سفير لبنان بالجزائر يقدم شكره للجزائر حكومة وشعبا    وزير الداخلية: إجلاء العائلات المتضررة و إيوائهم بالخيم وعديد المرافق الشبانية    يونيسف: 100 ألف طفل مشرد في لبنان جراء الانفجار    الحماية المدنية تنشر حصيلة زلزال ميلة    هذه هي قائمة الشواطئ المسموحة للسباحة لهذا الصيف    إنشاء خليّة للإصغاء لأصحاب المشاريع المبتكرة    إنتاج وفير للطّماطم يكبح استيراد المُصبّر منها    حركة واسعة في سلك الرّؤساء والنواب العامّين بالمجالس القضائية    مجلة «الجيش» تعتبر الوضع في ليبيا الأخطر    الهند: تحطم طائرة على متنها 185 شخصا على الأقل    الجزائر تبقى ملتزمة بنهج نزع السلاح النووي    عنتر يحيى منتظر هذا الأحد بالجزائر    فرانسوا سيكوليني مدرّبا جديدا لاتحاد العاصمة    شباب بلوزداد يحسم أولى صفقاته في «الميركاتو»    محمد فارس على بعد خطوات من «لازيو»    50 فعالية تطلق «مبادرة القوى الوطنية للإصلاح»    أسعار النّفط تلامس 45 دولارا للبرميل    تسجيل ثاني حالة غرق بالمجمع المائي في أسبوع    بروتوكول صحي لزوار "حديقة التجارب "بالحامة    جريحان في إصطدام سيارة بدراجة نارية بالكريمية في الشلف    شيخي: تكريم جيزيل حليمي تقدير لكل من أحبّ الجزائر    نحو التكفل بالموقعيْن الأثريين لتيبازة وتيمقاد    برمجة 16 رحلة إجلاء للجزائريين بدءاً من اليوم    20 دولة بينها الجزائر تقدمت بطلب الحصول على اللقاح    غلق قرابة 5400 محل تجاري منذ مارس    دحدوح: نحو استغلال أمثل للمواقع التراثية    غوارديولا يبعد محرز عن قمة ريال مدريد    بيلسا يُشعل الصراع على ضم بن رحمة    برنامج وطني خاص لتنظيم ملاجئ الصيد الحرفي    مجلس الأمة يصدر ملحقا خاصا بمجلته لشهر جويلية        توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    تراجع ملحوظ في نسبة شغل الأسرّة المخصصة لمرضى كوفيد-19    المساجد تقود الوعي والوقاية في زمن الوباء وفُتحت بيوت الله..    هذه قصة أغلى ثوب في العالم    سنن مهجورة التداوي بالدعاء    تنصيب العميد يحي علي ولحاج رئيسا جديدا لأركان قيادة الدرك الوطني    لبنان: 154 فقيد و 5000 جريح جراء إنفجار بيروت    غليزان:مروجا السموم في قبضة الأمن    عملية جراحية لخمسيني أكل 351 حبة "الهندي " بأم البواقي    الطريقة التجانية.. دور بارز في نشر تعاليم الإسلام    شنين يدعو برلمانات العالم للتضامن مع الشعب اللبناني    تعويضات متضرري الحرائق لن تكون نقدا    مجلة الجيش تؤكد على "ضرورة إيجاد حل سلمي" للأزمة الليبية    وزير المالية يشارك في أشغال اجتماع مجموعة المحافظين الأفارقة    مصادر إسبانية: اختيار بلد مثل الإمارات كمنفى سيزيد من متاعب الملك السابق خوان كارلوس    ورقلة: تجربة رائدة لزراعة السترونال والستيفيا    الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم ال (14)    محاضرات وندوات تفاعلية حول التراث الثقافي اللامادي بداية من الاثنين المقبل    الاقتداء بالرسل عليهم الصلاة والسلام في خلق الصبر    القنوات الناقلة لقمة ريال مدريد و " السيتي"    اطلاق مسابقة "الرسام الصغير" تحت شعار "مواهبنا ثروتنا"    وزبر النقل في زيارة تفقدية إلى ميناء الجزائر غدا    الشابة خيرة تتذكر ابنتها وتكتب:"ملي راحت الدنيا سماطت عليا"    "عنابي لافاتشا" الكليب الجديد ل "BLACK OUDINI"    عودة الطوابير والتدافع بمراكز بريد ولاية تبسة    بن عبد الرحمان يكشف ان تعويضات المتضررين من الحرائق لن تكون مالية    وزير التعليم العالي يبحث سبل التعزيز العلمي مع سفير فلسطين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الغنوشي دعا إلى حكومة وحدة تحذير من فوضى بتونس بعد الاغتيال
نشر في الجزائر نيوز يوم 06 - 02 - 2013

حذرت قوى سياسية تونسية من مخطط لدفع البلاد إلى الفوضى ووقف مسار الانتقال الديمقراطي، ودعا رئيس حركة النهضة إلى حكومة وحدة، بعد اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية المعارضة شكري بلعيد في حادثة غير مسبوقة وصفها رئيس الحكومة بالإرهابية، وصدمت التونسيين.
