النفط يعود للارتفاع    مرحلة مضطربة في أسواق النفط لا تسمح بتوقعات دقيقة    عودة الحياة إلى طبيعتها في فلسطين مع إنحسار كورونا    رثاء الأمة العربية وشرط نهضتها    وفاة 3 أشخاص وجرح 184 آخرين في حوادث المرور خلال 48 ساعة    باتنة: جريمة قتل في أول أيام العيد    الأستاذ الدكتور رشيد ميموني: كورونا تؤذن بنهاية العولمة والنيوليبرالية    الثبات بعد رمضان    صيام ستة أيام من شوال    قضاء الصيام    المغرب يحصي 62 إصابة جديدة بوباء " كورونا"    سوناطراك تنفي خبر عودة جميع موظفيها للعمل.. وتوضح    الروائي سمير قاسيمي ينشط ورشات كتابة افتراضية    حلفاية: عدة رؤوس كبيرة ستسقط    فلسطين تعلن فتح المساجد والكنائس اعتبارا من الغد مع مراعاة إجراءات السلامة    وزارة الصحة تحذر من التسيب خلال موسم الاصطياف    قسنطينة: توقيف 118 مخالفا للحجز في أول أيام العيد    157 حافلة لنقل مستخدمي الصحة بالجزائر العاصمة    روسيا : لن نسمح بخصخصة القمر ..بعد مشروع قانون امريكي لإستخراج الثروات الطبيعية منه    وزيرة الثقافة تتضامن مع الفنان المسرحي حكيم دكار بعد اصابته لفيروس “كورونا”    إسبانيا تكشف عن موعد إستقبال السياح الأجانب    إسبانيا تعلن موعد إستقبال السياح الأجانب    “غلطة سراي” يُحدد قيمة “فيغولي” !    العاصمة: "سيال" تقطع المياه عن حي عبان رمضان بالدار البيضاء في عز عيد "كورونا"!    أم البواقي : غرامة بمليون سنتيم لمواطن لم يرتدي القناع الواقي    وزارة التجارة : نسبة المداومة بلغت 99 بالمائة خلال اليوم الأول من عيد الفطر    تغيير العملة الوطنية ليس حلا لاسترجاع الكتلة النقدية    وصول ناقلة نفط إيرانية إلى فنزويلا وسط التوتر مع الولايات المتحدة    وفاة التمساح زحل الذي نجا من قصف برلين في الحرب العالمية الثانية    بن بوزيد يكشف عن أولويات القطاع بعد رفع الحجر الصحي    فيروس كورونا: أضاليل وأكاذيب شائعة    ميلان يُشيد ب “بن ناصر” ويصفه باللاعب العنيد !    أمطار رعدية على هذه الولايات!    وزير الاتصال يثمن جهود عمال القطاع في مختلف المؤسسات الإعلامية    ترامب يهنئ المسلمين بعيد الفطر المبارك    عائلة “إتحاد العاصمة” تهنئ الجزائريين بحلول عيد الفطر    رياح قوية ورداءة في الرؤية على هذه الولايات!    مستغانم: محصول قياسي من البطاطا الموسمية    زلزال قوته 5.8 درجة قرب عاصمة نيوزيلندا    مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد تسببت في مقتل 41 شخصا    عمرو دياب يخضع لفحص عاجل لفيروس كورونا لهذا السبب!    الرئيس تبون يهنئ أفراد الجيش والاطقم الطبية    بعزيز يشكر قناة النهار على برنامج ضياف ربي    أي مستقبل للأفالان والأرندي؟    سفيرة الجزائر بكينيا تهنئ الجزائريين بعيد الفطر    وزير الاتصال يثمن جهود عمال القطاع في مختلف المؤسسات الإعلامية    الدراما تعاني بين عالم الموضة وقلة الفرص    إصابة الفنان حكيم دكار بفيروس كورونا    الوزير الأول يهنئ الجزائريين بحلول عيد الفطر    مجمع “النهار” يهنئ الجزائريين والمسلمين بعيد الفطر المبارك    الجزائر وجل الدول الإسلامية تحتفل بعيد الفطر المبارك    عيد الفطر في ظل كورونا.. مساجد بدون مصلين وتكبيرات وتسبيحات تبث عبر المآذن    وزير التجارة يهنئ الجزائريين بعيد الفطر المبارك    قديورة يتبرع ب 20 الف جنيه إسترليني لصالح لاعبة التنس الجزائرية "إيناس إيبو"    قطوف من رياض الفكر والثقافة    اكاديمية الجوهرة بتموشنت واجهة لخلق المواهب    في الوقت التي باشرت فيه بعض فرق المحترف الأول التفاوض حول الرتب    "أصبحنا نواجه المجهول ونريد قرار حاسما حول مستقبل البطولة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حسابات شخصية داخل المعارضة تؤجّل “مرشّح التوافق”!
