مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي    حكم الغربلة قبل أسبوعين من الحملة    نقابة ناشري الإعلام تثمّن دعوة رئيس الجمهورية للحوار مع نقابات الصحفيين    حان الوقت لأن تأخذ المعلومة حقها باعتبارها ملكا عاما    أول رحلة بحرية من وهران إلى أليكانت على متن «الجزائر 2» اليوم    إدانة تصريحات الرئيس الفرنسي ضد الجزائر وتاريخها الثوري    «أول رحلة إلى إسبانيا على متن شركة «فويلنج» الشهر المقبل»    صلاح يحطم رقما تاريخيا في دوري الأبطال    شهادة تحليل بي سي آر سلبي إجبارية لركوب السفينة    حرّاس السواحل ينقذون 701 شخص خلال أسبوع    نتعامل مع القضية الصحراوية على أنها قضية إنهاء استعمار    بن شيخ يحث على تعزيز التعاون الشرطي الإفريقي    الميلان يكافئ بن ناصر    تأجيل محاكمة عبد الغني هامل وعائلته    إحصاء عام جديد للسكان والإسكان في الجزائر    هلاك شخصين وإصابة سبعة آخرين في حادث سير بتيزي وزو    3 وفيات.. 76 إصابة جديدة وشفاء 61 مريضا    الكونغرس يمنع إقامة قنصلية أمريكية في الأراضي المحتلة    بداية رهان "الحمراوة" من بوابة "السنافر"    محرز يحطم الرقم التاريخي لماجر    السباق سينطلق لخلافة شباب بلوزداد على "البوديوم"    غوتيريس يؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    إدانة سياسة المواجهة والهروب إلى الأمام التي ينتهجها المغرب    وزير الاتصال يُكرَّم في تونس    البرلمان العربي يدين تصريحات الرئيس الفرنسي    1000 قرض مصغر لبعث نشاطات الصيد البحري وتربية المائيات    حجز 23692 وحدة من الألعاب النارية    توفير كل الإمكانيات ببرج بوعريريج    الدكتور بوطاجين يتضامن مع أطفال السرطان    يوسف بن عبد الرحمان وأيمن قليل يفتكّان الجائزة الأولى    دعوة إلى التماسك، وعرفانٌ بأهل الإبداع    انطلاق حفر 20 بئرا ببومرداس من أصل 63 مبرمجة    أيام إعلامية لأصحاب المؤسسات المصغرة    شنين سفيرا للجزائر بليبيا وسليمة عبد الحق بهولندا    البطاطا تنخفض إلى 50 دج بغليزان    ويل لأمّة كثرت طوائفها    حجز قرابة القنطار ونصف من الدجاج و«العصبان» الفاسد    إجلاء شاب مشنوق    المطالبة بتشديد العقوبة ضد شقيقين    قسنطينة: انتشال جثة شاب من تحت شجرة بجبل الوحش    الجذور التّاريخية للطّائفية    إدارة عاجزة وتشكيلة غير جاهزة    لا تربص ولا انتدابات ولا تشكيلة واضحة المعالم    محاضرات تاريخية وشهادات حول جرائم الاستعمار    المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون يكرّم السيد بلحيمر    قطاف من بساتين الشعر العربي    يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار    قواعد السعادة في القرآن الكريم    مدرسة الغرب تعيش فقرًا مدقعًا    الجزائر شريك تجاري واستثماري هام لبريطانيا    تسجيل 76 اصابة جديدة بفيروس كورونا 3 وفيات و 61 حالة شفاء    التخطيط للحياة...ذلك الواجب المنسي    لدينا 10 ملايين جرعة من اللقاح و إنتاجنا الوطني متوفر    الأطباء يثمّنون القرار ويحذرون من الاستهتار    شرم الشيخ يحتفي ب"سيدة المسرح"    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    من واجب الأسرة تلقين خصال النبي لأبنائها    في قلوبهم مرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأرق قد يكون مقدمة لأمراض أخرى
نشر في النصر يوم 20 - 09 - 2021

يؤثر مشكل الأرق على أكثر من 20 بالمائة من السكان البالغين بحسب الدراسات، ويتسبّب في انخفاض في كمية ونوعية النوم ، مما يؤدي إلى الإرهاق والتعب والنعاس أثناء النهار، ويؤدي ذلك إلى خمول عقلي ومشاكل في التركيز والذاكرة، وصعوبة إنجاز المهام البسيطة، والتعرض للحوادث مثل حوادث الطرق وحوادث العمل، وغالبا ما يكون هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الأرق عصبيين وينفعلون بسرعة.
