بعد تهديدات ترامب..إيران تلوح بإغلاق "باب المندب" إلى جانب "هرمز"    تيبازة..دخول مخطط المرور الجديد حيز التطبيق خلال 10 أيام    ورقلة..الشروع قريبا في إنجاز فضاء ترفيهي وخدماتي    بحث سبل وآليات تعزيز التعاون الثنائي..وزير الصحة يستقبل وفد جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية    الحماية والمساعدة ضد الأسلحة الكيميائية : الجزائر تواصل تطوير قدراتها وتعزيز تعاونها مع البلدان الإفريقية    الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء : إطلاق خدمة رقمية جديدة عبر منصة الرقمية بوابة التصريح عن بعد    وزارة الصناعة الصيدلانية:إجراءات لضمان التزود المستقر بالمواد الأولية من الأسواق الدولية    "أغروديف" تراهن على التوسع والإحياء الصناعي: وحدات إنتاج جديدة وخطة طموحة لتعزيز الاقتصاد الوطني    من النعامة... انطلاق أول دورة وطنية في القضاء الدستوري لتكوين جيل حارس لدولة القانون    جبهة القوى الاشتراكية تجدد خيار المشاركة: أوشيش يدعو إلى استعادة الفضاءات الديمقراطية    بلمهدي : تعزيز المرافق الدينية وترسيخ قيم الصلح في المجتمع    ديناميكية شبابية وطنية: مبادرات ميدانية ترسخ ثقافة التطوع والمواطنة    الفلاحة الجزائرية بين تحديات المناخ ورهانات السيادة الغذائية    شراكة أمنية-جبائية لتعزيز مكافحة الجرائم الاقتصادية وحماية الاقتصاد الوطني    إعادة فتح الخط الجوي الجزائر -المنيعة بطائرات كبيرة    تمكين الشباب من آليات مكافحة الفساد    ناصري وبوغالي يهنّئان بطلات إفريقيا    تحسين وتيرة إنجاز مشاريع الأشغال العمومية    تجربة الجزائر في إزالة الألغام نموذج إنساني رائد    طريق سد السعادة خطر على مستعمليه    إدانة إسبانية لانتهاكات الاحتلال المغربي    الاحتلال الصهيوني يحاول تبرير خروقات وقف إطلاق النار    فندق "سيرتا".. جوهرة سياحية بعاصمة الشرق    بيتكوفيتش يقترح اللعب ضد منتخب من أمريكا اللاتينية    أولمبي أقبو يلتحق بشبيبة الساورة في مركز الوصافة    حملة ضد الاستهلاك غير الواعي للمكملات الغذائية    لهذا يرفض الحرفيون التخلي عن مهنتهم    أحلامي في لوحاتي    دورة مرفوعة للراحلة بيونة    جائزة " إنجازات الحياة" لصالح أوقروت وبيل أوغيست    الهزيمة تغضب الأنصار والدريدي في عين الإعصار    دليل الصحفي بين الحقيقة والتواصل الرقمي    ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج    03 وفيات و 195 جرحا    أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم    الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف    زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين    نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر    الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين    الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!    "الوعي الرقمي"… الفن يلتقي بالذكاء الاصطناعي في قلب العاصمة    تبون يهنئ بطلات الجزائر في كرة السلة على الكراسي المتحركة… إنجاز قاري متجدد    الشعر الجزائري يحتفي بيومه العالمي… تكريم الذاكرة وإحياء روح الإبداع    وزيرة الثقافة تشرف على إعادة فتح متحف هيبون وتجهيز مواقع تاريخية بعنابة لزيارة البابا    تألق جزائري لافت في أولمبياد الرياضيات 2026: عقول شابة ترسم ملامح المستقبل    تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر والاتحاد الإفريقي    بلمهدي يشارك في منتدى العمرة والزيارة بالمدينة المنورة    تأكيد على دور القابلات في تعزيز ثقافة التلقيح    وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد    زكاة الفطر من الألف إلى الياء..    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل    أول ألقاب آيت نوري مع السيتي    كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟    فرصة العمر لبن بوعلي    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر    ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تخرج الدفعة 45 لتلاميذ المدرسة الوطنية للإدارة جاء في وقت "حساس" في مسار الدولة الجزائرية

أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية، نورالدين بدوي بعد ظهر يوم السبت بالجزائر العاصمة أن تخرج الدفعة 45 لتلاميذ المدرسة الوطنية للإدارة جاء في وقت "حساس" في مسار الدولة الجزائرية يتطلب من الجميع إبراز "الطاقات".
