البرلمانية دومة نجية تُفارق الحياة    اطلاق الشبكة الإفريقية للتصدير هذا الأحد… عمليات تصدير كبرى بداية من شهر سبتمبر المقبل    بن عبد الرحمان: استيرادً 160 ألف لتر من الأوكسجين و57 مكثّفًا إضافيًا للأوكسجين اليوم الجمعة    تونس تبحث عن مصدر آخر للأكسجين بعد ايقاف الجزائر تصدير هذه المادة    رئيس اتحاد الأطباء الجزائريين: يجبُ إعلان حالة الطوارئ الصحية    محكمة إسبانية "تسقط التهم" عن الرئيس غالي وتوجه صفعة جديدة للمخزن المغربي    الفريق سعيد شنقريحة يشرف على تخرج الدفعة ال14 بالمدرسة العليا للحربية    رئيس المجلس الرئاسي الليبي ينهى زيارته الرسمية الى الجزائر    انخفاض في أسعار النفط    لقاء دولي في الصين حول لقاحات كورونا في 5 أوت القادم    وزير الصناعة لمسؤولي مجمع "إيميتال": "ضرورة الاعتماد على الكفاءات الجزائرية"    لعمامرة ينهي زيارته إلى إثيوبيا بلقاءات ثنائية    "الفاف": يوم 10 أوت لمعرفة ممثلي الجزائر في المنافسات الإفريقية    محطة تحلية مياه البحر "شاطئ النخيل" تدخل حيز الاستغلال الأحد المقبل    لعمامرة يلتقي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي    إثيوبيا تدعو الجزائر إلى التوسط في أزمة سد النهضة    بطولة الرابطة المحترفة    وزارة الصحة تعلن عن منظومة صحية للتكفل النفسي بالمصابين بكوفيد-19    المصارعة عسلة تطمح لتجاوز الدور الأول: بوراس وبريش يتذيلان منافسة الشراع ومليح تُقصى    ستتيح مرافقة المشاريع الابتكارية والمؤسسات الناشئة لتسجيلها: منح علامة حاضنة أعمال لجامعة عبد الحميد مهري بقسنطينة    نشرية خاصة: موجة حر شديدة في بعض ولايات شرق الوطن ابتداء من اليوم    العداء بلال ثابتي للنصر: كورونا بخرت أحلامي وقدر الله ما شاء فعل    "سياكو" أكدت أن بئرا ارتوازية جديدة ستُسخّر لحل المشكلة: مستفيدون من سكنات عدل بالرتبة يعانون من تذبذب في توزيع المياه    فيما رفع بائعون أسعار الكمامات: مواطنون يتهافتون على اقتناء مكملات العلاج من الإصابة بكورونا    مصادر إعلامية: المشيشي تعرض للضرب داخل القصر الرئاسي    واشنطن مُتخوفة من برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس"    أسعار النفط ترتفع مع تراجع المخزونات الأمريكية    الرابر الجزائري "ديدين كانون" يعتزلُ الغناء نهائيًا    هل تحقق الجزائر 4 مليار دولار صادرات خارج المحروقات؟    بحث الشراكة بين البلدين    الرئيس تبون يوافق على إيفاد وفد وزاري لإيجاد حلول    رهانات خاسرة    مسابقة للقضاة..    حنكة الجزائر الدبلوماسية    "موبيليس" تحافظ على ريادتها أمام "جيزي" و"أوريدو"    دعوة إلى عدم التركيز المفرط على الأخبار السلبية الخاصة ب"كوفيد 19"    حجز أكثر من 1650 وحدة من المشروبات الكحولية    "أنفوكوم" بومرداس تطلق المهرجان الوطني الافتراضي للفيلم القصير جدا    توازنات ما بعد حرب غزة    أولمبي الشلف يكرم المرحوم عميد شرطة خلاص محمد    الثورة الرقمية هل تؤدي إلى ثورة في الأدب؟    