روبورتاج: سامية إخليف
وحسب المختصين، يمكن أن يكون الأرق عابرا عندما يحدث ليلة أو ليلتين دون أن يسبب أية عواقب، ويمكن أن يكون مزمنا عندما يحدث أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع لأكثر من ثلاثة أشهر.
ويمكن لأي شخص تقريبا أن يعاني من الأرق في حياته ، نتيجة عوامل معينة من بينها مشاكل الحياة، حيث ترتبط الغالبية العظمى من الأرق باضطرابات نفسية أكثر أو أقل حدة ، مثل التوتر والقلق والاكتئاب، ووفقا لبعض البيانات ، فإن الأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب هم 7 إلى 10 مرات أكثر عرضة للإصابة بالأرق المزمن من غيرهم.
كما تساهم عوامل أخرى في الأرق، من بينها التقدم في السن، والوراثة وفرط النشاط العقلي والفزيولوجي ، كما أن الأرق هو أحد الآثار الجانبية للعديد من الأدوية التي تعيق النوم إلى جانب مختلف الأمراض المزمنة ، فيما تعتبر النساء أكثر عرضة للأرق نتيجة التغيرات الهرمونية وغيرها ويزداد مع التقدم في العمر .
يروي لنا نورالدين البالغ من العمر 47 سنة مشكلته مع الأرق، حيث يقول إنه يواجه صعوبة كبيرة في النوم منذ أن كان طالبا جامعيا، وذلك بسبب حياته الاجتماعية المضطربة التي يسودها التوتر والمشاكل ، وغالبا ما ينتابه القلق والتوتر، ما جعله يصاب بالأرق المزمن الذي لم يتخلص منه إلى حد الآن، وهو ما أثر على صحته وحياته العملية .
من جهتها تقول سهام البالغة من العمر 23 سنة وهي طالبة جامعية، أنّها تعاني من ضغوطات نفسية واكتئاب شديد حرمها من النعاس، حيث تستيقظ عدة مرات في الليل ويصعب عليها العودة إلى النوم، مشيرة إلى أن هذا المشكل أثر عليها كثيرا، ففي الصباح تعاني من آلام في ذراعيها وساقيها وأحيانا صداع ومشاكل في المعدة، بالإضافة إلى النسيان وعدم التركيز.
أما السيدة فاطمة، فتقول إنها كانت تنام جيدا حتى بلوغها سن 55، وبعد أن توفي زوجها وتزوجت بناتها بقيت وحيدة في المنزل، وبدأ نومها يتدهور تدريجيا لدرجة أنها لا تنام إلا ساعتين في الليلة ، وأحيانا أقل من ذلك ، وكانت تعاني من آلام أسفل الظهر، ومشاكل كبيرة في التركيز والتعب المستمر مع الشعور بعدم الراحة النفسية بسبب الوحدة.
* المختصة النفسانية العيادية لطيفة حماد
الأرق مشكل صحة عمومية و له عدة عواقب على الصحة
تقول المختصة النفسانية العيادية لطيفة حماد للنصر، إنّ اضطرابات النوم لا تنحصر فقط في الأرق، بل تتعدى ذلك إلى عدة أنواع فهناك فرط النعاس، وحالة النوم المخدر (النوم المتكرر في اليوم)، واضطرابات النوم المتعلقة باضطرابات التنفس كضيق التنفّس أو قصوره أثناء النوم أو تلك المتعلّقة باضطراب الساعة البيولوجية (اضطراب في إفرازات الغدة المسؤولة عن ذلك) أو الاضطرابات المتعلقة بتناول دواء معين.
وأوضحت المختصة، أنه يمكن التحدث عن الأرق عندما يواجه شخصٌ ما صعوبة في النوم أو النوم المتقطع، أو صعوبة في العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ أو الاستيقاظ المبكر قبل الوقت المعتاد رغم توفر الظروف الملائمة لنوم مريح.
أما الأرق كاضطراب نفسي، فيشخص بعد أن يحدث ثلاث ليال في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل على ألا يكون بسبب عضوي أو تناول دواء معين.
