المهرجان الدولي لترقية العمارة الترابية قريبا بالعاصمة تحتضن قاعة "كوسموس" بديوان رياض الفتح، والمدرسة متعددة التقنيات للهندسة المعمارية والعمران بالعاصمة، الكائنة بالحراش، فعاليات الطبعة الثالثة للمهرجان الدولي لترقية العمارة الترابية، وذلك في الفترة من 19 إلى 29 أفريل الجاري. في طبعته الثالثة يترقبه الأساتذة والطلبة الجزائريون المتخصصون في ميدان الهندسة المدنية، إضافة إلى جملة من الفاعلين في ميداني الحفاظ على التراث المعماري الترابي وإعادة بعث إطار عصري لمعمار ترابي متوائم، حيث تنطلق فعاليات المهرجان مباشرة بعد الافتتاح الرسمي، وذلك بعرض شريط يحمل عنوان "مظاهر الأرض الجديدة"، يتبع بنقاش بحضور مخرجه ومنشط اللقاء أكلي عمروش، مدير مجلة "حياة المدن".وفي سياق متصل يشهد المهرجان إقامة خيمة مساحتها 25 م2 تستقبل فضاء للمطالعة يتمكن الأساتذة والطلبة من الاطلاع على زهاء 300 عنوان كتاب مخصص بصفة خالصة للعمارة الترابية والحفاظ على التراث، وهي كتب تم جمعها من خلال معرضين نظمتهما وزارة الثقافة وكانا متصلين بموضوع العمارة الترابية، حملا على التوالي عنوان "أراضي من إفريقيا ومن خارجها" في المهرجان الإفريقي لسنة 2009 و«تراب وطين" تلمسان 2007، أما فضاء العرض، فسيكون مقره خيمة ثانية يمكن مشاهدة جزء من المعرض المتنقل الحامل لعنوان "تراب وطين" المنظم في إطار تظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية" والذي شهدت تلمسان 2011 والعاصمة 2012 أطوارا منه. معرض «نقاط لقاء» في بيروت : الفن والسياسة ... بيداغوجيا نقدية افتتح «مركز بيروت للفن» النسخة السابعة من مهرجان «نقاط لقاء» للفن المعاصر الذي يقام مرة كل سنتين، والمحطة البيروتية من هذا الحدث الفني المتعدد الاختصاصات، هي واحدة من محطات عالمية عدة تشمل زغرب وأنتورب وهونغ كونغ والقاهرة وفيينا وموسكو. وتحمل هذه النسخة عنوان «عشرة آلاف خدعة ومئة ألف حيلة» المستوحى بطريقة غير مباشرة من تعبير للفيلسوف فرانز فانون، صاحب منهج التحليل النفسي في حرب التحرير الجزائرية، في كتابه «المعذبون في الأرض» (1961) الذي يعتبر أحد النصوص الكلاسيكية في جسم الدراسات ما بعد الاستعمارية. ويطرح مجموعة «ماذا، كيف ولمن» التي تتولى التنسيق الفني للمهرجان بتنظيم من صندوق شباب المسرح العربي، في هذا العنوان بالمنطلقات والرؤى لدى المقيمين إزاء الواقع العالمي الراهن ومكانة الفن ودوره في التعامل مع حالات القمع المتواترة والحراكات المضادة لها في مختلف أشكالها وإنما تحديداً من حيث انطلقت شرارات حوار الاستعادة النقدية لمفهوم الثورة في عام الحراكات الشعبية العربية 2011.ليس العنوان وحده «نقاط لقاء» ما يجعل الأعمال الفنية المعروضة بتقاربها المنهجي عملاً سياسياً بامتياز، غير أنه يبعث دلالة قوية على المنطلقات المفاهيمية لهذا الحدث ويحث على استخلاص الروابط مع الواقع السياسي والاجتماعي الراهن في المنطقة والعالم ويضع العمل التقييمي في سياق تموضع الفن على أساس ديداكتيكي، في استعارة لتوصيف الفيلسوف الفرنسي آلان باديو. عن الدور الجمالي السياسي للفن. ويظهر ذلك في عدد من الأعمال التي تقابل بين الواقع والخطاب السائد وأساليب تسليعه واستهلاكه بشكل استفزازي. 250 فنان من 64 دولة فى الملتقى الدولي الأول للكاريكاتير بالقاهرة يشارك نحو 250 من فنانى الكاريكاتير من 64 دولة فى أول ملتقى دولى للكاريكاتير بالقاهرة، والذى افتتح مساء امس بقصر الفنون فى ساحة دار الأوبرا بالقاهرة.وقال قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية، فى بيان، إن الملتقى الذى تنظمه الجمعية المصرية للكاريكاتير بالتعاون مع اتحاد منظمات رسامى الكاريكاتير (فيكو) ومؤسسات مصرية أخرى يشارك فيه فنانون من دول منها الأرجنتين والبرازيل وأوكرانيا وروسيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا ورومانيا وتركيا والهند واليابان والصين والمغرب والكويت والسعودية والبحرين والإمارات ومصر. وأضاف البيان، أن لجنة فرز اختارت نحو 500 كاريكاتير من بين 1600 عمل تقدمت للمشاركة فى الملتقى الذى يستمر حتى 16 أبريل الجارى. وقال المنسق العام للملتقى فوزى مرسى، فى البيان، إن الأعمال المشاركة تتناول موضوعين أحدهما بعنوان (مصر فى عيون رسامى الكاريكاتير) ويعبر فيه فنانون "من مختلف دول العالم عن حبهم لمصر ومدى إعجابهم الشديد بالحضارة المصرية" أما الموضوع الثانى فهو قسم حر يعبر فيه الفنانون "عن أفكار جديدة ومدهشة فى شتى مناحى الحياة" إضافة إلى مجموعة من رسوم البورتريه لشخصيات مصرية بارزة فى مجالات السياسة والأدب والفنون.