استمع عميد قضاة التحقيق لمحكمة سيدي أمحمد، الإثنين ،لمحمد لوكال، وزير المالية الحالي ومحافظ بنك الجزائر الأسبق، بخصوص قضية تبديد المال العام ومنح مزايا غير قانونية، حيث غادر مبنى المحكمة في حدود الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال. وشهد محيط محكمة عبان رمضان منذ ساعة مبكرة من صبيحة الاثنين حضورا أمنيا لعناصر الشرطة وتوافدا كثيفا لوسائل الإعلام والمواطنين الذي استقبلوا لوكال الذي وصل إلى المحكمة في حدود الساعة العاشرة صباحا بشعارات “كليتوا لبلاد يا السراقين” وحاولوا التهجم على سيارته قبل أن تتمكن مصالح الأمن من تأمين المدخل الخلفي للمحكمة مع غلق أبوابه. وتواصلت التعزيزات الأمنية وسط حضور المواطنين المحتجين الذين انتظروا أمام المحكمة حتى خروج لوكال الذي مكث لحوالي 3 ساعات عند عميد قضاة التحقيق، وهم يرددون شعارات تنادي بمحاسبة العصابة، مرددين “تتحاسبو قاع… قاع”، قبل أن يطاردوا السيارة الشخصية لوزير المالية، حيث تمكن من الخروج بسرعة نحو الطريق المطل على البحر باتجاه البريد المركزي. وكانت النيابة العامة لدى محكمة سيدي أمحمد قد وجهت استدعاء لوزير المالية الحالي ومحافظ بنك الجزائر الأسبق محمد لوكال يوم السبت 20 أفريل الجاري رفقة الوزير الأول أحمد أويحيى، للتحقيق معهما بخصوص تبديد الأموال العمومية ومنح مزايا غير قانونية، وفقا لما أعلن عنه التلفزيون العمومي في وقت سابق.