وأشارت، إلى أن عدد ساعات النوم الضرورية للجسم حسب عدة دراسات هي من 6 إلى 7 ساعات والأفضل أن تكون ساعتين قبل منتصف الليل وذلك ضروري للجهاز العصبي المسؤول عن جل الوظائف الأخرى.
و أسباب الأرق حسب المختصة لطيفة حماد، فهي عديدة ، فبالإضافة إلى الأسباب العضوية ( الألم خاصة إذا كان مزمنا كآلام المفاصل والروماتيزم)، أو بسبب تناول دواء معين، أو الإدمان على المنشطات أو الكافيين، يمكن أن يكون الأرق مصاحبا لحالة اكتئابية أو صدمة، أو بسبب تغيير في النشاط الممارس سواء في المجال المهني أو التربوي وغيرها من الميادين المهمة، أوالمرور بأزمة معينة أو عندما يتم تغيير نمط أو مكان العيش، كما أن حالة اللاأمن واللااستقرار من أسباب الأرق، ويجب زيارة الطبيب عندما يتعدى الأرق ثلاثة أشهر، فاحتمال أن يكون اضطراب نفسي أكثر من أي حالة أخرى.
الأرق يمكن أن يسبب عدة أمراض عضوية
وأضافت أن الأرق يؤثر بشكل سلبي على الجسم خاصة في الإفرازات الكيميائية في الجهاز العصبي، وبالتالي يمكن أن يكون سببا في عدة أمراض عضوية أخرى كالضغط الدموي والسكري وغيرها، ويؤثر كذلك على الأداء بشكل عام فيقل نشاط الإنسان وبالتالي يمكن أن يكون سببا في مشاكل كثيرة، معتبرة الأرق مشكلة صحة عمومية خاصة مع ظاهرة الإدمان على الإنترنت لساعات متأخرة من الليل ما أدى إلى اختلال في السلوكات اليومية للأفراد لاسيما ظهور اضطرابات النوم لدى أغلبية الشباب والمراهقين المدمنين على الإنترنت.
ويمكن أيضا أن يتعرض الأطفال لمشكل الأرق، إلاّ أنه ليس بنفس الشكل أو الحدة والمدة مقارنة بالبالغين، حيث تظهر في بعض السلوكات كعدم القدرة على النوم إلا بحضور أحد الوالدين أو في غياب السلوكات الروتينية للنوم لدى الطفل.
ومن بين الفئات الأكثر عرضة للأرق واضطرابات النوم حسب المختصة، الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الظلام والذين تعرضوا لصدمة نفسية ، والنساء، وكبار السن إما لنقص النشاط أوالإرهاق أو الألم العضوي، بالإضافة إلى المسؤولين في الإدارات، والذين يعانون من ضغط كبير في العمل وغيرهم.
تغيير بعض السلوكيات اليومية للتغلب على الأرق
ويتم علاج الأرق بتحديد أصله ( تشخيص السبب)، فإذا كان السبب عضويا يتم العلاج عند الطبيب، أما إذا كان السبب مشكلة نفسية (وهي أكثر شيوعا) فيتم استشارة المختص النفساني، وعند الضرورة القصوى يمكن الاستعانة ببعض الأدوية.
ومن أجل نوم هادئ ومريح، تنصح المختصة الأشخاص الذين يعانون من الأرق بتغيير بعض السلوكيات في حياتهم ، مثل التخلي عن القيلولة وإتباع نظام غذائي صحي ، والحد من المنبهات والسكريات خاصة في الفترة المسائية ، كما تنصح بتنظيم الوقت وتوزيع الانشغالات والأنشطة على جدول توقيت معين والتقيد به قدر المستطاع، مع تجنب الوجبات الثقيلة في وقت متأخر من اليوم، وتفادي السوائل التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين كالقهوة والشاي في الليل، مؤكدة أن الموسيقى الهادئة تساعد بعض الأشخاص على نوم مريح، كذلك التدليك بنعومة على فروة الرأس أو مشاهدة فيلم قبل الخلود إلى النوم.
سامية إخليف
طب نيوز
الجرعة الثالثة المعززة للقاح كورونا مفيدة لمرضى سرطان الدم
كشف بحث علمي جديد فائدة عظيمة للجرعة الثالثة المعززة للقاحات المضادة لكوفيد19 ، بالنسبة لمرضى نوع خطير من السرطان.
