الميترو يتدعم ب 12 قاطرة جديدة    ثلاثة أندية إنجليزية تتنافس على ضم براهيمي    4 وجوه من الأفلان تتنافس بوهران على مقعد ب *السينا *    الحكومة في طريقها للقضاء على البيروقراطية لدرء العراقيل أمام المستثمرين    الجزائر لا تزال الشريك الدائم والمساند لفلسطين    عصابات تستغل الأطفال الأفارقة في التسوّل    «التدخلات الأجنبية تغذي دوما الانقسامات بين الليبيين»    23 ألف إصابة بالبوحمرون و16 حالة وفاة في 2018    البطولة العربية لكرة اليد للأندية ذكور وإناث    إلى‮ ‬19‮ ‬نوفمبر الجاري‮ ‬    طالب باستعادة المستحقات التي‮ ‬يدين بها له    رئيس الوزراء الروسي‮ ‬دميتري‮ ‬مدفيديف‮ ‬يكشف‮:‬    وفرتها‮ ‬512‮ ‬ألف مؤسسة‮ ‬أونساج‮ ‬و كناك‮ ‬    بعد إقصائهم من قوائم المستفيدين من السكن    سوق أهراس    توقعات صندوق النقد الدولي    راوية: احتياطي الصرف لم يتأثر بالتمويل غير التقليدي    لقاء جزائري‮ ‬‭-‬‮ ‬فرنسي‮ ‬حول الصحة    الجوية الجزائرية توقف 14 منهم بسبب الاحتجاج    «وقفة غضب» يوم الخميس    "ايدوم فيبر محترف" بسرعة تدفق 4 و 8 ميغا    توقيف سارق الدرّاجات النارية    التكوين المهني يلبي الطلب الاجتماعي للشباب    لانباف تدعو لتحقيق الإنصاف في الترقية والتصنيف والإدماج    الجزائر ملتزمة بمخطط مكافحة المقاومة للمضادات الميكروبية    لضم 2600 عون إلى السلك    مباراة الطوغو صعبة ونسعى للفوز بها    تحركات لحل المنظمة والجزائر تتخذ إجراءات احترازية    الوزارة تدخل المعالجة البيداغوجية ضمن التوقيت الزمني للأستاذ    كيفية مغفرة الذنوب    قافلة تحسيسية حول أجهزة التشغيل ببرج بوعريريج    أردوغان: ننتظر بفارغ الصبر كشف الحقيقة بشأن خاشقجي    التبرعات وراء إنجاز 100 مسجد بالعاصمة    خطر مواقع التواصل الاجتماعي على الأسرة    سعيدة قطاع الثقافة يتدعم ب24700 مجلد و1920 عنوان كتاب    قبل وفاته بساعات طفل السرطان يعتذر لأمه    عين على غزة    قصة الملكين هاروت وماروت    صفات وشكل وملامح وجه النبي صلى الله عليه وسلم    شجاعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه    سامسونغ تطور تلفزيونا يمكن التحكم به ب الدماغ    هدافو الخضر منذ الاستقلال (الحلقة التاسعة والأربعون)    الجزائر والاتحاد الأوروبي عازمان على تعميق علاقاتهما    شتاء تحت القرّ و الفرّ    النيران تلتهم 3 مركبات بينها سيارة إسعاف بغليزان    96 بالمئة من الجزائريين يحبون القراءة    تكريم 40 تلميذا نجيبا    *زوم* على دور الصليب الأحمر في التكفل بالمعتقلين الجزائريين في سجون الاستعمار    بحث مضن عن قارورة الغاز    سفراء الشاشة الفضية عبر العالم    مخلوفي ولحولو يحضّران بالخارج    أجواء ونفحات روحانية متميزة    النسخة الجزائرية ل"المانغا" تحمل رسائل تربوية للطفل    تكثيف العمل الجواري التحسيسي ضرورة    مطاعم فينيسيا تتحدى الفيضانات    سائق "لص" يحتجز سائحين بباريس    في‮ ‬غضون سنة‮ ‬2019    مَصْعبْ ضرّكْ يا هاذْ الزمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





“التويزة” لإتمام مشاريع مجمّدة عبر المناطق المنسية!
