لعمامرة يلتقي نظيره الفرنسي وهذا مادار بينهما    أزيد من ربع مليون تلميذ التحقوا أمس بالمؤسسات التربوية بقسنطينة: أفواج ب 15 تلميذا في الابتدائي و23 في المتوسط و21 في الثانوي    توقيف 37 تاجر مخدرات وضبط أزيد من 11 قنطار من المخدرات أدخلت من المغرب    فرنسا: مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين في حادث إطلاق نار بمرسيليا    مدرب منتخب النيجر كافالي للنصر: الإنارة متوفّرة في الملعب ولست مسؤولا عن تنظيم المباراة !    سجل حضوره في اختتام التربص    وفاة عبد القادر بن صالح: رئيس الجمهورية يقرر تنكيس العلم الوطني لمدة ثلاثة أيام    سطيف: تدشين ثلاث ابتدائيات بالهضاب و تينار    كناص يدعو المستخدمين إلى تسديد الاشتراكات المتأخرة: 4300 متعامل اقتصادي معنيون بالإعفاء من عقوبات التأخير    حجز 300 كبسولة بريغابالين ومخدرات بقايس    أمطار رعدية غزيرة على 30 ولاية بداية من هذا التوقيت    الخبير الاقتصادي البروفيسور محمد حميدوش للنصر: مداخيل الجزائر من المحروقات ستعرف ارتفاعا مع نهاية السنة    مناقشة مخطط عمل الحكومة في مجلس الأمة: دعوات لتهيئة المناخ لعمل المنتخبين وتحقيق تنمية محلية    وزيرة التضامن الوطني تؤكد: نعمل على إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية    فرنسا تستضيف إجتماعا دوليا عن ليبيا نوفمبر المقبل    إطلاق استشارة واسعة لمراجعة قانون الكوارث الكبرى    نباتات زيتية: انتاج 30 بالمائة من الحاجيات الوطنية محليا بغضون 2024    صحيفة كونغولية تبرز جهود الجزائر من أجل التموقع في السوق الافريقية    عمار بلاني يستنكر "أكاذيب" و"تلاعب" السفير المغربي في جنيف    لعمامرة: الجزائر تساهم في الجهد الجماعي الرامي لحل النزاع حول سد النهضة    انتصار جديد للجزائر.. الشروع في إنجاز أنبوب الغاز الرابط مع نيجيريا    الناشطة و مسيّرة صفحة «إيكولوجيا ديالنا» زينب مشياش    تعليمات بمراقبة التجار لأسعار الأدوات المدرسية    حرب باردة صينية أميركية لا يمكن تجنبها    قطع الجزائر لعلاقاتها مع المغرب كان بعد الأعمال العدائية للمملكة    ليبيا… العودة إلى المربع الأول    مستجدات أسعار النفط في الأسواق العالمية    بحث العلاقات الثنائية و الوضع في ليبيا    جلب شحنة من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 من روسيا    "فاتورة استيراد الأدوية تقلصت ب500 مليون دولار خلال 2021"    محاولة انقلاب فاشلة في السودان    هل تنجح حكومة ميقاتي في إخراج لبنان من مأزقه الحالي؟    توافد كبير للمواطنين لاقتناء العدس والحمص    تلقيح 39 ألف شخص في ظرف أسبوعين    رئيس "الأبيوي " يتدخل لإيجاد حل لمشاكل الرابيد    سيف الدين بلعربي يغلق قائمة المستقدمين    تأجيل رالي ألجيريا - إيكو رايس إلى موعد لاحق    انتشال جثة عالقة بين الصخور    ضبط 140 كلغ من اللحوم البيضاء الفاسدة    أمطار تبعث على التفاؤل    «بعد تجربة المسرح قررت اقتحام عالم السينما»    العنف الرمزي في رواية " وادي الحناء " للكاتبة جميلة طلباوي    مستشفى «بودانس» صرح تاريخي يطاله الإهمال    نجيب محفوظ.. بلزاك الرواية العربية    استرجاع مدفع بابا مرزوق واجب وطني    لا يمكن أن تزدهر الحركة الأدبية دون نقد    أشبال "الخضر" في دورة تدريبية بالعاصمة    الإدارة تعول على السلطات المحلية للتخلص من الديون    الإدارة تنفي وجود مشكل سيولة ولا أعطاب بالشبكة    خالي وبلعريبي حمراويان لموسمين ومكاوي باق    14700 مواطن يتلقون الجرعتين    الجزائر حاضرة في الدورة ال 37 لمهرجان "الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط"    الديوان الوطني لحقوق المؤلف يزور الفنان الفكاهي"حزيم" ويطمئن جمهوره    هذه صفات أهل الدَرَك الأسفل..    هاج مُوجي    نعي ...الزمان    «صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»    العمل الخيري... تباهٍ أم دعوة إلى الاقتداء؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معاناة يومية لسكان الجهة الغربية
نشر في الشعب يوم 11 - 02 - 2020

تشهد ولاية الجزائر في ظل إرتفاع حظيرة سياراتها بنحو 1.7 مليون مركبة ازدحاما مروريا كبيرا، حتى ما بعد ساعات الذروة، خاصة في الجهة الغربية للعاصمة، هذه الأخيرة التي عرفت خلال السنوات الأخيرة توسعا عمريا كبيرا، بعد عمليات الترحيل الأخيرة، بكل من أولاد فايت مدينة سيدي عبد الله وبابا أحسن وخلق أحياء جديدة على غرار ما عرفته بلدية شراقة، ليعرف الطريق الرابط مابين زرالدة وابن عكنون اختناقا يوميا باعتباره المسلك الوحيد نحو العاصمة.