أبقت على لقاءاتها السياسية مفتوحة قبل الرئاسيات وبعدها
نشر في الشروق اليومي يوم 21 - 02 - 2019

دعا رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أحزاب التحالف الرئاسي إلى تقديم مرشحيها وفرسانها في رئاسيات 2019، وعدم الاكتفاء بمرشح واحد وقال "الجزائر لم تعقر ولم تنجب رجلا واحدا"، وهاجم أصحاب مبادرة المرشح التوافقي وقال "الأحزاب التي تحترم نفسها لا تنتظر اللحظات الأخيرة".
استغل عبد الرزاق مقري، اللقاء الإعلامي الذي نظمه، الأربعاء، لعرض الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، ليفتح النار على أحزاب التحالف الرئاسي الذي قال إنها عجزت عن تقديم مرشحين للانتخابات المقبلة والاكتفاء بمرشح واحد، قائلا: "انعلوا الشيطان، اسحبوا هذا الترشح وانضموا إلينا لإحداث توافق ونحن مستعدون لتقديم تنازلات"، وذهب مقري أبعد من ذلك في قوله: "من غير المعقول أن تعقر الجزائر عن إنجاب الرجال".
وانتقد المترشح للرئاسيات أحزاب المعارضة الداعية لاختيار مرشح توافقي بالرغم من قبوله المشاركة في هذه المبادرة، قائلا: "نحن أول من دعونا لضرورة اختيار مرشح المعارضة وفشلنا في ذلك.. واليوم عاد الحديث عن هذا الملف، فمن غير المعقول أن تنتظر هذا الوقت لتطرح مجددا هذه الفكرة"، واصفا هذا التصرف ب"غير المسؤول".
واستغل مقري لقاءه مع وسائل الإعلام لشرح الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، الذي جاء تحت عنوان "الحلم الجزائري"، حيث أكد انه في حال فاز برئاسيات 18 افريل المقبل، سيعمل على تجسيد التوافق الوطني، عن طريق حوار مع جميع الشركاء السياسيين والاجتماعيين والاقتصاديين، قائلا: "سنكرر تجربة الراحل هواري بومدين سنة 76، ونعرض الميثاق الوطني الذي سيتيح للجزائريين الفرصة، للنقاش وإبداء رأيهم".
وأكد مقري، أن برنامجه الانتخابي جاء نتيجة عمل جاد، اعتمد فيه على الاستشارة الواسعة، حيث انطلقت عبر عمل دائم، في لجان اشتغلت على مدار السنة. وينقسم البرنامج الرئاسي على ثلاثة محاور، أولها الرؤية السياسية، ثم الاقتصادية، ثم البرامج القطاعية التفصيلية، والتي تمس كل القطاعات الوزارية.
ويرى رئيس حركة مجتمع السلم انه في حال فاز بمنصب الرئيس، سيعلن عن خارطة طريق واضحة وسيعمل على تشكيل لجنة وطنية توكل لها مهام التشاور بخصوص التوافق الوطني، كما سيتم مراجعة الدستور عن طريق إجراء استفتاء، مضيفا أن فشل التوافق الوطني في هذه المرحلة، لا يعني فشل حركة مجتمع السلم، مضيفا أن حمس دخلت غمار الرئاسيات للدفاع عن التوافق الوطني.
في لقاء جمعه ببن فليس ومقري وبن بعيبش وبحبوح حول المرشح التوافقي
جاب الله: إذا التفت المعارضة سيلتف الشعب حولها
جدد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، دعوته لأحزاب المعارضة بضرورة الالتفاف حول مرشح واحد وتبنى مطالب الشعب الجزائري، داعيا إياهم لتغليب المصلحة العامة على الشخصية.
