أنصار بوتفليقة: مرشحنا تتكلم عنه انجازاته وهي التي ستجلب له الفوز 138 تجمعا عبر الوطن وفي الخارج وكبرى الأحزاب والمنظمات توضع تحت تصرفه تحت شعار "تعاهدنا مع الجزائر" سيخوض المرشح عبد العزيز بوتفليقة حملته الانتخابية للاستحقاق الرئاسي المقبل للفوز بثقة الجزائريات والجزائريين للمرة الرابعة على التوالي، من أجل استكمال المسار الذي بدأه سنة 1999 والقائم على أهداف وطنية كبرى تتمثل في تعزيز السلم وترسيخ الديمقراطية، وبناء اقتصاد صاعد وفق مقاربة تنموية شاملة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمع الجزائري ومميزات القطر الوطني من الناحية الجغرافية والبشرية. وعلى خلاف غيره من المرشحين لموعد 17 أفريل المقبل فإن المرشح عبد العزيز بوتفليقة سيدخل المنافسة وفي جعبته حصيلة من المنجزات الشاهدة في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية، ووراءه حشد من المساندين والمؤيدين من أحزاب سياسية كبرى، ومنظمات وطنية ذات انتشار واسع ورجال أعمال وشرائح عريضة من المواطنين الذين سيقع على عاتقهم هذه المرة مهمة شرح وتقديم حصيلة مرشحهم أينما حلوا عبر مختلف ربوع الوطن. وانسجاما مع البرامج الانتخابية السابقة التي قدمها عبد العزيز بوتفليقة يقدم هذا الأخير هذه المرة برنامجا انتخابيا يصب في إطار استكمال المسار الذي شرع فيه مند توليه رئاسة الجمهورية سنة 1999 على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على وجه الخصوص. ترسيخ الاستقرار والديمقراطية.. استكمالا لمسار الوئام المدني والمصالحة الوطنية التي جاء بها الرئيس بوتفليقة عند توليه سدة الحكم سنة 1999 وإرجاع السلم المدني فإن البرنامج الانتخابي لبوتفليقة للسنوات الخمس المقبلة في شقه السياسي يركز على ضرورة "ترسيخ وتعزيز السلم والأمن" في كل ربوع الوطن، وقد تمكن هذا الأخير من تحقيق الهدف الذي وضعه نصب أعينه سنة 1999 في هذا الجانب وهو إطفاء نار الفتنة، وتكلل السعي في هذا الاتجاه بقانون الوئام المدني سنة 1999 ثم قانون المصالحة الوطنية سنة 2005. واليوم وبعد عودة السلم وإحساس المواطن البسيط به في كل جهات الوطن يرمي البرنامج الانتخابي لبوتفليقة في المستقبل إلى "ترسيخ" هذا السلم والاستقرار، والى جانب هذا الهدف ينوي المرشح أيضا ترسيخ الديمقراطية في البلاد في إطار الإصلاحات السياسية، من خلال تعزيز النظام السياسي الجزائري وتحسينه بحملة من الإجراءات تمر عبر تعديل الدستور المرتقب بعد الرئاسيات في اتجاه جعل هذا النظام أكثر انفتاحا وأكثر ديمقراطية وحرية. وفي ذات الشق يتحدث البرنامج أيضا عن تقوية وتعزيز عناصر الهوية الوطنية وصيانتها و إبعادها عن كل صراع سياسي أو مزايدة أو استغلال من أي جهة كانت، وكذا العمل الإضافي لضمان استقلالية العدالة ومحاربة كل مظاهر الفساد والرشوة وتهريب الأموال والإرهاب. و في محور آخر ينوي نفس المرشح الاستمرار في العمل على تحقيق احترافية و تحديث الجيش الوطني الشعبي و تزويده بالوسائل الكفيلة لأداء عمله، وأداء مهمته الجمهورية للدفاع عن السيادة الوطنية، وسياسيا دائما يؤكد المرشح أن الرهان سيبقى بالنسبة له "السعي للتوصل إلى أكبر قدر من التوافق والمشاركة" من أجل "توسيع الإجماع الوطني حول التكفل بالتحديات المطروحة على البلاد سيما من خلال تعديل الدستور" فضلا عن تنظيم حوار مكثف حتى تحتل المعارضة مكانة "تجعلها في منأى عن كل محاولات التهميش". بناء اقتصاد صاعد في إطار مقاربة تنموية شاملة.. ويقترح البرنامج الذي سيقدم هذه المرة للناخبين "عقدا جديدا من اجل التنمية والتقدم" لبناء جزائر الغد، جزائر الأجيال المقبلة التي تضمن مستقبلا أفضل للجميع، وذلك من خلال "رفع القيود التي تعيق التوصل إلى تحقيق نمو قوي ومتواصل عبر تحسين محيط الاستثمار على كافة الأصعدة" بحيث سيتم في هذا الإطار "تعديل القانون المتعلق بالاستثمار" على نحو "يكرس حرية الاستثمار وإنشاء المؤسسات ودعم الدولة للمشاريع المقاولاتية". و فيما يخص التنمية الفلاحية والريفية يعتزم المرشح بوتفليقة في حال فوزه رفع المساهمة المالية للدولة في هذا المجال و المقدرة حاليا ب 200 مليار دينار سنويا إلى 300 