ووفق دراسة أجراها باحثون في جمعية اللوكيميا والأمراض اللمفاوية، فإن المرضى الذين يعانون من سرطان الدم، في الخلايا البائية، ولم تتولد لديهم أجسام مضادة من أول جرعتين للقاحات كورونا، سجلت لديهم استجابة إيجابية عند إعطائهم الجرعة الثالثة المعززة.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة الدكتورة جوين نيكولز، «يبدو أن جرعة لقاح كوفيد19 المعززة، تعمل على تحسين الاستجابة المناعية لدى العديد من الأشخاص المصابين بسرطان الدم، وهي واحدة من العديد من الحالات التي يمكن أن تثبط جهاز المناعة لدى الشخص»، وفق وكالة «يو بي آي» للأنباء.
وأوصت الدراسة، أن يحصل مرضى سرطان الدم الذين تلقوا جرعتين من لقاح «فايزر» أو «موديرنا» على جرعة أخرى معززة للقاح كورونا واستشارة أطبائهم قبل أخذها ، مع مواصلة تناولهم للعلاجات الموصوفة لهم.
و أوضح المؤلف المشارك في الدراسة لي غرينبرغر أن «مستويات الأجسام المضادة في دراستنا تراوحت بين 2.2 إلى أكثر من 2500، بعد إعطاء المرضى جرعة معززة». س.إ
فيتامين
الرمان يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية والزهايمر
يتمتع الرمان بالعديد من المزايا والفوائد لصحة الجسم، حيث أن بذوره وعصيره غنية بمضادات الأكسدة، لذلك يقلل الرمان من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأنواع معينة من السرطان وبعض الأمراض المزمنة، كما أنه يساعد على إبطاء تقدمهم، ويمنع الرمان شيخوخة خلايا الدماغ ، وبالتالي يحمي من الأمراض التنكسية مثل مرض الزهايمر.
والرمان غني بالألياف والفلافونويدات ، حيث يعمل ضد انتفاخ البطن وصعوبة الهضم والإسهال والانتفاخ بفضل تأثيره المضاد للالتهابات والفيروسات والبكتيريا.
كما يقلل الرمان من مستوى الكوليسترول السيئ ، لأن خصائصه المضادة للأكسدة وتركيز الفلافونويد تقلل من امتصاص الدهون أثناء الهضم.
س.إ
طبيب كوم
المختص في أمراض الصدر الدكتور نسيم معيزة
أنا رجل أبلغ من العمر 50 سنة، منذ قرابة سنة توقفت عن التدخين بشكل نهائي، ومؤخرا بدأت أشعر بضيق شديد في التنفس دون سعال أو حمى، فهل يمكن أن تكون رئتي مصابة بسبب التدخين ، مع العلم أنني كنت أدخن منذ أن كان عمري 20 سنة .
الحمد لله أنك توقفت عن التدخين بشكل نهائي وهذا شيء ممتاز، ولكن إذا حسبنا مدة التدخين التي تقارب 30 سنة فهي جد مهمة، فقد تكون مصابا بمرض الانسداد الرئوي المزمن، أنصحك باستشارة مختص في الأمراض الصدرية لإجراء فحوصات، والقيام بأشعة صدرية ، وقياس التنفس.
ابنتي تبلغ من العمر 18 سنة مصابة بالربو وتستخدم البخاخ، هل يمكن أن تشفى من هذا المرض بشكل نهائي بالأدوية، أم أنه مزمن؟
الربو مرض مزمن، ولكن هناك خمسة مستويات للعلاج وفقا للمبادرة العالمية للربو، مصنفة حسب شدة الربو بناء على عدد النوبات، وحجم الزفير القسري، والنشاط البدني ، كل حالة تتطلب العلاج حسب المستويات، مثلا إذا احتاج المريض إلى العلاج من المستوى 3 ، فيمكننا زيادة المستوى إلى 4 و 5 إذا لم يستجب للعلاج، كما يمكننا النزول إلى المستوى 2 و 1 إذا استجاب بشكل جيد، وهدفنا كمختصين هو الحصول على الحد الأدنى من العلاج الفعال للمريض حتى تستقر حالته.
