رئيس الجمهورية يجري حركة واسعة في سلك الرؤساء والنواب العامين لدى المجالس القضائية    برمجة 21 رحلة إجلاء إلى غاية 16 أوت    بشار: الأئمة يقدمون وجبة عشاء للأطقم الطبية والمرضى    مجلة الجيش: ضرورة ايجاد حل سلمي لأزمة ليبيا    انطلاق 4 طائرات جزائرية محملة بالمساعدات نحو لبنان    رئيس الجمهورية يجري حركة واسعة في سلك الرؤساء والنواب العامين لدى المجالس القضائية    مقاتلات الاحتلال تقصف غزة (فيديو)    ياسين وليد يستمع لإنشغالات حاملي المشاريع المبتكرة وأصحاب الشركات الناشئة    استلام طريق جديد بقسنطينة قريبا    صيد بحري: مرسوم خاص لتنظيم الصيادين الحرفيين في شكل تعاونيات "قيد الإعداد"    بشار: قتيل وجريح في إنقلاب سيارة ببوعياش        شيخي: الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير مستحب وغير ممكن"    الاتحاد الدولي للغاز: جائحة كورونا ستخفض الطلب العالمي ب4%    القصة الكاملة لشحنة نترات الأمونيوم في ميناء بيروت        توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن            ميلاد "مبادرة القوى الوطنية للإصلاح"    نحو إلغاء البطولة العربية للأندية بسبب كورونا    العميد يدشن إستقداماته بالتعاقد مع معاذ حداد    العاصمة: تعقيم منتزه "الصابلات" وغابة بن عكنون تحسبا لإعادة فتحهما    مجلة الجيش تؤكد على "ضرورة إيجاد حل سلمي" للأزمة الليبية    موريتانيا:تعيين محمد ولد بلال رئيسا جديدا للوزراء    عين مورينيو على بن رحمة    وزيرة الثقافة توقع مع السفير الأمريكي على برنامج تنفيذي لحفظ و ترميم التراث    عين تموشنت: انتشال جثة غريق بشاطئ تارقة    الشروع في عملية تعقيم 62 مسجدا معنيا بقرار الفتح بالشلف    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    طماطم صناعية: انتاج اجمالي يقارب 13 مليون قنطار الى غاية أغسطس    دوري أبطال أوروبا يعود بقمة منتظرة بين مانشستر سيتي وريال مدريد    الطريقة التيجانية : دور هام في نشر تعاليم الدين الاسلامي السمح واحلال السلم عبر العالم    الحماية المدنية: أكثر من 15 ألف عون وإمكانيات معتبرة لمكافحة حرائق الغابات    خام برنت يتخطى 45 دولارا للبرميل    الفريق سعيد شنقريحة يعزي نظيره اللبناني و يؤكد له استعداد لجيش الوطني الشعبي لتقديم المساعدات الضرورية.    البنك الوطني الجزائري يطمئن زبائنه .    لقاء الحكومة بالولاة يومي 12 و13 من الشهر الجاري    وزير المالية: "النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات عرف ارتفاعا خلال الثلاثي الأول من 2020"    مديرية الصيد البحري بتلمسان تناقش شروط البيع بالجملة للمنتجات الصيدية    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    هكذا سيؤدي الجزائريون صلواتهم بالمساجد في زمن كورونا    مديرية الثقافة لبجاية تقرر توبيخ مسير صفحتها وتنحيته من تسييرها        عين الدفلى :توقيف 05 أشخاص تورطوا في قضايا سرقة    مواعيد مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا    حصيلة انفجار بيروت ترتفع إلى 135 قتيلا وعشرات المفقودين و250 ألف شخص أصبحوا بلا منازل!    احذر أن تزرع لك خصوما لا تعرفهم !!!    بعد تعرضه لإصابة قوية    يونايتد يتسلح بوسيط وحيلة مكشوفة لخطف سانشو    منافسة توماس كاب 2020    المال الحرام وخداع النّفس    الانطلاق في تهيئة حديقة 20 أوت بحي العرصا    بعض السنن المستحبة في يوم الجمعة    هذه فوائد العبادة وقت السحر    التداوي بالعسل    الشغوف بالموسيقى والأغنية القبائلية    يحيى الفخراني يؤجّل "الصحبة الحلوة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغني الرئيسي ل " جمعاوي أفريكا" جميل غولي للنصر
نشر في النصر يوم 15 - 01 - 2013

لجأنا للأستوديوهات الفرنسية لعدم وجود محترفين بدور التسجيل الجزائرية
قال المغني الرئيسي لفرقة "جمعاوي أفريكا"جميل غولي أن الألبوم الجديد يتضمن الكثير من المفاجآت، كاشفا عن أغنيتين باللغتين الفرنسية و الانجليزية، وأوضح بأنها تجربة جديدة للفرقة الفتية التي فرضت نفسها على الساحة الفنية محليا و دوليا.
