حيداوي: تجنّد دائم للشّباب وانخراط في العمل التّضامني أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، يوم الخميس من المدية، على إطلاق قافلة طبية تضامنية لفائدة الأشخاص المسنين، بحضور رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي. تستهدف القافلة الطبية التضامنية حوالي 50 شخصا مسنّا من مختلف البلديات الريفية بالمدية، وتشمل أجهزة طبية وتقويمية للعظام، بما فيها أجهزة قياس ضغط الدم وقياس السكر وأطقم أسرة هيدروليكية وهوائية مضادة للاستلقاء وكراسي متحركة. كما تتضمّن نفس القافلة أفرشة وأشياء أخرى موجّهة للأشخاص المسنين، الذين أحصتهم الخلايا الجوارية التابعة لقطاع النشاط الاجتماعي والتضامن. وفي تصريح أدلت به بالمناسبة، جدّدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة "التزام الدولة بمرافقة الفئات الاجتماعية الهشة وضمان رعايتها عبر هياكل النشاط الاجتماعي، أو من خلال عمليات ومبادرات مماثلة للعملية المنظمة اليوم لفائدة هذه الفئة الهشة من المجتمع". بدوره، أكّد حيداوي على هامش الزيارة، أنّ المجلس الأعلى للشباب "يسعى لضمان التجند الدائم للشباب وانخراطه في العمل التضامني والتطوعي، في إطار تشاوري ومنظم ومنسق". كما أشاد ب "الالتزام القوي والثابت للشباب المتطوع في الحركة الجمعوية الوطنية في الميدان وفي كل الظروف".