نصب للفيلسوف أبوليوس بالمجر    تنظيف المنبع الأثري الروماني "عين البلد"    جدة تفوز بملكة جمال الكبار    توقيف شخصين فارين محل بحث بسبب حادث مرور    أجهزة التبريد تلهب جيوب المواطنين    345 شخص مخالف لإجراءات الحجر الصحي    المكرة ترفض الاستسلام وتعود من سكيكدة بالنقاط الثلاث    ثمانية لاعبين يعذرون الإدارة قبل اللجوء إلى لجنة المنازعات    «سئمنا من أسطوانة نقص الإمكانيات لكنه واقع معاش»    فضائل الذكر    صوت حفّز على الجهاد وحمّس لخدمة الأرض    المجر تحتفي ب "الفيلسوف الجزائري أبوليوس" صاحب أول رواية في العالم    وغليسي يفصل في قضية "السرقة العلمية" بين اليمني والجزائري    لا تقف موقف المتفرّج فتغرق السفينة!    آداب الجنازة والتعزية    الرسول يودع جيش مؤتة    سعيدة محمد تطلق مشروع: "نور لحاملات السيرة النبوية"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المؤرخ الفرنسي بن جامان ستورا يتطرق إلى أسباب السكوت عن المشوار السياسي لميتيران خلال حرب التحرير الوطني

أثار المؤرخ الفرنسي بن جامان ستورا مجددا الأسباب التي جعلته يؤلف كتابا حول فترة خاصة من المشوار السياسي لفرانسوا ميتيران خلال حرب التحرير الوطني و التي لم يتطرق إليها المؤرخون.
و في حوار خصصه المؤرخ لأسبوعية "بوليتيس" يوم الخميس تحت عنوان "عندما كان ميتيران يدير المقصلة" أكد ستورا أن صفة "قاطع الرؤوس" التي كانت تطلق على ميتيران "لم تستغل من قبل خصومه السياسيين سواء من اليمين أو اليسار فذلك لأنه قطعت رؤوس الكثير من المناضلين الجزائريين بعد ميتيران إلى عهد الجنيرال دغول و لأن المقصلة لم تتوقف حتى سنة 1961 (...)". و للتذكير فقد رفض ميتيران العفو عن 80 بالمئة من المحكوم عليهم و غطى إعدام 45 جزائريا محكوم عليهم بالإعدام من طرف عدالة تعسفية. و قد كان الجزائريون يمرون تحت المقصلة بلا انقطاع كما تم إعدام عامل فرنسي شيوعي فرنان ايفتون بدون توفر دلائل. و كان كل إعدام يفضي إلى موجة عنف جديدة.
كما أشار المؤرخ إلى أن الحزب الشيوعي صوت على السلطات الخاصة سنة 1956 التي تخول للجيش حرية التصرف. و أضاف أن حزب اليسار كان يناضل من أجل إلغاء حكم الإعدام لكنه لم يقم بأي حملة من أجل ذلك. و كان الحديث في ذلك الوقت يضيف المؤرخ "يدور حول التعذيب لا سيما مع صدور كتاب هنري علاق "المسألة" أكثر من الحديث عن إلغاء حكم الإعدام. و اعتبر في هذا السياق "عندما نعبر البحر المتوسط نلاحظ الفرق" مضيفا أن المعدمين بالمقصلة كانوا شهداء حرب التحرير و أولهم كان أحمد زبانا الذي يعد مثالا رمزيا عن ذلك". و أكد المؤرخ الفرنسي أن كتابه "يعد أول مؤلف سلط الضوء على هذا الرجل السياسي و حرب الجزائر". و أضاف أن "إصدار كتابه الآن راجع لعدة أسباب أهمها قبول بعض الشهود الحديث عن هذا الموضوع و إمكانية الاستفادة من الأرشيف لا سيما على مستوى وزارة العدل. كما تطرق إلى إرادة الأجيال خاصة أبناء الهجرة في معرفة ماضيهم و ماضي أبائهم و ماضي فرنسا التي خاضت حربا استعمارية. و يروي كتاب ستورا "فرانسوا متيران و حرب الجزائر" الذي صدر في بداية أكتوبر بفرنسا الفترة التي كان خلالها متيران وزيرا للداخلية في عهد بيار منداس فرانس ثم وزيرا للعدل و حافظ الأختام في عهد غي مولي ابتداء من 1965.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.