قضية اغتيال العقيد علي تونسي: النطق بحكم يقضي بالسجنالمؤبد في حق المتهم اولطاش    اجتماع الحكومة: دراسة مشروعين تمهيديين حول قانون الانتخابات والدوائر الانتخابية    كمال فنيش: "المحكمة الدستورية ستكون لها صلاحيات أوسع"    وزارة التعليم العالي تذكر: العطلة الجامعية من 11 إلى 20 مارس    ارتفاع أسعار النفط مع تمديد أوبك+ معظم تخفيضات الإنتاج    الجزائر مدعوة للمشاركة في معرض تركيا الدولي للإستثمار والتنمية    حسب تقديرات منظمة "الفاو": إرتفاع الإنتاج العالمي للقمح عام 2021    الأمن التونسي يفكك خلية تكفيرية في سوسة    مخطط عمل لترقية المنتجات غير الخشبية    علامة تحذيرية للنوبة القلبية تتجاهلها النساء!    قسنطينة: فك لغز جريمة سرقة مع إيقاف المشاركين فيها واسترجاع كل المسروقات    مصطفى قلاب ذبيح يكشف: مشاركة 216 دار نشر في الدورة الأولى لصالون الجزائر للكتاب    الجزائر ستستلم قريبا 700 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا البريطاني    هذا ما بحثه صبري بوقادوم مع المفوض الأوروبي لسياسة الجوار    الأوبك+: الإبقاء على مستويات الإنتاج ما عدا بالنسبة لروسيا وكازخستان وتمديد السعودية لتخفيضها    وزير الصحة يأمر مسؤوليه بلقاءات دورية مع الشركاء وبمعالجة مشاكل المستخدمين قانونيا    هذه الدولة ضربها 17 ألف زلزال في أسبوع    تسليم تشكيلة الحكومة الجديدة للبرلمان من طرف رئيس الوزراء الليبي    وزارة الصحة تؤكد وجود حالات غش في تحاليل ال"بي سي آر"    سمنة : المختصون يحذرون من استفحال الظاهرة في المجتمع    تجسيد البرامج التنموية بمناطق الظل "ينم عن رؤية ذكية لرئيس الجمهورية"    الحوثيون يستهدفون قاعدة جوية ومطار أبها في السعودية    هذه هي حقيقة وفاة الفنان الكبير صباح فخري    فكر مولود فرعون كان ضحية لرقابة السلطات الاستعمارية    المغرب: حركة "خميسة" تتهم السلطات باستعمال مواقع إلكترونية للتشهير بالحقوقيات والصحافيات    الاعتراف باغتيال علي بومنجل، "تقدم في حد ذاته لكن دون مستوى تطلعات الشعب"    أسعار الأدوية: ضبط قائمة البلدان المقارنة على المستوى الإقليمي والدولي    مدرب "نيس" يشيد ب "عطال"    الطيب زيتوني: رئيس الجمهورية له نية حسنة وإرادة قوية لبناء جزائر جديدة    المناضلة الصحراوية سلطانة خيا تتعرض للتهديد من قوات الإحتلال المغربية بتصفيتها جسديا    السُّلطات البريطانية تُخلّط حسابات "بلماضي" بسبب فيروس كورونا !    ماندي مطلوب في ميلان !    القضاءيصدر أحكاما متفاوتة بحق 35 مشجعا لمولودية الجزائر    نيابة محكمة الجنايات تلتمس حكم الإعدام لولد الطاش.    هذا موقف الجزائر من إعتراف فرنسا بتعديب وقتل المحامي والشهيد علي بومنجل    جزائريون يُطلقون رابطة مُشجّعي مانشستر سيتي    عقوبة مُغلّظة ضد الحارس أوكيجة    12جريح في 4 حوادث مرور بالمدية    فيروس كورونا في فرنسا: تسجيل 25279 إصابة مؤكدة و293 وفاة    أوبك+ تقرر تمديد تخفيض الإنتاج ب 7.2 مليون برميل يوميا إلى غاية نهاية أفريل    إستمرار تساقط أمطار رعدية على 16 ولاية    أمن العاصمة يحجز 104 كلغ من المخدرات ويوقف 11 مشتبها    اتفاقية بين وزارتي التجارة والمؤسسات الناشئة لترقية التصدير    فتح باب الترشح لإعتماد الأعوان النقديين    بطولة الرابطة الثانية: واجهة الجولة بخنشلة ولقاء الجريحين بالعلمة    المجموعة الثانية من رابطة الأبطال الإفريقية: أبناء العقيبة لتدارك نكسة تنزانيا والاحتفاظ ب «الأمل»    كتب 4 روايات ولم يبلغ العشرين بعد.. حوار مع الروائي الشاب محمد أيمن حمادي    الأمين العام لوزارة المجاهدين يكشف: التحضير لتشكيل سلطة ضبط للمادة والمعلومة التاريخية    الغوريلا أول حيوان يتلقى لقاح كورونا في العالم    هذا هو موعد الصالون الدولي للكتاب "سيلا 2021 "    دستور دولة المدينة: وثيقة قانونية رسخت مفاهيم إسلامية وكونية    نصف قرن من الرسم والنحت والتلقين    «محمد عظمة» في آخر اللمسات ل 3 أعمال فنية أخرى    احجبوا المواقع الإباحية وأنقذوا شبابنا    تتويج الفيلم الجزائري « هوس» بالجائزة البرونزية    شفاء للأرواح والأبدان درر الطب النبوي    بِرُّ الوالدين في مِشكاة النبوة    قالوا من خلال استقدام مفتين أكفاء ومؤهلين،سامية قطوش: مهام الفتوى تبقى حصرية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





احتلال لمعالم وفيلات تعوّض القاعات: عودة مخيفة لمواكب وحفلات الأعراس بقسنطينة
نشر في النصر يوم 04 - 10 - 2020

عادت مواكب الاحتفالات الصاخبة إلى ولاية قسنطينة خلال الآونة الأخيرة، حيث فضل المئات من الشباب عقد قرانهم في الأسابيع القليلة الماضية في وقت أعيد فيه تطبيق الحجر الجزئي على الولاية بسبب ارتفاع في عدد المصابين بفيروس كوفيد 19. وتجرى هذه الأيام، عشرات حفلات الزواج وكذا الخطوبة في السكنات وفي الأسطح وأيضا في المساحات المحاذية للعمارات، فعلى الرغم من ظروف الحجر الصحي وإجراءات وتدابير الوقاية القاضية بمنع التجمعات وفرض التباعد الاجتماعي وعدم الاحتكاك، لمنع انتشار فيروس كورونا، خاصة بعد عودة فرض الحجر الجزئي على ولاية قسنطينة، إلاّ أن الكثير من العائلات، مازالت تبرمج حفلات الزفاف والخطوبة بشكل عادي، ضاربة عرض الحائط بالمخاطر المترتبة عن التهاون والتراخي اتجاه الفيروس القاتل.
المواكب في كل مكان والجسر العملاق محطة للاحتفال
ووقفت النصر على برمجة عشرات حفلات الزفاف يوميا في ولاية قسنطينة، من مصادفتها لمواكب تتكون من عشرات المركبات المزينة بالأزهار، تجوب مختلف النصب التذكارية والمعالم التاريخية، على غرار نصب ماسينيسا الواقع بمحور الدوران المؤدي من حي زواغي إلى بوالصوف، وكذا بنصب الأموات «مونيمون» أعلى المستشفى الجامعي بن باديس وحتى بالضريح ماسينيسا في الخروب.
ولاحظت النصر أن المدعوين يحتفلون بشكل عادي أو «مبالغ فيه» بحفل الزفاف، حيث يركب في السيارة 5 أشخاص، جلهم لا يرتدون كمامات، ويقومون بالرقص من خلال تلاصق أجسادهم، فيما تتبادل السيدات قبلات التهنئة دون مراعاة لخطر انتشار فيروس كورونا مجددا، خاصة وأن الولاية لا زالت تسجل بعض الحالات المؤكدة والوفايات.
كما وقفت على حالة اللامبالاة من خلال ركن عشرات المركبات في الجسر العملاق، أين يخرج شباب للرقص، متسببين في ازدحام مروري خانق، كما أصبح هذا الجسر يستقبل يوميا مئات الأفراد الذين يفضلون التواجد به من أجل التقاط صور تذكارية قبل التحول إلى مكان إقامة حفل الزفاف.
ولاحظنا أن كل البلديات في ولاية قسنطينة، تعرف إقامة عدد معتبر من الأعراس بعد أن قلت أو أصبحت نادرة في الفترة السابقة بسبب فيروس كورونا، ولكن مع تراجع عدد المصابين بهذا الوباء القاتل، عادت الأعراس بقوة وكأن الفيروس أصبح من الماضي، ولاحظنا أن المواكب تجوب مختلف الشوارع في عدة مناطق على غرار الخروب وعلي منجلي وجبل الوحش وسيدي مبروك وحامة بوزيان وبكيرة وخاصة في وسط المدينة، حتى أن الطرقات أصبحت لا تخلو من المواكب.