تعمل الجهات المعنية على وضع مخطط مروري لفك الخناق الحاصل على شبكة الطرقات الرئيسية لتسيير الظاهرة التي تشهد تفاقما بشكل ملحوظ وبصفة يومية، على غرار تثبيت كاميرات المراقبة، وكذا القيام بتهيئة الطرقات والمفترقات ووضع إشارات ضوئية كتدعيم 200 طريق من ضمن 500 بطرقات العاصمة مع القيام بتجسيد حظائر لركن السيارات لتفادي الفوضى الحاصلة بسبب ركنها على مستوى الطرقات العمومية مع الحرص على محاربة ظاهرة الحظائر العشوائية، وذلك بالتنسيق مع المصالح الأمنية.
دون أن ننسى مجهودات المصالح الأمنية في تسيير الاختناق المروري، من خلال الدوريات المتنقلة والراجلة، وكذا دورية الحوامة من أجل فك الخناق الحاصل، وذلك بالتنسيق مع قاعة العمليات التي تراقب الحركة المرورية عبر كاميرات المراقبة الرقمية الموزعة عبر مختلف المحاور الرئيسية ومختلف مداخل ومخارج شبكة طرقات العاصمة كإجراء أمني من أجل الإسهام في التقليص من حدة الاختناقات المرورية .
تعد الورشات الكبرى نقطة من أكبر النقاط السوداء المتسببة في الإختناق المروري، حيث تتسبب هذه الأخيرة في عرقلة سير المركبات، فضلا عن التصرفات غير المسؤولة من طرف بعض سائقي المركبات ممن يتعمدون التوقف العشوائي للمركبات، كما يعد عامل اهتراء الطرقات من بين الأسباب الرئيسية في تعطيل حركة المرور وخلق ازدحام حيث يضطر المواطنون الى تفادي بعض المسالك، متسببين في فوضى السير، وكذا عدم توفر حظائر لركن السيارات بالشكل المطلوب الذي يتوافق والكم الهائل الذي تشهده العاصمة من مركبات تجاوزت كل التوّقعات.
تشهد الشبكات الرئيسية للطرقات، على غرار ما يعرفه المحور الرابط مابين زرالدة وابن عكنون نحو وسط العاصمة اختناقا مروريا كبيرا تجاوز حتى ساعات الذروة بسبب التدفق الهائل للمركبات من مختلف المحاور المتفرعة الرابطة مابين بلديات الجهة الغربية، وهذا المحور الرئيس على غرار محور أولا فايت، شراقة عين الله، دالي إبراهيم العاشور ودرارية، وادي الرمان وغيرها من المناطق و الأحياء المتمركزة بهذه الجهة والتي شهدت معظمها خلال السنوات الأخيرة توسعا عمرانيا كبيرا، جعل الجهة الغربية تشهد تعددا في المخارج والمداخل الفرعية التي تتدفق كلها على مستوى محور واحد.
كما سطرت الولاية مشاريع خاصة بتجسيد حظائر لركن السيارات على غرار موقف الأبيار بطاقة استيعاب 730 مركبة وبلدية المدنية بسعة 600 وحيدرة ب 730 و حظيرة أخرى ببلدية القبة ب 800 سيارة ، كما حرصت المصالح الولائية في إطار فك الخناق على الاشتراط على المستثمرين الخواص ممن تحصلوا على أوعية عقارية لتجسيد مشاريع سياحية أو غيرها بتخصيص حيزا لركن السيارات، تفاديا لأي فوضة مرورية مستقبلا بالجهة التي يستثمرون على مستواها على غرار الفنادق والمطاعم والعيادات المتعددة الخدمات وتغطية في الوقت ذاته العجز الحاصل وتنظيم الحركة.
تبقى ظاهرة الاختناق المروري تشكل أهم انشغال للسلطات المحلية، خاصة على مستوى المحاور الرابطة مابين البليدة والجزائر العاصمة على المحور المؤدي الى بئر مراد رايس والمحور الرابط مابين زرالدة وابن عكنون ومحور لاكوت، وكذا محوّل الطريق من حمادي باتجاه الدار البيضاء ، محاور أربعة تعرف يوميا اختناق مروريا كبيرا خاصة خلال أوقات الذروة التي امتدت في السنوات الأخيرة من الساعة 6.30، الى غاية 11صباحا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.