مواطنون يبنون مدارس وجسورا من جيوبهم

أدى تجميد العديد من المشاريع العمومية في مختلف الولايات بسبب التقشف إلى إقدام المواطنين على تشييد هذه المشاريع على نفقاتهم الخاصة، من خلال حملات تضامنية ساهمت في بناء المدارس وتعبيد الطرقات ومد الجسور وتشييد المساكن واستحداث فضاءات ترفيهية وثقافية وعلمية… "الشروق"، رصدت هذه المشاريع التضامنية ووقفت على أهميتها وتحسينها لحياة السكان.
بعدما جمع الأميار العديد من البرامج التنموية
التويزة لبناء المشاريع العمومية في بجاية
أخذت عادة "التويزة" التي تضرب بجذورها في المجتمع القبائلي، أبعادا تعاونية واسعة، بلغت حد تجسيد مشاريع ذات منفعة عامة، بمختلف المدن والقرى، ومساعدة مرضى ومحتاجين، بعدما كانت بالأمس القريب، مقتصرة على التشارك في الأعمال الفلاحية، كجني الثمار، الحصاد، بناء المساجد وغيرها.
وتمكنت سواعد السكان المتضامنة، بكثير من البلديات والقرى على مستوى ولاية بجاية، من تجسيد مشاريع متميزة، لطالما كانت مطلبا ملحا للسكان، تقاعست عنه السلطات، على غرار واحدة من أجمل المبادرات، تمكن سكان قرية "أيت عيسي" رجالا ونساء، وبمبادرة من جمعية "تادوكلي"، ببلدية أوقاس الواقعة بالجهة الشرقية لولاية بجاية، السنة المنصرمة، من إنجاز مسرح على الهواء الطلق، يعتبر من أجمل التحف التي يمكن أن تراها العين، التي أضحت تحتضن اليوم مختلف التظاهرات الثقافية والفنية بالمنطقة، في الوقت الذي عملت فيه جمعية "أوكسيجان" بالتنسيق مع سكان قرية "تيغزة" بدوار "أيت فلكاي" ببلدية "درقينة"، وفي واحد من المشاريع التي تجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي التي يجب أن يحتذى بها، على إنجاز جسر طوله 22 مترا ، من شأنه فك الخناق عن العديد من الأراضي الفلاحية وحقول الزيتون، في حين أثمر مجهود سكان قرية "أقمون ناث اعمر" ببلدية "تاوريرث إغيل"، بتوفير منتزه عمومي للقرية، تم فيه غرس العديد من الأشجار، وأضحى اليوم قبلة السكان خلال العطل، أما ببلدية تازمالت فقامت جمعية "الأيادي البيضاء" بمشروع مكن من توفير ماء الشرب والكهرباء، على مستوى إحدى المقابر. هذا، وموازاة مع الدخول المدرسي، شن مواطنون حملات تهيئة، مست العديد من المدارس، في الوقت الذي تكفل فيه شباب منذ أيام قليلة فقط، بترقيع مدخل متوسطة "الناصرية "، بوسط مدينة بجاية، حفاظا على أمن وسلامة المتمدرسين. كما شملت عمليات التهيئة العديد من أرصفة وواجهات الأحياء والعمارات، فضلا عن حملات التنظيف المباشرة لتنظيف المعالم التاريخية والسياحية بالولاية، في حين أقدم مواطنون على تشييد منزل لزوج عجوز، بمنطقة "تخليجت" ببلدية فناية، وآخر لعائلة فقيرة بقرية "تالا نتميزت" ببلدية "بني معوش. وهي غيض من فيض، صور التكافل بالولاية، التي يجب أن يحتذى بها. كما امتدت الأيادي الخيرة بالولاية، إلى الجانب الثقافي من خلال التأسيس لعادات المكتبات بكل الزوايا.