أنا سيدة عمري 27 سنة، أصبت بفيروس كورونا من حوالي شهرين ولكن تعافيت منها بعد العلاج في المستشفى ، إلاّ أنني مازلت أتنفس بصعوبة رغم أن نسبة الأوكسجين جيدة، فهل يمكن أن أتخلص من هذا المشكل مع مرور الوقت وهل ضروري أن أجري فحص وظائف الرئة عند المختص؟
أنصحك بممارسة الرياضة، مع العلم أن أحسن رياضة بعد التعافي من كوفيد 19 هي المشي لمدة 15 دقيقة في اليوم، ستتحسن حالتك وستتخلصين بإذن الله من هذا المشكل.
سامية إخليف
تحت المنظار
الجرعات الزائدة من الزنك قد تؤدي إلى الوفاة
يزداد استخدام الزنك منذ بداية جائحة كورونا لتقوية الجهاز المناعي، حيث يقوم البعض باقتناء هذا المكمل الغذائي من الصيدليات دون وصفة طبية، وهو ما قد يعرض حياتهم إلى الخطر بسبب المضاعفات الصحية الناجمة عن تناول جرعات عالية منه دون مراقبة من قبل مختصين في الصحة، فالمكملات الغذائية حسب هؤلاء ليست بديلا عن نظام غذائي صحي يمكن أن يوفر جميع العناصر الغذائية الضرورية.
يوضح المختص في التغذية الدكتور يوسف ماحي للنصر، «أن الزنك عنصر ضئيل ، موجود بكميات صغيرة جدا في الجسم، ومع ذلك، فإنه يلعب دورا مهما في العديد من العمليات الإنزيمية مثل تخثر الدم ، والدفاعات المناعية أو النمو» ، وله دور في علاج فيروس كورونا حيث يرفع من كفاءة الجهاز المناعي، و يساعد الزنك في محاربة مشاكل الجلد مثل حب الشباب أو الصدفية أو التهاب الجلد، و تحييد الجذور الحرة وبالتالي إبطاء شيخوخة العينين والجلد، كما يحمي من الأمراض القلبية، ويحسن استجابة الجسم للأنسولين ويساعد في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية ويخفف أعراض الزكام ومدة المرض وغيرها من الفوائد الأخرى التي يمنحها للجسم.
وإذا كان تأثير الزنك مفيدا بجرعات معينة ، فقد يكون الفائض ضارا للجسم، ومن بين الأعراض التي تسببها الجرعات الزائدة حسب الدكتور يوسف ماحي ، حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل القيء والغثيان، وآلام في المعدة والإسهال، بالإضافة إلى أعراض مشابهة للأنفلونزا مثل الحمى والصداع وآلام الجسم وغيرها، كما تؤثر الجرعات الزائدة على حاسة التذوق حيث يشعر المريض بطعم معدني في الفم، بالإضافة إلى انخفاض وظائف المناعة.
ويمكن أن يؤدي تناول الزنك المفرط على المدى الطويل إلى خفض نسبة الكوليسترول الجيد في الدم مما يساعد على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ، كما يسبب زيادة الزنك في الجسم نقص النحاس ، لأنه يمنع الجسم من امتصاصه، ويؤدي نقص النحاس إلى فقر الدم ومشاكل العظام مثل هشاشة العظام وما إلى ذلك، ويمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الزنك دون استشارة طبية إلى مضاعفات خطيرة مثل التسمم، وسرطان البروستات، ويمكن أن يؤدي إلى الموت.
