أكد مشاركون في لقاء إعلامي وتحسيسي حول أمراض الشيخوخة وطريقة التكفل بالمسنين انتظم يوم الاثنين بتلمسان أن عملية إدماج هذه الشريحة في الحياة الاجتماعية كفيل بالتخفيف من معاناة أمراض الشيخوخة. وخلال هذا اللقاء الذي نظمته الجمعية الثقافية والاجتماعية للمسنين بمدينة تلمسان بمناسبة اليوم الوطني للمسنين المصادف ل 27 أبريل أوضح الطبيب الأخصائي عبد الرحيم مصلي أن أمراض الشيخوخة تكون أكثر حدة لدى المسن عندما يشعر بالوحدة والتهميش والاقصاء مبرزا الدور الذي تلعبه الرعاية العائلية في نفسيته. كما نشط الشيخ المنور إمام بمسجد عين الحوت محاضرة حول "مكانة الشخص المسن في المجتمع "ذكر من خلالها ببعض الحالات المزرية التي صار يواجهها الشخص المسن سواء داخل المحيط العائلي أو خارجه "جراء التهميش والجحود ونكران الجميل من الذرية العاقة بسبب هيمنة الماديات على الأخلاق" مؤكدا أن هذه الوضعية "لا تمت بأية صلة لمجتمعنا المسلم المبني على طاعة الوالدين والإحسان إليهما مدى الحياة". ومن جهته ثمن رئيس الجمعية المذكورة بن صافي عبد القادر القانون الخاص بحماية الأشخاص المسنين باعتباره "يضمن حقوق هذه الفئة الهشة ويحميها عن طريق الاجراءات والتدابير العملية التي تعمل على تحسين المعاش والمنح وتوسيع التغطية الصحية وتجبر الأبناء على الاعتناء والتكفل الفعلي بأصولهم" على حد تعبيره. وذكر بالأنشطة المختلفة التي تنظم على مستوى هذه الجمعية الثقافية والاجتماعية "من أجل إخراج الشخص المسن من عزلته وإدماجه في وسط ثقافي وفكري سليم والترويح عليه مع ترقية التضامن والتكافل بين الأعضاء في الأوقات الحرجة مثل المرض والأحداث المؤلمة". كما تم تكريم بمناسبة هذا اللقاء بعض المتقاعدين من مختلف القطاعات فضلا عن تنظيم زيارة إلى مركز العجزة لمدينة تلمسان لتوزيع الهدايا الرمزية ومواساة نزلائه.