القضاء على أخطاء "بن غبريت" التحدي الصعب واصلاح المنظومة الرهان الأكبر    باتنة: إدماج 279 موظف من مختلف الرتب على مستوى مختلف القطاعات الإدارية    مزياني: “فكرة إعارتي إلى لوهافر لم تكن صائبة”    الشباب و موازين التغيير    منتدى لمناقشة آلية إشراك الكفاءات الجزائرية في مختلف القطاعات هذا السبت    النفط يتراجع مع توقع وكالة الطاقة لفائض وانحسار المخاوف بشأن تعطل في ليبيا    توقيف 8 أشخاص محل بحث وشابين بحوزتهما أسلحة بيضاء محظورة    حكومة الوفاق ترحب باستعداد الجزائر احتضان حوار بين الليبيين    الاتحاد الأوروبي يمنح المغرب 15 طائرة بدون طيار    أمريكا: تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا القاتل في واشنطن    أردوغان في زيارة رسمية للجزائر يومي 26 و27 جانفي الجاري    والد كافاني: "ابني معجب ب سيميوني ويريد اللعب مع الأتلتيكو"    الرئيس التونسي يعين وزير “الصف الثوري” لتشكيل الحكومة    استياء واسع ببئر بن عابد    جثمان الفنانة لبنى بلقاسمي يوارى الثرى بمقبرة بوزوران بباتنة    الجيش يطور مركبات القتال المدرعة "بي إم بي 1"    والي وهران ..خزينة الولاية تعززت ب 800 مليار سنتيم لاستكمال المشاريع المتأخرة    نصف مليار شخص في العالم يعانون من الأجور غير الكافية    حكومة السراج تقبل باحتضان الجزائر الحوار الليبي    تكريم المجاهدة جميلة بوحيرد في حفل افتتاح التظاهرة    عرض عالمي ل”شاهين ليه.. هاملت” بمركز الإبداع    دورة كرة القدم داخل القاعة بمدينة العيون المحتلة "قرار سياسي محض"    تبسة: اكتشاف لوحة فسيفسائية جديدة ببلدية نقرين    ترحيل 108 عائلة من السكنات الهشة في كل من المدنية والقصبة وتسالة المرجة    مجلس الشيوخ يصوت بالأغلبية لاعتماد إجراءات محاكمة ترامب    الجزائر تشتري أزيد من 400 ألف طن من قمح الطحين    رغم تزامنها مع الامتحانات الخاصة بالسداسي الأول    بشأن مقترحات "الأفلان" المتعلقة بالدستور،علي صديقي    معوض: أتمنى عدم مواجهة "الخضر" في الدور الثاني لتصفيات "المونديال"    رياح قوية تتعدى 80 كلم/سا في هذه الولايات!    بسبب توغل وسيطرة الفرنسية في مؤسساتنا وإداراتنا المختلفة    الرئيس تبون يستقبل اليوم 8 مدراء مؤسسات إعلامية عمومية وخاصة    عقوبات صارمة ضد التجار المضاربين في أسعار الحليب المدعم    مبولحي.. الأفضل في السعودية !    رئيس الجمهورية يستنفر الحكومة لمعالجة الظاهرة    [ الجزائر تواجه بوركينافاسو و النيجر و جيبوتي ]    ضرورة معالجة ملف تنقل الأشخاص بمرونة أكثر    مدير مستشفى بأدرار يستقيل مستندا لآية قرآنية    توقيف 43 شخصا وضبط 5 شاحنات محملة بخليط الذهب    وفاة أحمد بن نعوم مؤسس مجمع "الرأي"    إنشاء تعاونيات تشاركية لتفعيل القطاع    تفكيك شبكة لسرقة توابع المركبات    تراجع إنتاج السردين ب 24 %    سعدو يعيد "الحمراوة" إلى نقطة الصفر    الشلف ... إعادة تأهيل 3 مستشفيات    *مرضى السرطان برقان بحاجة إلى تجهيزات    30 اصابة بالربو شهريا    صدور المجلد الرابع من "الكلم"    المختصون يحذرون من تنامي الظاهرة    عودة التزويد بنظام "ماو" بمستغانم    صلاح العبد بصلاح القلب    ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟    جاهد نفسك ترزق سبل الهداية    الأرضية غير مهيأة بعد لإنجاح المبادرة    ميلاد "بيت السرد" بالمركز الجامعي للنعامة    "أنا ذكرى" بمهرجان "نيكون" بفرنسا    وزارة الصحة تعتمد مخططا استعجاليا يستجيب لتطلعات المواطنين على المدى القصير    موسم الحج 2020: رفع حصة الجزائر إلى 41 ألف و 300 حاج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محكمة سيدي امحمد: رفع جلسة محاكمة مسؤولين سابقين ورجال الأعمال المتابعين في قضايا فساد إلى غد الثلاثاء
نشر في الشعب يوم 09 - 12 - 2019

وضعت قضية مسؤولين سابقين ورجال الأعمال المتابعين في قضايا فساد منها تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة,للمداولة لجلسة مقررة غدا الثلاثاء للنطق بالحكم حسب ما أعلن عنه قاضي الجلسة ,مساء أمس الأحد.
