شدد مديرالشؤون الدينية والأوقاف لولاية سيدي بلعباس الحاج حجاج، أمس، على توزيع زكاة عيد الفطر المبارك التي حددت قيمتها ب120 دج أي قيمة صاع 2 كلغ من غالب قوت البلد، قبل صلاة العيد بيوم أو يومين للحيلولة دون تحويلها إلى الصدقة في حال عدم إخراجها في وقتها. أوضح الحاج في تصريح ل»الشعب» أن الوزارة الوصية كلفت أئمة المساجد بالتعاون مع رؤساء اللجان الدينية المسجدية عبر الوطن بالشروع في جمع زكاة الفطر منتصف شهر رمضان على أن توزع على مستحقيها الذين أحصتهم لجان صندوق الزكاة بيوما أو يومين قبل عيد الفطر المبارك، إلى جانب عمليات التوعية واليقظة التي تقام في المنابر والدروس لأجل إعلام المسلمين بشروط الزكاة وجوازها. وأشارالحاج إلى مجهودات الوزارة بخصوص إعلام وتوجيه المواطنين نحو زكاة عيد الفطر ومواعيد إخراجها لعدم الوقوع في ما يسمى تأخيرها «سهوا» كما يقع فيه الكثيرين، خاصة وان الزكاة تجب على كل مسلم ومسلمة صغير أو كبير، غني أو فقير إن كان يملك ما يزيد عن قوت يومه يخرجه المكلف عن نفسه وعن كل من تجب عليه كفالته وجواز إخراجها نقدا. وذكر المتحدث المغزى من زكاة عيد الفطر إلى جانب وجوبها خلق روح التعاون والتآلف بين الناس والإحساس بالآخرين.