تنصيب يحيي شريف منسقا للجنة الإدارية للافافاس بالعاصمة    الشيخ أبو عبد السلام في يوم إعلامي حول تمويل شراء السكنات عن طريق الصيرفة الإسلامية    بن رحمة ممرر حاسم    هذه الشروط الجديدة لفتح مدرسة تعليم السياقة    نائبة رئيس الوزراء الروسية: اللقاحات الروسية "ناجعة" ضد جميع سلالات كورونا    سيد علي خالدي يطالب بتخصيص قاعات رياضية لست فدراليات    لاعبو مولودية وهران يضربون مجددا ويصرون على تسديد الرواتب    بن قرينة "الأطماع المغربية تعيق مستقبل التعاون مع الجزائر"    تموين الأسواق الوطنية ب60 ألف طن دجاج شهر رمضان    تسجيل 6 جرحى في حادث مرور بالمسيلة    الإتحاد التونسي يبدي استيائه من "الفاف" !    كورونا في الجزائر.. 245 إصابة خلال 24 ساعة    5 وفيات و245 إصابة جديدة بفيروس كورونا    توقيف نشال يحترف السرقة مستعملا شفرة حادة    العاصمة : رئيس بلدية عين طاية في ذمة الله    هذه هي الأحكام الاستثنائية للسنة الجامعية الجارية    الصدمات تتوالى على بن ناصر    كورونا يخطف المذيع الأسطوري لاري كينغ    بريد الجزائر تطلق مشروعا لدمج المؤسسات الناشئة والمصغرة تخص أعوان نقديين معتمدين    أولمبي المدية: نقل اللاعبين إلى مرقد بن شكاو    وفاة أكثر من 2.1 مليون شخص حول العالم بفيروس كورونا    والي ولاية المدية يعاين مقر الأولمبي    عطار:"مشاريع الربط بالطاقة في مناطق الظل أولوية مطلقة للدولة"    اللجنة العلمية.. نحن لسنا في وقت يسمح للمواطن بالاختيار بين اللقاحات    العراق صدر أكثر من مليار برميل نفط في 2020    المدرج الرئيسي لمطار هواري بومدين يدخل حيز الخدمة    منتوجات فلاحية جزائرية تباع في هذه الدول    شيعلي يعطي إشارة انطلاق مشروع إنجاز محول على الطريق السريع الثاني بإتجاه ملعب الدويرة وبابا احسن    التصديق على تعيين أول وزير دفاع أمريكي أسود    فيروس كورونا يتحدى "وقت الموت لم يحن بعد" لجيمس بوند    السعودية تعلن موقفها من التطبيع    رياح قوية تتعدى 70كم/سا مرتقبة على السواحل الوسطى والغربية    نسّاخ: فوزنا هو انتصار للإرادة    الصحراء الغربية: أكاديميون دوليون يطالبون بايدن بإلغاء قرار ترامب    حقيقة إصابة الفنان القدير عادل إمام بفيروس كورونا    منتدى الحوار الثقافي يستضيف الدكتور العربي الزبيري    بايدن يقتبس مقولة عن قديس جزائري (فيديو)    عائلات تحت الخطر    تحويل 11 مدير تربية وإنهاء مهام 23 آخر وتعيين 23 جديدا    القطاعات الوزارية مدعوة إلى تحسين نوعية النصوص التشريعية والتنظيمية المبادرة بها    الجزائر تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا سوقا في بغداد    انشغالات مكتتبي «عدل» على طاولة النقاش    تندوف جزء لا يتجزأ من الجزائر    تحصيل مليار دينار من جباية استيراد السيارات الجديدة    الوضع في المغرب يعرف ترديا خطيرا    العمل مع العالم حبة يشجع على الإبداع    اقتصاد أخضر..حوكمة مناخية    نشاط مستمر وانفتاح مثمر    إطلاق مسابقة لاختيار أفضل خمس روايات    "أبو ليلى" مرشح لسيزار أحسن فيلم أجنبي    « نطالب بفتح قاعات السينما والاستفادة من إمكانيات الشباب»    فيديو عبر «الفايسبوك» يساعد في القبض على مجرمين    قصر الرياضات جاهز بعد إعادة التأهيل    منتدى إعلامي لترسيخ المرجعية الوطنية    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    صرخة واستشارة..هل سأتعافى من كل هذه الصدمات وأتجاوز ما عشته من أزمات؟!    هوالنسيان يتنكر لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جراد: الحكومة عازمة على إرساء نموذج طاقوي مستدام

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، في كلمة له تضمنها التقرير الأول لمحافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية، عزم الحكومة على إرساء نموذج طاقوي مستدام وإرساء أسس انتقال طاقوي مكيف مع الخصوصيات الوطنية.
وفي كلمة له نشرت في تقرير المحافظة الذي حمل عنوان "الانتقال الطاقوي في الجزائر: الدروس والوضعية والافاق من أجل تطوير متسارع للطاقات المتجددة"، و الذي تحصلت "وأج" على نسخة منه، أوضح السيد جراد أن "الحكومة عازمة على تسخير كل الإمكانات المتاحة من أجل إرساء نموذج طاقوي مستدام، حيث تكون الفعالية ميزته الأساسية".