دعا رئيس جبهة العدالة والتنمية، أقطاب المعارضة إلى تبني "مطالب الشعب الجزائري"، موضحا في كلمة له على هامش اجتماع أحزاب المعارضة، الأربعاء، بمقر حزبه بالعاصمة، أن دعاة مبادرة التوافق الوطني هم مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى للالتفاف حول مرشح واحد لتحقيق أمل الشعب والوصول بالجزائر نحو بر الأمان، قائلا: "المطلوب من كل مسؤول يحترم نفسه أن ينتصر للأمة ويبعد الصالح الشخصية عن المصلحة العامة ".
ودعا جاب الله إلى ضرورة جعل الموعد الرئاسي المقبل فرصة حقيقية لإحداث التغيير، موضحا: "إذا التفت المعارضة، ألتف الشعب حولها وإن بقيت مشتتة بقي الشعب كذلك".
ومعلوم، أن أحزابا سياسية وشخصيات وطنية محسوبة على المعارضة، كانت قد اجتمعت، الأربعاء، بمقر حزب جبهة العدالة والتنمية، حيث خصص اللقاء لمناقشة إمكانية التوصل إلى مرشح توافقي يشارك باسم المعارضة في استحقاقات 18 افريل المقبل.
ومن أهم الأحزاب المشاركة، جبهة العدالة والتنمية، أصحاب المبادرة، طلائع الحريات الذي يرأسه علي بن فليس، حركة مجتمع السلم برئاسة عبد الرزاق مقري، حزب الفجر الجديد برئاسة الطاهر بن بعيبش، اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية لنور الدين بحبوح.
كما شارك ممثلون عن حركة البناء الوطني التي يرأسها عبد القادر بن قرينة وحزب الحرية والعدالة الذي يرأسه محمد السعيد، إلى جانب شخصيات وطنية من بينهم الوزير والدبلوماسي الأسبق عبد العزيز رحابي، والباحث الجامعي محمد أرزقي فراد، والأستاذ الجامعي علي رزاقي.
قال رئيس مجلس الشورى في جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، إن اللقاءات بين أطياف المعارضة، ستستمر لتحديد موقف موحد من موعد 18 أفريل الداخل، خاصة الوصول إلى "المرشح التوافقي".
وذكر بن خلاف، في حديث مع الصحفيين، بمقر الجبهة في بابا احسن بالعاصمة، على هامش اجتماع بعض أقطاب المعارضة، أمس "اللقاءات ستتواصل، وسندرس موضوع المرشح التوافقي، والمواقف الأخرى كالمقاطعة، وهذا من خلال المستجدات الحاصلة على الساحة وترشح بوتفليقة لعهدة خامسة".
ونبه المتحدث أن المعارضة، ستواصل العمل مع بعضها البعض، كما أنها ستبحث عقد "تحالفات" مع شخصيات معارضة أخرى، وهذه الآلية ستتواصل إلى ما بعد الرئاسيات.
وبخصوص الآراء التي عبَر عنها الحضور، ذكر بن خلاف "النقاش كان هادئا، وكل واحد قدم رأيه، والمتفق عليه أن الوضع في البلاد حرج للغاية، كما سمعنا رغبة البعض في التنازل عن الترشح باسم الحزب الذي قدمه، لصالح المرشح التوافقي".
المعارضة تواصل المشاورات للوصول إلى "المرشح التوافقي"
قال رئيس مجلس الشورى في جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، إن اللقاءات بين أطياف المعارضة، ستستمر لتحديد موقف موحد من موعد 18 أفريل الداخل، خاصة الوصول إلى "المرشح التوافقي".
وذكر بن خلاف، في حديث مع الصحفيين، بمقر الجبهة في بابا احسن بالعاصمة، على هامش اجتماع بعض أقطاب المعارضة، أمس "اللقاءات ستتواصل، وسندرس موضوع المرشح التوافقي، والمواقف الأخرى كالمقاطعة، وهذا من خلال المستجدات الحاصلة على الساحة وترشح بوتفليقة لعهدة خامسة".
ونبه المتحدث أن المعارضة، ستواصل العمل مع بعضها البعض، كما أنها ستبحث عقد "تحالفات" مع شخصيات معارضة أخرى، وهذه الآلية ستتواصل إلى ما بعد الرئاسيات.
وبخصوص الآراء التي عبَر عنها الحضور، ذكر بن خلاف "النقاش كان هادئا، وكل واحد قدم رأيه، والمتفق عليه أن الوضع في البلاد حرج للغاية، كما سمعنا رغبة البعض في التنازل عن الترشح باسم الحزب الذي قدمه، لصالح المرشح التوافقي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.