شملت مختلف القطاعات وساهمت في تخفيف الثقل عن مؤسسات الدولة
المجتمع المدني بغرداية ينجز عشرات المشاريع الممولة ذاتيا
عرف المجتمع المدني بوادي مزاب منذ القدم بالعمل الخيري التطوعي، ما يعرف ب "التويزة"، لدواع إيمانية واجتماعية راسخة، ما دفعهم إلى تحقيق العديد من المشاريع في مختلف القطاعات، اعتمادا على إمكانياتهم، وهذا لبلوغ غايات منشودة، تخدم الصالح العام.
ففي قطاع السكن، برزت مؤخرا قصور عمرانية جديدة، مزجت بين النمط العمراني المحلي القديم وما استحدثه العصر، استجابة لأزمة السكن الخانقة في المنطقة، على غرار "قصر تافيلالت" الذي تم إنشاؤه من المساهمات المالية الخاصة للمشرفين عليه، كما شارك السكان الأوائل في أشغال البناء سنة 1997، حيث يعد اليوم قصر تافيلالت الذي يطل على قصر بني يزقن، أول مدينة إيكولوجية في الجزائر، نال العديد من الجوائز الدولية والإقليمية في احترامها للبيئة، فكل قاطن في هذه المدينة يغرس ثلاث أشجار، نخلة وشجرة مثمرة وشجرة للزينة، وعليه أن يسقيها ويحافظ عليها وفق معايير الزراعة البيولوجية، دون استخدام أسمدة أو مبيدات كيميائية.
في قطاع التربية والتعليم، أنشأت العديد من الجمعيات على مستوى قصور وادي مزاب العشرات من المدارس القرآنية والمعاهد الحرة، يفوق عددها 20 مؤسسة تربوية، فضلا عن مراكز متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، أبهرت المسؤولين المركزيين والمحليين، وقد بُنيت عن طريق العمل التطوعي المشترك، وبدعم كامل من أموال المحسنين، حيث تضم الآلاف من الأساتذة والطلبة، ذكورا وإناثا، بحيث تخرج منها المئات من الإطارات التي تشغل الآن مناصب في المؤسسات العمومية.
ويُعرف عن المجتمع المزابي أنه مهيكل ضمن نظام اجتماعي محكم، تسيّره هيئات اجتماعية رائدة، تسهر للحفاظ على القيم الحميدة، كما تحرص على التمويل الذاتي لمشاريعها المتمثلة في المساجد، ودور العشائر، التي تقام فيها الأعراس الجماعية، وكذا المآتم، ومختلف المناسبات الدينية والوطنية، حيث يتم استغلالها بشكل مجاني، دون دفع تكاليف ترهق كاهل أفراد المجتمع أو الجمعيات الفاعلة. كما يساهم أفراد المجتمع طواعية في تنظيم حملات تطوعية لتنظيف أحياء المدينة، أو بساتين الواحات القديمة، وهذا ما يساعد السلطات المحلية على تشجيع مثل هذه المبادرات لتكريس العمل التشاركي.
ويدعو العديد من نخبة المجتمع المدني بولاية غرداية إلى تثمين مثل هذه المبادرات التي تعتمد على تجسيد مشاريعها بذاتها، من كل الجوانب، وتعميمها في سائر الوطن، كنماذج اجتماعية ناجحة، ولكن لا تلغي أبدا دور السلطات المحلية في تقديم الخدمة العمومية وتحقيق التنمية المحلية.
رسمها مواطنون للتخفيف من حوادث المرور
ممرات راجلين ثلاثية الأبعاد في وهران
لجأ مواطنون وفنانون في وهران إلى تجسيد مشروع فريد من نوعه للتقليل من حوادث المرور، يتمثل في رسم ممرات راجلين ثلاثية الأبعاد في الطرقات الفرعية والرئيسة خاصة عند مداخل المدارس والمساجد والمؤسسات الرسمية التي يقصدها المواطنون بكثرة، ولقيت هذه المبادرة ترحيبا كبيرا من طرف السكان الذين تبرعوا بأموالهم لشراء الطلاء والعتاد الذي يحتاجه أصحاب المبادرة، كما عرف هذا المشروع رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي وأكد أصحابه أنهم مستعدون لنقله إلى مختلف الولايات..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.