وإنقاذ العشرات حاصرتهم الثلوج المناطق الجبلية ومرتفعات ولايات الشرق والغرب والوسط تكتسي حلّة بيضاء    فرض «جواز تلقيح» لمواجهة الموجة الرابعة    المغرب : العدالة والتنمية يحذر من "الاختراق الصهيوني" للمملكة    الجزائر تطمح لمشاركة إيجابية    هاجس انسداد البالوعات    «كآبة» و»ليلة بيضاء» يتنفسان على الجوائز    احتفاء بالذكرى المئوية لميلاد محمد ديب    نحو تجديد عقد رياض محرز    كأس العرب تنطلق بمشاركة الجزائر    تقديم 03 أشخاص أمام العدالة لتورطهم في قضية سرقة    سعيدة هلاك عائلة مكونة من 3 أشخاص بالغاز    توقيف عصابة أحياء وحجز أقراص مهلوسة    باريس سان جيرمان يكشف طبيعة إصابة نيمار ومدة غيابه    مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية    رشيد قريشي ضيف شرف البينالي الدولي لفن النقش بمدينة سارسيل الفرنسية    10 وصايا نبوية هامة    هذه الرقية الشرعية للأطفال    لافروف: الولايات المتحدة أحاطتنا بقواعد عسكرية    تسجيل 187 اصابة جديدة بفيروس كورونا 7 وفيات و155 حالة شفاء    وزير البريد: دخول سلطة التصديق الالكتروني حيز الخدمة قريبا    النفط يتراجع بعد تقرير يزيد من الشكوك في فاعلية اللقاحات    بعدما "شرفت الجزائر" في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم، بدبي: القارئة صونيا بلعاطل ستحظى بالتكريم الذي يليق بها    موقع بريطاني يطالب مدرب وست هام بالتخلص من بن رحمة !!!    قيمة الواردات بلغت 30.81 مليار خلال الأشهر ال10 الأولى من سنة 2021    وهران: مخطط استعجالي بمحطة تحلية المياه لإنتاج 360 ألف متر مكعب يوميا    بلمهدي: مستعدون لاتخاذ كل الإجراءات الخاصة بتنظيم شعيرتي العمرة والحج    المدير العام لمعهد باستور: "التلقيح هو السلاح الوحيد لمجابهة الموجة الرابعة"    بلمهدي: الجزائر "مستعدة" لاتخاذ كل الاجراءات الخاصة بتنظيم شعيرتي العمرة والحج    الرئيس السنغالي يثني على التزام الجزائر بتحقيق مصالح القارة الافريقية    بن عبد الرحمان : الحكومة بصدد مراجعة كافة النصوص القانونية لتكريس صحافة مهنية ومسؤولة    تكتل الجزائريين المقيمين في فرنسا يدعو الأمم المتحدة إلى التحرك من أجل وضع حد للجرائم الصهيونية    فيما تم التأكيد بأن الجزائر على استعداد لمواجهة تفشي المتحوّر '' أوميكرون'': إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    توقيف شخصين وأمر بالقبض على ثالثهما الفار من السيارة    نحو فتح تحقيق في الحصيلة المالية للموسم الماضي    بطل الأوراس ومهندس المعارك الأولى للثورة المظفرة بخنشلة    سقوط 500 شهيد في معركة «المقارين»    هناك قلعة صامدة هي الجزائر تدعم الشعبين الصحراوي و الفلسطيني    ذكريات وشهادات في «التجربة المريرة لطفل من جريفيل»    أول عرض أزياء للأطفال بوهران قريبا    التماس تشديد العقوبات على المتهمين الرئيسيين    الدمية العملاقة "لجنان"... فن من فنون الرسكلة    اعمر الزاهي... عاش بسيطا زاهدا ومات عزيزا مكرما    المقاولاتية سبيل الطالب لولوج عالم الاقتصاد والمال    غثاء السيل.. معجزة نبوية    محبوبي مازال نتمناه    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بلدية نقرين بتبسة
نشر في النصر يوم 21 - 10 - 2018

انطلاق موسم جني التمور وسط توقعات بإنتاج 20 ألف قنطار
أعطيت، مؤخرا، ببلدية نقرين بولاية تبسة، إشارة انطلاق موسم جني التمور في طبعته الأولى بحضور ممثل والي الولاية و ممثلين عن مختلف الإدارات ذات الصلة، حيث واكب الحاضرون مختلف المراحل التي تمر بها عملية الجني و تعرفوا على أبرز المعطيات التي تخص الموسم الحالي، خاصة من ناحية تقديرات الإنتاج وما سبقها من عمليات تحضير.