وقالت مصادر إعلامية إن بلعيد - وهو أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين المنتمي لتحالف الجبهة الشعبية اليسارية- اغتيل أمام منزله في ضاحية المنزه السادس بالعاصمة بثلاث أو أربع رصاصات أمام منزله في حدود الثامنة والربع صباحا بالتوقيت المحلي. وتردد أن مهاجما واحدا على الأقل يرتدي برنسا تقليديا (قشابية بالعامية التونسية) أطلق النار على بلعيد، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة توفي على إثرها في مصحة بحي النصر القريبة من مقر سكنه.
وتحدث وزير الداخلية علي العريض عن مشتبه فيهما اثنين في الاعتداء. وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس إن جثمان شكري بلعيد نقل إلى مستشفى شارل نيكول لتشريحه على الأرجح. ونقل عن مصدر طبي أنه أصيب بالرصاص في الرأس والرقبة والصدر، مشيرا إلى أن القاتل محترف على ما يبدو بما أن الإصابات كانت في مواضع قاتلة. وفي وقت سابق، قال القيادي في الجبهة الشعبية زياد لخضر، إن بلعيد أصيب بأربع رصاصات في رأسه وصدره. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية خالد طروش إن أجهزة الأمن مستنفرة بحثا عن منفذ أو منفذي عملية الاغتيال. وكان رئيس الحكومة حمادي الجبالي سارع إلى إدانة الاعتداء ووصفه بالإرهابي، مؤكدا أن عملية الاغتيال تستهدف وضع تونس في مسار خطير من العنف وردود الأفعال. وقال في بيان وتصريحات إذاعية إن اغتيال شكري بلعيد اغتيال للثورة، ودعا إلى التريث وعدم السقوط في فخ الاتهام المجاني، وأن تغلب جميع الأطراف مصلحة الدولة. وأضاف من واجب الدولة حماية كل التونسيين مع كل الاختلافات، وأي تصفية هي تصفية لمبادئ الثورة. وقد قرر الرئيس منصف المرزوقي إلغاء مشاركته في القمة الإسلامية بمصر، والعودة لتونس من سترازبورغ، حيث كان مقررا أن يلقي كلمة في البرلمان الأوروبي. من جهته، أدان رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي اغتيال بلعيد ووصفه بالجريمة السياسية النكراء، معزيا عائلته، وداعيا إلى يوم حداد على الراحل. وقال الغنوشي إن الاغتيال يستهدف استقرار البلاد والتحول الديمقراطي، واصفا منفذي الاعتداء بأعداء الثورة والوطن والإسلام. وأضاف أن تونس مستهدفة، وأن هناك من يريد جرّ البلاد إلى حمام دم، داعيا إلى التضامن بين كل التونسيين. ودعا الغنوشي إلى إرجاء التعديل الوزاري المرتقب والعمل على تشكيل حكومة تجمع كل القوى السياسية. وفي السياق نفسه، قال أمين عام حركة الوفاء للثورة عبد الرؤوف العيادي إن أطرافا دولية ومحلية تسعى لإدخال تونس في دوامة عنف لإفشال الثورة عبر الدفع بها نحو الفراغ. ووصف العيادي اغتيال بلعيد بالعمل غير المسبوق منذ الاستقلال.
في الأثناء، اتهم القيادي في الجبهة الشعبية عبد الناصر العويني، حركة النهضة ب “التخطيط" لاغتيال أمين حزب الوطنيين الديمقراطيين الراحل. وقال إن بلعيد حذر في تصريح لإذاعة “كلمة" المحلية من أن عمليات اغتيال على وشك أن تبدأ. واتهم العويني وزير الداخلية علي العريّض (النهضة) بأن وزارته لم تحرك ساكنا. وكان القيادي في الجبهة الشعبية زياد لخضر قال قبل ذلك إن ما حدث خبر حزين لتونس، وهو أول اغتيال سياسي في البلاد.
وخارج العاصمة، نظم أنصار الجبهة الشعبية مظاهرات في عدد من مدن البلاد تنديدا باغتيال بلعيد. خلال هذه الاحتجاجات، هاجم متظاهرون مقرين لحركة النهضة في مدينة المزّونة بولاية سيدي بوزيد (وسط غرب)، وقفصة (جنوب غرب).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.