نتائج الزيارة إلى الصين إيجابية جدا ومشاريع ضخمة ذات منفعة متبادلة.. قريبا الصين ستستثمر 36 مليار دولار.. وفتح آفاق مهمة للاستثمار تكييف حركة الوفود الطلابية.. وتقوية الحركة السياحية نحو بلادنا الإنتاج الوطني يلبي الحاجيات وأصبح مطلوبا في الأسواق الخارجية الاستيراد الحقيقي ليس ممنوعا.. لكن الأولوية هي الاعتماد على إمكاناتنا معظم الدول تعاني المديونية وبلادنا لديها فائض يحفظ سيادتها وكرامتها علاقات طيبة مع الصين وتركيا وروسيا وقطر ودول صديقة بأوروبا جاليتنا بالصين من النخبة والكفاءات مثل أغلب الدول كتركيا والبرتغال وروسيا.. التقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الخميس، ببكين، بممثلين عن أفراد الجالية الوطنية المقيمين بالصين، وذلك في إطار زيارة دولة التي قام بها إلى هذا البلد الصديق واختتمت، أمس الجمعة. خلال هذا اللقاء، استمع الرئيس تبون إلى انشغالات مختلف المتدخلين من الحضور، لاسيما الطلبة ورجال الأعمال المقيمين بالصين، ورد على أسئلتهم التي شملت مسائل مختلفة. وبهذه المناسبة، أكد رئيس الجمهورية أن نتائج زيارة الدولة التي يقوم بها الى الصين «إيجابية جدا»، مبرزا أن المشاريع والاتفاقيات التي أبرمت مع الجانب الصيني «ضخمة وتعود بالمنفعة المتبادلة» على البلدين. وأضاف، أن هذه الزيارة «فتحت آفاقا مهمة للاستثمار» بين البلدين الصديقين بحجم وصل إلى 36 مليار دولار في عدة مجالات من خلال مشاريع ضخمة بين البلدين. وكشف الرئيس تبون، أنه تم «الاتفاق على تكثيف حركية الوفود الطلابية» بين البلدين. كما وافقت الحكومة الصينية على «تقوية الحركة السياحية نحو الجزائر»، مشيرا الى أن الجزائر «تسعى للوصول بالعلاقات الاقتصادية مع الصين الى مستوى العلاقات السياسية التاريخية الطيبة». وأكد الرئيس تبون، أن «الإنتاج الجزائري بدأ يتطور ويلبي الحاجيات، وأصبح مطلوبا في الأسواق الخارجية». كما ذكر أن «الاستيراد الحقيقي ليس ممنوعا، لكن الأولوية تكمن في الاعتماد على إمكاناتنا، وكل من يريد فتح مصنع مرحب به في الجزائر ويلقى كل التسهيلات اللازمة». وبعد أن جدد التأكيد على أن كل ما «تم القيام به هو لفائدة الشعب»، أفاد أن «المرحلة الصعبة التي مرت بها البلاد تم تجاوزها»، مذكرا أن جميع الانتخابات التي نظمتها الجزائر مؤخرا كانت «شفافة ودون تزوير». كما أضاف رئيس الجمهورية قائلا: «كل من لا يحب الجزائر، كان ينتظر منا التوجه الى المديونية الخارجية، ومن ثم لا نستطيع الدفاع عن حقوق الصحراء الغربية وفلسطين»، مبرزا في نفس الإطار أن «معظم الدول تعاني اليوم من المديونية، لكن بلادنا الحمد لله لديها فائض تحفظ به سيادتها وكرامتها». وأوضح الرئيس تبون، أن «بلادنا اليوم استرجعت مكانتها، لاسيما لدى الدول الكبرى والدول الصديقة ولديها علاقات طيبة مع الصين وتركيا وروسيا وقطر ودول صديقة في أوروبا». كما نوه رئيس الجمهورية ب»الصورة الإيجابية» التي تحظى بها الجالية الجزائرية المقيمة بالصين، مشيرا الى أن معظمها من «النخبة والكفاءات، على غرار جاليتنا المتواجدة في معظم الدول كتركيا والبرتغال وروسيا». وخلال هذا اللقاء، أشاد ممثلو الجالية الجزائريةبالصين بنتائج زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية إلى هذا البلد الصديق، بدليل «حجم ونوعية الاتفاقيات الموقعة ونتائجها الإيجابية»، مؤكدين التفافهم حول مسعى الرئيس تبون في تطوير البلاد والدفاع عن مصالحها العليا واسترجاع المكانة الحقيقية للجزائر وسط الأمم.