النصر التقت المغني في كواليس المسرح الجهوي بقسنطينة، أين أحيت الفرقة مؤخرا حفلا من تنظيم جمعية مرام و تحدثت معه عن المولود الفني الجديد الذي سيرى النور الشهر القادم و ما يتضمنه من إعادة تركيب و توزيع لأغنية " براني غريب " التراثية الشعبية، حيث عبّر الفنان عن ارتياحه و أعضاء فرقته لنوعية و جودة الصوت التي يتميّز بها الألبوم المسجل على غرار الألبوم الأول في باريس، لبحثهم عن مزيد من التميّز و الإحترافية المفقودة حسبه في استوديوهات الجزائر.
الفنان تطرّق أيضا للعديد من المواضيع و الظواهر الاجتماعية الهامة كالحرقة و البطالة و الإزدحام بأسلوب ساخر و خفة دم.
ما هو جديد " جمعاوي أفريكا" مع بداية سنة 2013 ؟
- تستعد فرقتنا لطرح ألبومها الثاني قريبا، حيث أنهينا مؤخرا تسجيل كل الأغاني و عددها 11 بأحد استوديوهات باريس بحثا عن الجودة العالية للصوت... و الآن نحن بصدد مناقشة العنوان الذي سنختاره لمولودنا الفني الجديد، المرّجح طرحه في السوق في غضون شهر أو شهر و نصف...و في انتظار ذلك قررنا طرح " دي في دي " يحتوي على فيديو مصوّر للحفل المباشر الذي يضم أغاني الألبوم السابق بعنوان " ماما " بمقام الشهيد.
بما سيتميّز عملكم الجديد ؟
- بالإضافة إلى الموسيقى التي أثريناها بمزيد من الطبوع الجزائرية و الغربية، من الشعبي للشرقي، للروك، للقناوة، للريغي و بعض الأنواع الموسيقية الأخرى التي جربناها خلال مسيرتنا الفنية، حاولنا في ألبومنا الثاني أن نطوّر أكثر الجانب المتعلّق بالكلمات كموضوع " الحراقة " و مشكلة النقل و ازدحام الحافلات في الجزائر، كأغنية " آفونسي لاريار" التي تتميز ببعض الفكاهة و تطرح في نفس الوقت موضوع التعسف على الناس بمجرّد امتلاك سلطة صغيرة كسلطة القابض وسائق الحافلة، بالإضافة إلى العديد من المواضيع الأخرى التي تتحدث عن يوميات المواطن الجزائري، كما سيتضمن ألبومنا مفاجأة لجمهور الشعبي و هي إعادة الأغنية الشهيرة " براني غريب " لكن بتوزيع جديد.
هناك جانب فكاهي ساخر مميّز في بعض أغانيكم، كيف تجمعون بين خفة الدم و عمق الطرح؟
- الفكاهة في أغانينا تأتي بصورة عفوية جدا كما نجدها في أغنية " حشيش و بواشيش "، التي رغم خفة دمها و فكاهتها إلا أنها تطرح إشكاليات حقيقية في المجتمع الجزائري كالبطالة مثلا. و تكمن أهمية هذا الجانب الفكاهي في تمرير الرسائل التي نطمح لإيصالها لجمهورنا بأسلوب شيّق و سلس، فتلك الكلمات لا تحتوي عل إبداع كبير فيما يخص التأليف، فهي مجرّد نقل للعبارات العادية التي اعتدنا على سماعها يوميا في مجتمعنا عبر الموسيقى، و سيجد محبو " جمعاوي أفريكا " نفس هذه البساطة في أغاني الألبوم القادم، ففي " آفونسي لاريار" سيشعر الجمهور فعلا أنه داخل حافلة من خلال أصوات حقيقية لمحطات الحافلات ومنبهاتها الصوتية القوية، في كناية عن طرق الحكم و التسيير بصفة عامة في الجزائر.
هناك مواضيع سبق أن تناولتموها سابقا كالحراقة مثلا ؟
- نعم، أردنا في هذا الألبوم العودة مرة أخرى لهذا الموضوع لأهميته و حافظنا عن قصد على نفس الاسم. كما تطرقنا لموضوع السلطة بشكل عام في أغنية بالفرنسية، كلماتها من تأليف المغني الفرنسي جوك الذي سبق و تعاوننا معه من قبل في الألبوم الأول، بالإضافة إلى أغنية بالإنجليزية... فبعد الجولة التي قمنا بها بحوالي إحدى عشر بلد، أكثر هذه البلدان تتحدث باللغة الانجليزية، فكرنا في أداء أغان بلغة شكسبير لتقريب المعنى أقرب للجمهور المتعطش لاكتشاف ثقافات و أنغام من قارات أخرى...و نفكر في أداء أغان بلغات أخرى.
