دعت المنظمات العربية المشاركة في المؤتمر ال18 للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، إلى "تهيئة المناخ" للعلماء والباحثين في الدول العربية و "تكثيف التعاون" بين الجامعات العربية. وفي هذا الصدد، أكد ممثل اتحاد الجامعات العربية، الأمين العام المساعد، الدكتور خميسي حميدي، خلال مداخلة في أشغال المؤتمر ال18 للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، أن "التحديات المفروضة على منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي تستدعي توفير مناخ مناسب للباحثين العرب من خلال حوكمة الجامعات والعمل على التدويل العلمي والأكاديمي للمنتوج العلمي العربي". وأشار إلى أن الاتحاد يسعى إلى "تنظيم الجهود العربية العلمية لتجاوز العقبات والتعامل مع الظروف الصعبة برؤى علمية"، فضلا عن "العمل من أجل الاعتراف الإقليمي والدولي بالشهادات الممنوحة من الجامعات العربية". وبالمناسبة، ذكر بالمشاريع المسطرة سيما ما تعلق ب"الإطار العربي للمؤهلات" وكذا "مشروع التصنيف العربي للجامعات" إضافة إلى "مشروع تطوير الدوريات العربية". من جهته، أكد الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، مبارك محمد علي مجذوب، خلال مداخلته، على ضرورة "التنسيق والتعاون بين مؤسسات البحث العلمي في الدول العربية للنهوض بهذا المجال الذي يعد حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة". كما رافع ذات المتحدث من أجل "توفير بيئة مناسبة لتمكين الباحثين العرب من الإبداع و الابتكار"، مشيرا إلى أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال. ولم يفوت السيد علي مجذوب الفرصة للتذكير بمشاريع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وكذا بالجائزة التشجيعية التي ينظمها في عدة مجالات علمية على غرار جائزة التأليف وجائزة الابتكار، وجائزة للترجمة. يذكر أن هذا المؤتمر الذي ينظم تحت شعار "التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي في أفق 2030: الرؤية والتوجهات"، سانحة لاستعراض واقع هذا القطاع بالدول العربية وكذا لدراسة عدة مقترحات تقدمت بها المنظمة العربية للتربية والعلوم (الألسكو)، سيما منها "استخدام تقنية البلوكتشين لإنشاء نظام عربي موحد لحماية الشهادات العربية من التزوير، وكذا اعتماد تصنيف عربي للجامعات بالوطن العربي".