وقد شهدت الجلسة المسائية مواصلة مرافعة هيئة الدفاع لصالح رجال الاعمال وتعقيب لوكيل الجمهورية مع اعطاء الكلمة الاخيرة لجميع المتهمين المتابعين, حيث تمحورت أوجه دفاع الهيئة الخاصة برجال الأعمال حول تقديم تبريرات بخصوص الأنشطة الاستثمارية وطرق الاستفادة منها مع "النفي القاطع " لوجود علاقات "محاباة و مفاضلة "بين المستثمرين و الوزراء السابقين و إطارات كل من وزارة الصناعة و المالية.
كما ابرزت ذات الهيئة , أن قرارات المجلس الوطني للاستثمار المتعلقة بمشاريع تركيب الشاحنات تخضع لمبدأ "الاستشارة الجماعية "لان ذات المجلس الذي يرأسه الوزير الاول يضم 11 قطاع وزاري.
كما وجهت ذات الهيئة "انتقادات" لمضامين تقارير المفتشية العامة للمالية,لكونها -- حسبهم-- تضمنت العديد من "المغالطات وذلك لغياب الأدلة المادية للتهم المنسوبة لرجال الأعمال "واصفين هذه التقارير " الخرق الجوهري للإجراءات القانونية", مشيرين إلى أن رجال الأعمال المتهمون اتبعوا كل الأطر القانونية في مجال
مباشرة نشاطهم الاقتصادي سيما ما تعلق بتركيب المركبات , مؤكدين على التزاهم (رجال الأعمال) بدفع مختلف المستحقات منها الحقوق الجمركية ودفع الضرائب.
كما حاولت هيئة الدفاع, إبراز دور الشركات التي يديروها هؤلاء المستثمرين فيتطوير الاقتصاد الوطني من خلال جلب العملة الصعبة و توفير مناصب شغل و تكوين العمال, مبرزين ان مصادر أملاكهم تعد "شرعية وهي نتاج لأرباح مشاريعهم الاستثمارية المختلفة".
وبخصوص "التمويل الخفي" للحملة الانتخابية للمترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة, أشار أعضاء من هيئة الدفاع إلى أن القانون يعاقب المترشح الذي يقبل الهبات وليس مانح هذه الهبات, مشرين إلى أن اللجوء إلى منح شيكات بنكية لتمويل الحملة الانتخابية ينفي --حسبهم-- الركن الخفي للتمويل.
وفي ختام تدخلاتهم, التمس أعضاء هيئة الدفاع الخاصة برجال الأعمال البراءة للمتهمين و إنصافهم ورفع اليد عن ممتلكاتهم , معتبرين أن هؤلاء المستثمرين "يعدون مواطنون نزهاء و أبرياء , كان هدفهم المشاركة في ترقية الاقتصاد الوطني ".