موسيقى الشعبي حاضرة بقوة في الكثير من أغانيكم، رغم التنوّع الكبير في الألوان و التأثيرات الموسيقية الغربية التي تعتمدونها باستمرار ؟
- " جمعاوي أفريكا " حافظت على موسيقى الشعبي من خلال الكلمات و أسلوب الغناء و لكن فيما يتعلق بالتوزيع الموسيقي فالأمر مختلف تماما، لأننا أضفينا عليه لمستنا الخاصة ليصبح عصريا و يتلاءم مع موسيقى أوروبا الشرقية، و هو ما يخلق مزيجا مميزا مثلا بين آلة الموندول و آلات موسيقية أخرى معاصرة كالترونبول و غيرها، أما بالنسبة لحضور موسيقى الشعبي القوي في أغانينا فهذا لأنها بالنسبة لنا مرآة فنية تعكس الواقع اليومي للمواطن الجزائري بكلماتها و أنغامها.
لماذا تلجأون للاستوديوهات الفرنسية بدل الجزائرية لتسجيل أغانيكم؟
- هذا صحيح، ففي بعض الأحيان نقوم بدعوة بعض الموسيقيين الأوروبيين ليعزفوا معنا عددا من الأغاني التي نطمح للوصول فيها إلى نوعية صوت معيّنة و نحاول تعويض عزفهم في الحفلات بآلاتنا المعتادة، لكن المشكلة في الجزائر تطرح على مستوى التقنيين النادرين جدا ،و بالتالي نجد أن الجميع يتعامل مع نفس الموزعين و التقنيين و بالتالي يحصلون على نفس الموسيقى و الصوت تقريبا... و لأننا نبحث على صوت مختلف و موسيقى مميّزة قررنا التسجيل في فرنسا من أجل الوصول إلى التفرّد الذي يدفعنا دوما لرفع التحدي عاليا، رغم علمنا المسبق بأنه، مهما كانت نسبة المبيعات عالية لن نستطيع تغطية تكاليف التسجيل باستوديوهات فرنسا... كما أن ما ينقصنا فعلا في وطننا هي الحلقة المفقودة بين الفنان و متلقي يفضل الاستماع إلى موسيقى تشبهه و تعبر عنه.
كيف تتعاملون مع مشكلة القرصنة الفنية و التحميل المجاني عبر الإنترنت التي يتعرّض لها أغلبية الفنانين في الجزائر؟
- تصبح مشكلة القرصنة بكل وسائلها إشكالية خاطئة إذا ناقشناها فقط في الجزائر، لأنها تمس العالم ككل، كما أنه لا شيء يحمي الفنان في الجزائر و عليه التحرّك شخصيا من أجل الترويج لفنه و موسيقاه ...و عليه التفكير في حماية مصالحه بمفرده ، فالدولة لا يمكنها القيام بكل شيء.
ما الذي يميّز المزج الموسيقي الذي تقدمه فرقة " جمعاوي أفريكا "؟
- دون تكرار مصطلح المزج الموسيقي الذي تردده الكثير من الفرق الشابة اليوم، ما نسعى له في فرقتنا هو الحصول على موسيقى ديناميكية يتفاعل معها الجمهور بصورة إيجابية، خاصة أن أغانينا لها جانب احتفالي جميل و صاخب في نفس الوقت، فمن يذهب لحضور حفل " لجمعاوي أفريكا " يعرف مسبقا أنه سيرقص و يفرغ الكثير من طاقاته السلبية من خلال حركات راقصة مستوحاة من الكثير من الطبوع الجزائرية و الغربية و التي تنساب مع بعضها بانسجام.
بعيدا عن أغاني النقد الساخر، هل من الأغاني العاطفية و هل ستكون حاضرة في الألبوم الجديد ؟
- كتبت في يوم من الأيام أغنية حب كانت بطلتها فتاة أحببتها كثيرا، و لكنها للأسف اتصلت بي في اليوم الذي قرّرت فيه تسجيل الأغنية في الأستوديو بباريس لتخبرني أن علاقتنا انتهت، فعدلت عن الأمر و قررت عدم تسجيلها... لكن من يدري ربما سترى الأغنية النور ذات يوم باسم مغاير.
هل أسلوبك في اللباس و تصفيف الشعر على الطريقة الإفريقية، خيار شخصي أو فرضه نوع الموسيقى التي تقدمونها؟
- شخصيا لم أتعمد الظهور في هذا الشكل الذي قد يبدو للبعض غريبا أو مميزا، بل جاء ذلك بعفوية...فأنا أرتاح فيه كما أنه يتناسب بالفعل مع أنواع موسيقى الريغي و القناوي الحاضرة بشدة في ألحاننا، و من المعروف أن هناك تأثير متبادل بين هذا و ذاك أي بين شكل الفنان و نوع الموسيقى التي يقدمها، لذا فإن المظهر يبقى مهما جدا للفنان، لأنه يؤثر أيضا في الجمهور الذي يقتدي به ليس فقط في غنائه و فنه وإنما في مظهره كذلك. أمينة/ج /تصوير شريف قليب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.