وحسب المختص، فإن الاحتياجات اليومية من الزنك تعتمد على العوامل التي يمكن أن تتداخل مع امتصاص هذا المعدن، مشيرا إلى أن الحصص التي يحتاجها الجسم في اليوم تختلف حسب السن والجنس، ولتفادي زيادة الزنك في الجسم، يجب معرفة المعدلات التي يحتاجها الجسم من هذا المكمل الغذائي، وفي ذات الصدد أشار إلى أن حديثي الولادة إلى 6 أشهر يحتاجون إلى 2 ملغ في اليوم، ومن سبعة أشهر إلى ثلاث سنوات يحتاجون إلى 3 ملغ، بينما الأطفال من أربع سنوات إلى ثماني سنوات يحتاجون إلى 5 ملغ من الزنك يوميا، أما الأولاد من 14 إلى 18 سنة يحتاجون إلى 11 ملغ، بينما تحتاج الفتيات إلى 9 ملغ، وتبلغ حاجة النساء اليومية 8 ملغ مقابل 11 ملغ للرجال، وهي نفس الكمية التي تحتاجها النساء الحوامل ، أما احتياجات النساء المرضعات فتبلغ 12 ملغ يوميا، وشدد الدكتور ماحي على عدم التناول العشوائي لهذا المكمل الغذائي وعدم صرفه من دون استشارة طبية لتفادي المخاطر الصحية المحتملة. مشيرا إلى أنه يمكن الحصول على الزنك من الأطعمة الغنية بهذا المعدن، مثل اللحوم والبقوليات والمكسرات والبيض، ومنتجات الألبان، بالإضافة إلى الشكولاطة الداكنة، وبالتالي فإن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة يساعد على الحماية من نقص الزنك.
سامية إخليف
خطوات صحية
كيفية الحفاظ على صحة العينين في فصل الخريف
مع نهاية فصل الصيف وبداية موسم الخريف، الإصابة بالحساسية والأنفلونزا ونزلات البرد التي تتكرر أكثر في هذا الوقت من العام، يمكن أن تؤثر على العينين.
ويمكن للبالغين الذين ينظفون الحديقة والأطفال الذين يلعبون بالأوراق أن يتعرضوا لدخول بقايا النباتات إلى أعينهم ، مما قد يؤدي إلى عدوى تعرف باسم التهاب القرنية الفطري.
ولتجنب ذلك ، يوصى باستخدام واقي العين عند العمل في الحديقة لحماية العينين ، وإذا كنت ترتدي العدسات اللاصقة ، فيجب غسلها بالمحلول المناسب بمجرد الانتهاء من العمل، ولا يجب استخدام العدسات اللاصقة بدون وصفة طبية، لأنه يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على العين.
وينصح أطباء العيون بترطيب العيون جيدا، إذ يمكن أن يسبب نسيم الخريف إحساسا حارقا ووخز، في كثير من الحالات يكون السبب هو المنطقة الباردة والجافة ، لأنها تسبب جفاف العين، لهذا ينصح باستخدام الدموع الاصطناعية ، لأنها تحسن ترطيب العين وتساعد على محاربة الجفاف، ويجب تجنب الغرف التي تكون درجات الحرارة فيها مرتفعة ، مع الحد من استخدام مجفف الشعر .
كما ينصح بإتباع نظام غذائي صحي، فالفواكه والخضروات الموسمية غنية بمضادات الأكسدة مثل فيتامين ج وفيتامين أ والعناصر الغذائية الأخرى.
س.إ
نافذة الامل
اكتشاف السبب المحتمل لمرض الزهايمر
توصل باحثون أستراليون إلى اكتشاف سبب محتمل للإصابة بالزهايمر، ما قد يؤدي إلى علاج جديد وإجراءات وقائية محتملة.
واكتشف باحثون من جامعة كورتين الأسترالية ، «مسار الدم إلى الدماغ» المحتمل الذي يمكن أن يؤدي إلى مرض الزهايمر، وهو السبب الأكثر شيوعا للخرف في جميع أنحاء العالم، واختبر الفريق نماذج الفئران، ليجدوا أن المرض ناتج على الأرجح عن الدم المتسرب إلى الدماغ بجزيئات حاملة للدهون تنقل البروتينات السامة.
واعتمد الباحثون على دراسات سابقة وجدت أن خلايا الدماغ «بيتا أميلويد» التي تعالج وتخزن وتسترجع المعلومات، مصنوعة خارج الدماغ بالبروتينات الدهنية، ولدى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، تموت خلايا الدماغ هذه.
واختبر الفريق «مسار الدم إلى الدماغ» عن طريق الهندسة الوراثية لنماذج الفئران لإنتاج كبد بشري يحتوي على الأميلويد فقط، والذي يصنع البروتينات الدهنية.
ويجري فريق البحث حاليا تجربة إكلينيكية، وهي probucol في تجربة سريرية لمرض الزهايمر، واستنادا إلى النتائج السابقة، تعمل عوامل القلب والأوعية الدموية التاريخية على خفض إنتاج البروتين الدهني أميلويد ودعم الأداء المعرفي لدى الفئران.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.