وأوضح أحد منتجي التمور بالجهة، بأن هناك مؤشرات تدل على تميز منتوج هذا الموسم من حيث الكمية و الجودة، خاصة و أن العوامل المناخية ملائمة لنضج حبات التمر بصورة ممتازة، و من جهته بين مدير المصالح الفلاحية بالولاية، بأن قطاع التمور بات يحتل مرتبة متقدمة من حيث الاهتمام الذي توليه الدولة لهذه الشعبة بعد زيت الزيتون.
و بين أن إنتاج التمور ببلديتي نقرين و فركان، يمثل العمود الفقري للجهة الجنوبية للولاية، رغم أنه لا يزال يعاني من بعض الصعوبات التي تواجه المنتجين بالجهة، و أكد في كلمته الافتتاحية على هامش انطلاق موسم جني التمور، على تسجيل إنتاج وفير، ملحا على ضرورة مرافقة هؤلاء المنتجين، منوها بحسن التحضير والتنظيم وكذا تنوع المنتوج بتوفر أنواع عديدة من التمور المحلية أهمها وفي مقدمتها دقلة نور.
ويتوقع أصحاب بساتين النخيل ببلدية نقرين « 150 كلم جنوب ولاية تبسة «، إنتاج أكثر من 20 ألف قنطار، من بينها 9 آلاف قنطار من تمور دقلة نور ذات الجودة العالية، موزعة على مساحة تقارب 800 هكتار.
رئيس الجمعية الولائية لغراسة النخيل السيد عباس عبد العزيز، وفي تصرح ل «النصر»، كشف أن أكثر من 10 آلاف نخلة أتلفت و اندثرت من مجموع 40 ألف نخلة بتراب البلدية، وأرجع ذلك لجفاف ينابيع «عين منديل» التي كانت تسقي بساتين النخيل بعد أن غارت.
مضيفا بأنه تدخل لدى الجهات الوصية وقدم عرضا مطولا عن الوضعية التي آلت إليها ثروة التمور بالجهة الجنوبية للولاية، و قد تلقى وعودا بأخذ هذا الانشغال مأخذ الجد، كما أرجع محدثنا سبب تراجع إنتاج التمور إلى غياب الاهتمام بالنخيل مقارنة بالسنوات السابقة.
وتتوفر غابات النخيل التي يتجاوز عددها 30 ألف نخلة بنقرين وحدها، على أصناف لا تعد و لا تحصى من أنواع التمور، فهناك الأصناف الصيفية التي يبدأ نضجها من شهر جويلية، أما الأصناف الخريفية والتي يكتمل نضجها التام في فصل الخريف، فهي أرقى من سابقتها كما ونوعا وحتى ذوقا، وهي قابلة للبقاء فترة طويلة مهما كانت الظروف، حيث تصل لمدة سنة وأكثر إن توفرت الظروف خاصة غرف التبريد، و هي الأصناف الموجودة بكثرة محليا و وطنيا، و أثمانها أحيانا لا تكون في متناول الجميع بما في ذلك سكان المنطقة، نظرا لإقبال المشترين عليها من خارج نقرين وبكثرة لأن نوعية المنتوج، كما يقول محدثنا، لا تتوفر إلا في نقرين، إلا أنه قليل ونادر، وفي هذه الآونة يحاول بعض الفلاحين توسيع غراسة نخيل هذا النوع من التمر لمردوده المادي المعتبر.
و حسب ذات المتحدث، فهناك أنواع أخرى من التمور بغابات نقرين لم يتم ذكرها و يعرفها بعض أهل البلدة، قد اندثرت بعوامل شتى، منها ما ذكرناه سابقا، و منها بسبب بشري جراء الإهمال من طرف بعض مالكي الغابات، ويؤكد رئيس الجمعية، على أن إنتاج التمر قبل 4 سنوات كان وفيرا جدا، وأن نصف هذا الإنتاج قد خص النوعية الرفيعة المعروفة باسم « دقلة نور»، وتمارس زراعة النخيل بولاية تبسة في كل من بلديتي نقرين وفركان. ويشتكى أصحاب بعض المستثمرات المعروفة بإنتاج التمور من ندرة مادة المازوت، وهذا راجع لكون المنطقة حدودية، وهو ما يصعب توفيرها، ويناشدون والي ولاية تبسة و وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري، لمساعدتهم بتوفير الكهرباء الريفية من أجل إنقاذ مستثمراتهم من الموت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.