الصحراء الغربية: موقف الاتحاد الأوروبي هو "الدعم الكامل لجهود الأمم المتحدة"    مونديال السيدات للملاكمة بتركيا 2022 : ايمان خليف تتأهل الى الدور نصف النهائي وتضمن البرونز    رئيس أركان الجيش: فهم التهديدات المائية ضروري لاعتماد إستراتيجية للأمن الوطني بكل أبعاده    بيان لوزارة الخارجية حول مسابقة التوظيف    تأجيل محاكمة طحكوت وأنيس رحماني    الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين: افتتاح بيع تذاكر النقل لموسم الصيف    الرئيس تبون يخص بأنقرة باستقبال رسمي من طرف نظيره التركي    المدارس القرآنية والمساجد تساهم في بناء الجزائر الجديدة    رئيس لجنة الدفاع والأمن بالمجلس الفيدرالي الروسي يحل غدا بالجزائر    بخصوص الندوة الأمم المتحدة حول تصفية الاستعمار توصيات تقرير مصير الشعب الصحراوي تصدم الوفد المغربي    مفتش مركزي بوزارة التربية ينفي تطبيق "العتبة" في بكالوريا 2022    كيف يحسم مانشستر سيتي الدوري الإنجليزي؟    كيف تعرفين أن طفلك مصاب بتأخر وعسر في النطق؟    أمن دائرة نقاوس    فرنسا وأول تجربة تنصيرية في التاريخ -الجزء الخامس عشر بعد المائة-    المركز الإقليمي لحماية التراث الثقافي غير المادي في إفريقيا، مركز التقاء لعلماء الأنثروبولوجيا في القارة    صحف كانت تدعي الريادة..؟!    تصدير 100 ألف طن من منتجات الحديد خلال أربعة أشهر    بنك خاص للفلاحيين يمنحهم قروضا مصغرة    الثورة الجزائرية "موطن إشعاع للقيم الإنسانية وجسر للصداقة بين الأمم" محور ملتقى دولي    المديرية العامة للحماية المدنية : حملة وطنية للوقاية من أخطار موسم الاصطياف    مدرب ميتز يحمل بلماضي والخضر مسؤولية تراجع مستوى بولحية    بوقرة يكشف عن الهاجس الذي يؤرقه قبل "الشان"    الرئيس تبون يعلن عن لقاء شامل للأحزاب في الأسابيع المقبلة    مصر وإيران يتوجان بجائزة أحسن فيلم قصير    كورونا.. فورار يدعو إلى اليقظة بسبب ظهور متحورات جديدة للفيروس    سيال: توفير المياه الصالحة للشرب يوميا ل 80 بالمائة من سكان العاصمة    موسكو تحذر من انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو.. خطأ له عواقب بعيدة المدى ولن نتقبل ذلك ببساطة    الأرصاد الجوية… تساقط أمطار غزيرة عبر 11 ولاية    انطلاق الصالون الوطني للحرف اليدوية التراثية بتلمسان    صلواتشي يكشف عن مشروع جديد لتسيير موانئ الصيد على طاولة الحكومة    أوروبا تلغي إلزامية أقنعة الوجه في المطارات والرحلات الجوية    فرقة ''أو أن بي'' و سميرة براهمية يختتمان الطبعة 17 لمهرجان ديما جاز بقسنطينة    اتحاد الجزائر يحسم الدربي أمام المولودية    بشرى..    اليقظة بالرغم من تحسن الوضع الوبائي    وزارة السكن تضع تدابير لمواجهة غلاء مواد البناء    استعجال الرقمنة وإنهاء البيروقراطية    تحيين النصوص القانونية المؤطرة لنشاطات النقل البحري    الإصابة ب"كوفيد-19" تعقد وضعية المصابين بارتفاع ضغط الدم    الجزائر تتوج باللقب القاري في الاختصاصين    المركز الثاني في إفريقيا    "بابور اللوح" عكسَ واقع "الحرڤة" في الجزائر بكل تصوراتها    اللبنانيون يختارون ممثليهم في البرلمان الجديد    اعتراف جديد بالوساطة الجزائرية    الأمير عبد القادر انتصر على فرنسا والمغرب    وفاق سطيف يودع المنافسة نهائيا    3 سنوات حبسا لسارق منزل    قرارات مجلس الوزراء انتصارٌ للمرضى وأوليائهم    هذا ما قدمه بلايلي في ليلة سقوط بريست    قرى البويرة تحتضن أبناءها من جديد.. وتتخطى زمن العشرية السوداء    لوحات تتحدث بلغة الضاد    كوفيد19: فورار ينصح بانتهاج نمط حياة وقائي    الحياء من الله حق الحياء    الترحم على الكافر والصلاة عليه    كوفيد-19: حصيلة الإصابات حول العالم تتجاوز ال521 مليون حالة    المقاومة الثقافية والدينية كانت مرحلة تمهيدية ضرورية للحرب التحررية    هذه قصة الصحابية أم عمارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخطاب الديني رافق مسار تشكيل عناصر الهوية الوطنية
نشر في الشعب يوم 19 - 01 - 2022

دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف لدى افتتاحه يوما دراسيا بعنوان "الخطاب الديني ودوره في تكريس الوحدة الوطنية" بتندوف، أئمة المساجد والمرشدات الدينيات إلى الترقية في المجال العلمي والاستفادة من الجامعة الجزائرية، والى العمل على توعية المواطنين وأن يكونوا أنموذجاً فريداً في الالتزام بالقواعد الصحية لأننا –كما أضاف - نواجه حرباً ضد هذا الوباء وبالتالي ينبغي أن نكون على يد واحدة.