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة قال السيد بدوي أن "قطف ثمرة العلم والجهد المبذول لطلبة هذه الدفعة، قد جاء في وقت حساس و مفصلي في مسار دولتنا التي تتطلب منا جميعا أن نبرز الطاقات الكامنة و المكتسبة و تسخيرها و توظيفها بما يتلائم مع حجم التحديات العابرة و الظرفية".
و أوضح في ذات السياق أن سلامة توجه الدولة الجزائرية و تماسك المجتمع الجزائري و كذا قوة الجيش الوطني الشعبي كلها عوامل "للإرساء و تحصين البناء ومدرستنا منارة للارتقاء و خزان للعطاء".
و بعدما هنأ خريجي الدفعة المتكونة من 101 طالب، أكد الوزير أن المعارف التي اكتسبوها خلال دراستهم ستؤهلهم لا محالة للنجاح في مسارهم المهني، هذا المسار الذي يستوجب --في نظره-- "التحلي بروح المسؤولية و قيم المرفق العام و الارتقاء بأداء الخدمة العمومية إلى مصاف النوعية و الاحترافية".
و لتجسيد هذه الغاية انتهجت وزارة الداخلية --كما قال-- إستراتيجية مبنية على جملة من المقومات الهادفة أساسا إلى القضاء على البيروقراطية و عصرنة الإدارة و تحسين الخدمة العمومية و دفع عجلة التنمية.
و ذكر السيد بدوي أن تلك الاستراتيجية تندرج في سياق مسعى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و المترجمة في خطة عمل الحكومة في شقها الرامي إلى ترقية ثقافة جديدة للمرفق العام، و "ترسيخ رؤية حقيقية لدولة تقوم على مبادئ الحكم الراشد".
و ذكر الوزير أنه تنفيذا لهذه الإستراتيجية، كان لازما على دائرته الوزارية الاعتناء بتكوين المورد البشري لما له من نتائج إيجابية على الموظف و على عمل أداء و فعالية المرفق العمومي.
و هذا المسعى دفع الوزارة إلى اعتماد --كما قال-- "مخطط تكوين يخص مختلف أطياف الموظفين، يشمل معظم المجالات ذات الصلة بمهام الإدارة و الخدمات اليومية المقدمة للمواطن"، مشيرا إلى امتداد هذا التكوين إلى المستوى المحلي بما يتلائم مع الخصوصيات والاحتياجات بغية "تقريب التكوين من جهة، و ترشيد النفقات العمومية من جهة أخرى".
و لإبراز أهمية هذا التكوين، ذكر السيد بدوي بمبادرة الوزارة بمشروع إنشاء قطب متخصص في التكوين التقني و يتعلق الأمر بالمدرسة الوطنية لمهندسي المدينة بتلمسان.
و في سياق ذات صلة، أكد ذات المسؤول أن وزارته أعطت أهمية كبيرة للتكوين في الخارج و كذا مشاركة الخبراء الأجانب في الدورات التكوينية المنظمة بالجزائر، بهدف الانفتاح على التجارب و الخبرات الأجنبية.
و أشار السيد بدوي أن تحديث و عصرنة المدرسة الوطنية للإدارة هدفها هو "تحسين نوعية منتوج هذه المؤسسة، و تكييفها مع متطلبات إدارة معاصرة و ناجعة"، مشيرا إلى أن هذه العصرنة ستمس كذلك الجوانب التكوينية سواء ما تعلق بمسار التكوين الأساسي أو البرامج البيداغوجية.
و في الأخير تحدث الوزير على التعديل الدستوري الجديد، الذي يعد --كما قال-- تتويجا لهذه الإصلاحات و لبنة لتعزيز الوحدة الوطنية و إرساء دولة القانون و تعزيز الديمقراطية التعددية و كذا بناء اقتصاد متين في ظل التمسك بالعدالة الاجتماعية و الحفاظ على الحقوق الاجتماعية.
و قال ان الدستور "أولى عناية خاصة للجماعات المحلية بمنحها بعدا جديدا متمثلا في الديمقراطية التشاركية، بهدف تفعيل اللامركزية و دعمها بما تسمح به من تعبئة الطاقات و الكفاءات البشرية لتفعيل التنمية المحلية المستدامة عبر حوكمة محلية فعالة".
للإشارة فقد سميت الدفعة 43 و كذا الدفعة الثالثة للمتصرفين الرئيسين باسم الأديبة و السينمائية الجزائرية الكبيرة "آسيا جبار"، حيث تم في الأخير تكريم عائلتها بحضور مجوعة من الوزراء و ولاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.