وعقب تعقيب وكيل الجمهورية حول مرافعات هيئة الدفاع, منح قاضي الجلسة ,الفرصة لجميع المتهمين للإدلاء بكلمة أخيرة , طلب من خلالها المتهمون "البراءة", مجمعين على "وضع ثقتهم الكاملة في العدالة الوطنية", حيث اختصر الوزيرالسابق الأول أحمد أويحيى كلمته الأخيرة بالقول " أنا بريء وأطلب إنصافي وأنفي كل التهم المنسوبة إلي" , في حين أكد الوزير الأول السابق , عبد المالكسلال ,على "حبه للوطن و إخلاصه وتفانيه في تأدية المهام التي أوكلت له طيلة
مساره المهني "نافيا التهم المنسوبة إليه جملة وتفصيلا , مضيفا بالقول " لمأخن وطني ,وأنا بريء والله شاهد على قولي ولم يبقى لي الكثير في حياتي ولم أتعامل في حياتي بأسلوب الرشوة ولا المحاباة", مبرزا " اعتزازه بكفاءة الجيشالوطني الشعبي خاصة فيما تعلق بتسيير أزمة احتجاز رهائن من مختلف الجنسيات بتيقنتورين (ولاية أليزي), مشيرا إلى أنه انسحب من ترأس الحملة الانتخابيةلرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مباشرة بعد ملاحظته لبعض التجاوزات.
من جهتهم , أعرب كل من وزيري الصناعة السابقين يوسف يوسفي ومحجوب بدة ووزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغني زعلان ووالية بومرداس السابقة يمينة زرهوني عن "إخلاصهم وتفانيهم في العمل لصالح الوطن",معربين عن ثقتهما في العدالة الوطنية وإنصافهم وتبرئتهما من كل التهم المنسوبة إليهم.
وفي ذات المنحى, طلب رجال الأعمال المتابعون وهم علي حداد وفرات أحمد وحاج مالك سعيد و محمد بايري ومعزوز محمد وعاشور عبود وحسان لعرباوي ونمرود عبد القادر, بإنصافهم و تبرئتهم "الكاملة" من التهم المنسوبة إليهم وفي نفس الطلب الذي تقدم به كل من فارس سلال, نجل الوزير الاول الاسبق, عبد المالك سلال, وسناي كريم وسناي سفيان, وموظفين بوزارة الصناعة والمناجم.
للإشارة , التماس وكيل الجمهورية أمس الأحد ,عقوبات ضد المتهمين تراوحت ما بين 8 سنوات و 20 سنة حبسا نافذا وغرامات مالية وكذا مصادرة جميع العائدات والأموال غير المشروعة للمتهمين مع منعهم من ممارسة حقوقهم المدنية.
وفي هذا الصدد, التمس وكيل الجمهورية عقوبة 20 سنة حبسا نافذا مع دفع غرامة مالية ب1 مليون دج ضد الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال المتهمين في قضايا فساد.
كما التمس تسليط عقوبة 20 حبسا سجنا نافذا وغرامة بمليون دج ضد وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب المتواجد في حالة فرار مع اصدار أمر بالقبض الدولي عليه.
كما تم التماس 15 سنة حبسا نافذا وغرامة بمليون دج ضد كل من وزيري الصناعة السابقين يوسف يوسفي ومحجوب بدة و 10 سنوات حبسا وغرامة ب1 مليون دج ضد كل من والية بومرداس السابقة يمينة زرهوني ووزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغني زعلان.
والتمس وكيل الجمهورية أيضا عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية ب3
ملايين دج ضد كل من و 10 سنوات حبسا وغرامة ب1 مليون دج ضد كل من رجال الأعمال محمد بايري ومعزوز محمد وعاشور عبود وحسان لعرباوي ونمرود عبد القادر.والتمس عقوبة 8 سنوات حبسا نافذا وغرامة ب3 ملايين دج ضد كل من فارس سلال, نجل الوزير الاول الاسبق, عبد المالك سلال, وسناي كريم وسناي سفيان, إلى جانب التماس عقوبة ثماني سنوات حبسا نافذا وغرامة ب1 مليون ضد موظفين بوزارة الصناعة والمناجم.
وفي سياق ذي صلة, التمس وكيل الجمهورية مصادرة جميع العائدات والاموال غير المشروعة"للمتهمين ومنعهم من ممارسة حقوقهم المدنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.