من ذات المنبر أكد يوسف بلمهدي، أمس، أن الخطاب الديني في الجزائر كان له الأثر والقوة في مرافقة كل ما يساهم في تشكيل عناصر الهوية الوطنية ويثبتها ويرسي دعائمها.
وأضاف، أن الخطاب الديني ساهم بشكل كبير في الدفع بكل ما من شأنه أن يمس هذا الوطن والشعب والأمة الواحدة التي قامت كرجل واحد لاسترداد الحرية بثمن باهظ تجاوز 5 ملايين من الشهداء مند دخول المستعمر أرض الجزائر، مستهدفا خنقها وكتم أنفاسها وتغيير هويتها وتعجيم عروبتها وتنصير دينها والاعتداء على كل مقدساتها.
وأكد أن الخطاب الديني كان يشحذ همم الشعب الجزائري ويمكنهم من رباطة الجأش إبان الاحتلال، مشيراً إلى أن الخطاب المسجدي المعتدل ساهم في حماية هذا الشعب باعتباره خطاباً يؤسس لمنظومة التعايش والسلم والمحبة في المنطقة، داعياً أئمة المساجد الى المحافظة على الوسطية وأن يكون خطابهم الديني خفيفا، فيه تشريف وتكليف. ومما ساهم في حماية المجتمع الجزائري، كما قال الوزير، "الخطاب الديني المسجدي الذي كان يجمع ولا يفرق، يبني ولا يهدم والخطاب الذي كان يؤسس لمنظومة التعايش والسلم والمحبة في المنطقة، في الوقت الذي كثرت عليها الاعتداءات من كل الجهات''. وأشرف بلمهدي خلال اليوم الثاني من زيارته لهذه الولاية الحدودية، على إطلاق دورة تكوينية لمنتسبي الشؤون الدينية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في إطار التعاون وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه إثر زيارة وزير العدل والشؤون الدينية والوزير المنتدب لوزارة الشؤون الدينية للجمهورية الصحراوية للجزائر قبل ثلاثة أشهر، حيث تمحورت هذه الدورة التكوينية الأولى، التي تدوم يومين، حول اللوجيستيك وكيفية إدارة الشأن الإداري وكذا الخطاب الديني ووسطية الخطاب المسجدي والابتعاد عن التطرف والفكر العنيف.
وفي تصريح للصحافة قال بلمهدي، إن دائرته الوزارية التزمت بمحاولة توفير المجال التأطيري لكي يسهم الجميع في إحياء المدارس القرآنية في ولاية تندوف، على اعتبار أن المسجد رافدا من روافد القرآن الكريم، مبرزا بأنه سيعمل على تدعيم هذا المحور المهم في التعليم القرآني وترقيته في هذه المنطقة.
وعبر عن فخره باللقاء الثنائي في تبادل الخبرات بين الشعبين والدولتين، من خلال الشؤون الدينية لكل من الجزائر والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، معربا عن عقد لقاءات أخرى مستقبلا لصالح ذات الهيئة.
من جهته، أكد وزير العدل والشؤون الدينية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية محمد مبارك النعناع، بأن هذه الدورة التكوينية تأتي تتويجا للقاء الذي عقد بالجزائر العاصمة قبل ثلاثة أشهر والذي انبثقت عنه توصيات واتفاقيات مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر على أساس التكوين، خاصة بعد أن أنشأت الجمهورية الصحراوية وزارة منتدبة هي"في حاجة ماسة إلى هذا النوع من التعاون والتكوينات في المجال ".
وأثنى المسؤول الصحراوي على وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية على الوعد الصادق الذي تجسد ميدانيا على أرض الواقع من خلال هذه الدورة التي سيستفيد منها أكثر من 20 إماما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.