تم إعادة تهيئة و ترميم ما يفوق 2900 عمارة قديمة بولاية الجزائر منذ يونيو 2014 لغاية سبتمبر 2018 أي ما يضاهي 44000 مسكن في إطار المخطط الاستراتيجي لإعادة تهيئة وعصرنة ولاية الجزائر، حسبما أكده اليوم الأربعاء والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ. وقال السيد زوخ في تصريح للصحافة عقب زيارة تفقدية لمختلف ورشات الأشغال المتعلقة بترميم البنايات القديمة و الأحياء السكنية بكل من بلديات باب الوادي و الجزائر الوسطى والقبة و بئر مراد رايس و عين النعجة أن عمليات الترميم و إعادة تهيئة البنايات القديمة مست ما يفوق 2900 عمارة قديمة بغلاف مالي يبلغ أكثر من 6000 مليار سنتيم في إطار المخطط الاستراتيجي لإعادة تهيئة وعصرنة ولاية الجزائر مضيفا أنه سيضاف للغلاف المالي مبلغ إضافي هذه السنة تدعيما لهذا البرنامج. ولتحسين واجهات العمارات تم نزع أزيد من 3000 هوائية فردية واستبدالها بأزيد من 4000 مقعر هوائي جماعي حتى لا تشوه منظر العاصمة، يقول والي مضيفا أنه تم تكليف مؤسسات خاصة لإصلاح مصاعد جميع العمارات و "التماطل في هذا المجال راجع للمقاولين المكلفين بالعملية و ليس للولاية". وأبرز أن عمليات الترميم للعمارات القديمة التي تعد بنسبة 90 بالمائة ملكية خاصة لقاطنيها تمت "بسواعد جزائرية" مائة بالمائة حيث اشتركت في أشغال الترميم أزيد من 500 مؤسسة إنجاز و 132 مكتب دراسات كلها مسيرة من طرف إطارات جزائرية. وذكر أنه في بداية عمليات الترميم للبنايات القديمة كانت ولاية الجزائر تستعين بمؤسسات أجنبية على غرار الفرنسية و البرتغالية و الاسبانية نظرا لعدم توفر الجزائر على تخصصات متعلقة بترميم مثل هذه البنايات . و قال أن مجال ترميم البنايات القديمة قد وفر للشباب لحد اليوم أزيد من 22 ألف منصب عمل. وقال أنه "من الممكن أن تكون الأسبوع القادم" غير " أن ذلك مرهون بما يتمخض عنه الاجتماع مع لجان الاسكان للولاية".