المنازل تخلف قاعات الحفلات في إقامة الأعراس
وارتفعت نسبة المواطنين غير المبالين بخطر فيروس كورونا، حيث عادت برمجة الأعراس قبل أسابيع ولكن حينها كان العريس يكتفي بجلب العروس من منزلها باستعمال مركبتين أو ثلاث على الأكثر، كما يتم تنظيم وليمة بين عدد قليل من أهل العروسين، ليتطور الأمر حاليا إلى جلب العروسة في موكب يتكون من 20 مركبة على الأقل ويجوب مختلف النصب التاريخية في الولاية ولمدة تزيد عن ساعتين قبل أن يتم التوجه إلى مقر إقامة الحفل.
ولجأ المعنيون، إلى طريقة أخرى للاحتفال بالأعراس، بعد قرار غلق قاعات الحفلات من طرف الدولة، حيث تحولت السكنات الضيقة والمساحات المغلقة وسط المجمعات السكنية إلى أماكن مفضلة لإقامة الحفلات، من خلال وضع كراسي وطاولات بلاستيكية يتم كراؤها، ووضع فواصل بلاستيكية أو قماشية محيطة بمكان الحفل، تحول دون ظهور الشباب المنتشين بالرقص والغناء إلى العيان.
تلاصق وتبادل العناق والقبلات وعدم وضع الكمامات أثناء الولائم
وتواجدت النصر في إحدى حفلات الزفاف في المقاطعة الإدارية علي منجلي، أين تم توزيع 6 أشخاص على كل طاولة، فيما بلغ عدد الطاولات قرابة 50، دون احتساب الفوج الثاني من المدعويين الذين كانوا ينتظرون دورهم لتناول الوليمة بشغف كبير، ولاحظنا أن القائمين على تنظيم الزفاف يستعلمون أوان فخارية وملاعق وشوكات حديدية يستعملها شخص آخر في كل مرة.
كما لم نشاهد أشخاصا يضعون كمامات أثناء الرقص أو تبادل التحية، بل كان المدعوون يقومون بتبادل القبلات والأحضان وكأن فيروس كورونا لم يعد له وجود، والأكثر من ذلك فإن ظهور العريس بين الأصدقاء والأقارب كان مثيرا للانتباه، من خلال تلقيه للتهنئة من قرابة 400 شخص عن طريق المصافحة والقبلات ما يجعله معرضا للإصابة بكوفيد 19 في حالة إصابة واحد من الأشخاص الذين قاموا بتهنئته.
وابتكر أصحاب فيلات طريقة لجني الأموال مستغلين الوضعية الوبائية التي تمر بها الولاية، حيث يقوم أشخاص بعرض فيلاتهم للكراء على الراغبين في إقامة الأعراس على صفحات التواصل الاجتماعي، على غرار مواطنين في علي منجلي، قاموا بنشر صور لفيلات بمساحات معتبرة تتكون من 3 طوابق، من أجل استغلالها من طرف العائلات التي تعاني من ضيق السكنات.
ولاحظنا خلال مرور مواكب السيارات أو عند الاحتفال في بعض الأماكن بالولاية، و عند تناول العشاء، أن آخر اهتمامات المدعوين وكذا أصحاب الزفاف هو تطبيق البرتوكول الصحي، سواء من خلال تبادل القبلات والعناق بالنسبة للنساء أو الرجال، أو من خلال الالتحام بين الأفراد في المركبات المحملة بخمسة أشخاص أو عند تناول العشاء، في وقت وجب احترام مسافة التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات وتعقيم اليدين واستعمال أدوات بلاستيكية صالحة للاستعمال الواحد.
وأعادت الوزارة الأولى تطبيق إجراءات الحجر الصحي على 3 ولايات منها قسنطينة لمدة شهر، بعد تسجيل تصاعد عدد حالات الإصابة بفيروس «كوفيد19»، وتقرر ذلك بعد المشاورات مع اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة كورونا والسلطة الصحية، وطبق هذا القرار بداية من الفاتح أكتوبر من الساعة 11 ليلا إلى غاية السادسة صباحا من اليوم الموالي لمدة 30 يوما.
هذا وسجلت قسنطينة 1663 حالة مؤكدة منذ بداية تفشي فيروس كورونا، حيث ارتفعت عدد الحالات المؤكدة قبل أسبوع إلى 7 حالات يوم 26 سبتمبر لتسجل يوم 27 سبتمبر 0 حالة ثم حالتين يومي 28 و29 سبتمبر لترتفع قليلا إلى 4 حالات يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر. حاتم بن كحول


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.