إقرأ أيضا: محافظة الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية تنشر تقريرها السنوي الأول
وفي هذا الاطار، فإن الحكومة ستعمل على "تشجيع كل عمل يسمح بتحسين الاستهلاك الداخلي للطاقة بشكل أمثل، وكذا أي عمل من شأنه أن يساهم في الحفاظ على احتياطاتنا من المحروقات لمدة أطول من خلال تنويع وسائل إنتاج الطاقة البديلة، لاسيما على أساس الموارد المتجددة"، يضيف الوزير الأول.
ويمكن لحجم الغاز والنفط الذي يتم اقتصاده ان يفتح آفاقا جديدة من خلال التوسيع الفعلي للنشاطات البتروكميائية المحلية التي ستجد منتوجاتها المصنعة منافذ لتصريفها على مستوى السوق الدولية التي أصبحت تتسم بتقلبات شديدة فيما يخص خام الموارد الطاقوية الأولية، حسب السيد جراد.
وسيكون هذا التحول مصحوبا بتنمية الطاقات المتجددة ولاسيما الشمسية منها والتي تتمتع بها كل مناطق التراب الوطني بشكل منصف إلى حد ما، مما سيسمح ب"ضمان مداخيل أكثر استقرارا للبلاد التي يمكنها حينئذ أن تعمل بكل طمأنينة على تجسيد سياستها التنموية بعيدا عن بعض المخاطر الخارجية المحتملة".
كما سيتم تشجيع نشاطات صناعية مرتبطة بقطاع الطاقة تكون مكيفة على صعيد المؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطة الكفيلة باستحداث مناصب شغل وخلق ثروات محلية، وذلك في إطار "مخطط مدروس مسبقا ويرمي إلى الحد من الفوارق الجهوية"، يتابع الوزير الاول.
وعليه، فإن الحكومة تتوقع اقتصاد كميات "معتبرة" من حجم الاستهلاك الداخلي للطاقة "على المدى القصير" في مجال النقل، لاسيما من خلال تحفيز المواطنين على المزيد من اللجوء إلى استعمال غاز البترول المميع كوقود والغاز الطبيعي المضغوط، وفي مجالات السكن والصناعة والإنارة العمومية والموارد المائية والفلاحة.
من جهة اخرى، فإن "الحكومة تلتزم، من الآن، بإرساء أسس انتقال طاقوي مكيف مع الخصوصيات الوطنية وتسخر له كل قدرات البلاد التي يمكن أن تؤدي إلى التجسيد الفعلي للأهداف المسطرة دون إغفال اعتماد آليات التقييم المستمر والدقيق للتقدم المحرز".
إقرأ أيضا: الطاقات المتجددة: ضرورة استحداث "مقاربة جديدة"
و يعد السيد جراد في هذا الاطار بأن تولي الحكومة "أهمية بالغة" لتكوين وتأهيل الموارد البشرية والبحث والابتكار والسهر على توفير نظام بيئي ملائم لتحسين فعلي للإطارين التنظيمي والتشريعي اللذين يحكمان مجمل النشاطات الطاقوية في البلاد.
كما تلتزم الحكومة بالعمل، دون تأخير، بتقديم كل أشكال الدعم المالي الضروري بهدف التعجيل بنشر الطاقات المتجددة وتنويع استعمالها في جميع قطاعات النشاط الكفيلة بخلق ثروات واستحداث مناصب شغل دائمة، وهو ما سيترافق بتجسيد تحولات هيكلية على مستوى المحيط الاجتماعي الاقتصادي القائم من خلال إزالة جميع العراقيل والسلوكيات البيروقراطية السائدة إلى حد الساعة.
ويعتبر السيد جراد أن هذه التحولات الطاقوية "ضرورية" بالنسبة لمستقبل البلاد حتى تتمكن من "الاندماج ضمن الديناميكية العالمية التي تفرض نفسها في هذا الميدان و تحفظ للأجيال الصاعدة إرثا يمكن أن تعتمد عليه".
وذكر الوزير الأول بأن مخطط عمل الحكومة لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية قد وضع على الفور الانتقال الطاقوي في صميم سياسات تنمية البلاد، طبقا لثلاثية "التجديد الاقتصادي القائم على الأمن الغذائي والانتقال الطاقوي والاقتصاد الرقمي".
وفعلا، فإنه انطلاقا من الوضع الاقتصادي للبلاد والذي يقوم إلى الآن على مورد غير متجدد وخاضع بشكل كبير للتقلبات التي يفرضها العالم، فإن كل برنامج يهدف إلى تخطي مثل هذا الوضع "يفرض حتما القيام بإصلاح شامل للسياسة الطاقوية للبلاد".
إقرأ أيضا: ضرورة وضع سياسة طاقوية فعالة وعقلانية ترتكز على الرقمنة
غير أن الإمكانيات و المزايا التي تزخر بها البلاد في مجال الطاقة هي "أبعد من أن تكون كافية في حد ذاتها، ما لم نحدث القطيعة مع الحلقة الجهنمية للتبعية المزمنة إلى الخارج، من حيث التحكم الحقيقي في المعرفة العالمية وتطبيقها في الميدان، واستيعاب المفاهيم التقنية المبتكرة النابعة عنها، وإحراز أشواط التقدم التنظيمية التي ترافقها"، يؤكد الوزير الاول.
يذكر أن محافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية، التي تم إنشاؤها لدى الوزير الأول في 2019، هي هيئة عمومية مكلفة بصياغة أدوات الاستشراف على المديين المتوسط والطويل قصد استباق التحولات الطاقوية الكبرى، و المساهمة في تحديد التوجهات الكبرى للسياسة الوطنية لتطوير الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.