مليار دينار ضمن البرنامج الخماسي الجديد، و في مجال السكن و فضلا على إنجاز البرامج العمومية للمساكن الايجارية و المساكن الحضرية الترقوية والمساكن الريفية المدعمة من قبل الدولة فإن برنامج بوتفليقة يتحدث أيضا عن البحث عن صيغ جديدة تلبي طلبات كل فئات المجتمع. والى جانب كل ما ذكر يولي برنامج المرشح عبد العزيز بوتفليقة أهمية بالغة أيضا لتحسين الخدمة العمومية، وتحسين خدمات الصحة من خلال إعداد قانون جديد للقطاع من طرف خبراء وذوي الاختصاص بمشاركة كل الفاعلين في المجال، والتعجيل بتجسيد القانون العضوي المتعلق بالإعلام، ومحاربة البطالة من خلال إثراء اجهزة التشغيل والأجهزة الخاصة بإنشاء المؤسسات المصغرة كما يولي أهمية بالغة أيضا للشباب والتعليم. سياسة خارجية نشطة قاريا وجهويا.. بعد أن تمكن مند توليه الحكم سنة 1999 من إرجاع المكانة اللائقة للجزائر في محفل الأمم يتعهد المرشح عبد العزيز بوتفليقة في مجال السياسة الخارجية بأن تستمر الجزائر في تقديم مساهماتها ضمن الأطر متعددة الأطراف ذات الصلة بالتحديات الشاملة كمكافحة الإرهاب و الاتجار بالمخدرات وغيرهما من أشكال الجريمة المنظمة و التغيرات المناخية ونزع السلاح و حوار الحضارات، كما يولي برنامجه أهمية قصوى لتعزيز التعاون مع بلدان الساحل التي تحظى بالأولوية في السياسة الخارجية، وفضلا عن هذا ستواصل الجزائر دعمها للشعب الصحراوي من أجل ممارسة حقه في تقرير مصيره تحت إشراف الأممالمتحدة و كذا الشعب الفلسطيني لاستعادة السيادة على دولته وعاصمتها القدس الشريف، وتمسكها ببناء الصرح المغاربي، وإعطاء دفع للحوار السياسي العربي، والعمل على تحقيق السلم والأمن في القارة الإفريقية وتحقيق التمنية والاندماج الاقتصادي والحكم الراشد بها. و في مجال الشراكة مع الاتحاد الأوروبي سيتم تكثيف التعاون في إطار السياسة الأوروبية المتجددة للجوار بما يفضي في أفق سنة 2020 إلى تجسيد منطقة التبادل الحر بين الجزائر وأوروبا ضمن شروط الإنصاف في المزايا. مساندو بوتفليقة.. مرشحنا تتكلم عنه انجازاته يتكئ المرشح عبد العزيز بوتفليقة كما في المرات السابقة على مجموعة معتبرة من الأحزاب السياسية القوية مثل الآفلان والأرندي ثم الحركة الشعبية الجزائرية وغيرها من الأحزاب الأخرى التي أعلنت دعمها له، وعلى منظمات وجمعيات وطنية كبرى على غرار منظمة المجاهدين، وأبناء المجاهدين ومنظمات أبناء الشهداء، و التنظيمات الطلابية والعشرات من المنظمات الأخرى التي لها امتداد شعبي معتبر. وتشكل إطارات الأحزاب والمنظمات المذكورة ومناضلوها والمنخرطين فيها الآلة الحقيقية التي ستعمل في الميدان لإنجاح المرشح عبد العزيز بوتفليقة يوم 17 أفريل المقبل وضمان فوزه بولاية رئاسية رابعة، وقد وضعت هذه التنظيمات كل طاقاتها تحت تصرف مديرية الحملة الانتخابية لبوتفليقة عبر كل ربوع القطر الوطني، وتملك هذه الأخيرة وسائل كبيرة ومعتبرة للقيام بمهمتها سواء من الناحية المادية أو اللوجيستية -بعد التحاق العديد من أرباب العمل بصف مؤيدي بوتفليقة- لتنشيط حملة انتخابية ناجحة ضمانا لفوز المرشح بوتفليقة. ويرد أنصار عبد العزيز بوتفليقة على منتقديه بأن مرشحهم ليس بحاجة أصلا للقيام بحملة انتخابية لأن حصيلته على مدى 15 سنة من الحكم في جميع المجالات هي التي تتكلم عنه لدى فئات الشعب الجزائري وهي التي ستضمن فوزه في النهاية لا محالة. لكن رغم ذلك وضعت المديرية الوطنية للحملة الانتخابية لبوتفليقة برنامجا كبيرا وواسعا لتنشيط الحملة بداية من اليوم الأحد في مختلف جهات الوطن وفي الخارج بين أوساط جاليتنا هناك، حملة تشرف عليها قيادة أركان المديرية التي تتكون من سبعة شخصيات كبيرة هي عبد المالك سلال مدير الحملة والذي سيشرف اليوم على تجمعين في أدرار وتمنراست، وعمار سعداني الذي سيحط بولاية المدية، وعبد العزيز بلخادم الذي سيحل بولاية قسنطينة، ثم الثنائي عمار غول وعمارة بن يونس اللذان سينشطان تجمعين شعبيين بكل من البويرة وسور الغزلان، على أن يدخل عبد القادر بن صالح وأحمد أويحيى المعركة بعد أيام بالنظر لمنصبيهما السياسي، لكن رغم ذلك سيشرف أويحيى على 11 تجمعا وبن صالح على تسع تجمعات.