تمنراست: تنصيب العقيد بشير زير قائدا جهويا للدرك الوطني    متى يعود الطلبة للجامعات؟    تسليم 200شهادة استغلال فلاحي بقالمة    حركة البناء الوطني : التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني "جزء من خطة أكبر تستهدف المنطقة بأكملها"    هلاك شخصين وإصابة 3 آخرين في حادث مرور بتيسمسيلت    عودة عشرات الجزائريين من أمريكا    تعليمة وزارية للتكفل البيداغوجي والنفسي لمترشحي شهادتي "البيام" و"الباك"    إبراهيم اتفاقية بين السياحة والنقل    80 مليار دينار لتمويل مخططات التنمية عبر البلديات سنة 2020    المساجد تفتح أبوابها أمام المصلين    "الكينغ" .. جميلتي بيروت    مؤسسة "انيام" تعد استراتيجية خاصة بالتطوير وإعادة التأهيل لاكتساح السوق الوطنية    اختبارات لأدوية قد تمنح مناعة ضد كورونا    بلمهدي: نستبشر خيرا بالتزام المصلين بالاجراءات الصحية    استئناف نشاط مدارس التكوين الخاصة المعتمدة بالتزامن مع عودة النشاط في المدارس العمومية    وهران: مغادرة 263 مواطن فندق الباشا والأصالة بعد انتهاء فترة الحجر الصحي    العاصمة: إحباط عملية هجرة غير شرعية وتوقيف 17 شخصا    "آخرساعة" تنشر قائمة الشواطئ المسموحة للسباحة بعنابة    الافلان يستنكر اتفاق السلام بين الإمارات والكيان الصهيوني    غارات الإحتلال الصهيوني تخلف اصابة 4 فلسطنيين    مدير الكرة بنادي الإتفاق يكشف سبب غضب مبولحي: لقد تم شتم والدته باللغة البرتغالية!    يورغن كلوب أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي    سفارة لبنان تشكر الأسرة الإعلامية الجزائرية        الصحف الإسبانية توبّخ البرصا    برشلونة يعلن إصابة أومتيتي بفيروس كورونا    سيدي بلعباس: وضع حد لنشاط عصابة أشرار خطيرة        تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    موجة حر تتعدى 48 درجة في الولايات الجنوبية    لقاء خلال الأسبوع المقبل مع ممثلين عن متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    في سابقة أولى…تعيين 10 سيدات في مناصب مسؤولية في رئاسة المسجد الحرام    لأول مرة.. تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    فيلم وثائقي حول صديق الثورة الجزائرية المجاهد الأرجنتيني روبيرتو محمود معز    التطبيع قبل قيام جامعة الدول العربية العِبرية    اسعار النفط تتراجع    برنامج الأغذية العالمي يشيد بدور الجزائر الكبير    المعني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    أوامر بتغيير واجهة مناطق الظل قبل نهاية السنة    ضرورة تحديد مصادر توفير الطاقة لإنجاح عملية الانتقال    منذ بداية السنة الجارية    من أجل التحضير لعودة مختلف النشاطات الكروية    الموت يغيب الفنانة شويكار    تم توجيههم للعمل العسكري الميداني    فيما تم معاينة أكثر من 3100 بناء عبر المناطق المتضررة    خليلي يخلّد فاطمة نسومر    سنتان حبسا لسارق دراجة نارية ببلقايد    «مجلس الإدارة الجديد لا يشرف مولودية وهران وأناشد السلطات للتدخل»    «إتفقنا مع المدرب سالم العوفي على لعب الصعود»    الجمعية العامة تعقد يوم الأربعاء    إطلاق حفريات جديدة بالموقع الأثري ببطيوة في سبتمبر    « أحلم بتأسيس دار نشر بولايتي أدرار ...»    انطلاق حملة تنظيف ضريح الباي بوشلاغم بمستغانم    ردّ اعتبار الزوايا    حجز هيروين، مهلوسات وأموال مخدرات    لا تفسدوا فرحة فتح المساجد..    الحذر من الاغترار بالحياة الدنيا    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رشيد بلمومن: لا أكتب لقارئ كسول
أصدر ديوانه الزجلي الثالث تحت عنوان "نُصّي الثالث" عن دار "ضمّة"
نشر في الشروق اليومي يوم 16 - 07 - 2020

صدر عن دار "ضمّة" في الجزائر الديوان الشعري الزجلي الثالث لرشيد بلمومن منسق المقهى الثقافي في برج بوعريريج ورئيس جمعية فسيلة الإبداع الثقافي، تحت عنوان "نُصّي الثالث"، بمعنى نصفي الثالث، بعد ديوانيه "سيلفي" الذي صدر عن دار "الأوطان" وبعض الشك قصيدة" الصادر عن دار "الجزائر تقرأ."
حقل كبير من الإدهاش الشعري في ومضات قصيرة جدا، بدءا بالعنوان الذي يضع القارئ أمام حيرة تخمين طبيعة النصف الثالث، وهو المتعود على أن للإنسان نصفين فقط، عادة ما يكون النصف الثاني أنثى تكون محط تغزل الشاعر وإبداع الفنان. وهي الحيرة التي تواجه القارئ في كل ومضة تقريبا بالنظر إلى قيامها على قلب العناصر والصور والمشاهد، فيجد القارئ نفسه مدفوعا إلى تفعيل حاسة التأمل والتفكير لديه حتى يستطيع القبض على معناها غير المتوقع.
يقول رشيد بلمومن ل"الشروق" أنه لا يكتب لقارئ مستكين وخامل ينتظر أن يمنحه النص الشعري دلالاته ومعانيه من تلقاء نفسه كما تمنحه الشمس أشعتها من غير أن يتعب عليها. صحيح أن الشعر معني بالاشتغال على الضوء والإضاءة لكنه يترك مساحة من العتمة ليتكفل القارئ بتلوينها وإضاءتها بنفسه. وهذا نوع من الاحترام له..
ويؤكد بلمومن الذي كان منسقا للملتقى المغاربي الافتراضي للإبداع الزجلي والأيام الوطنية الافتراضية للقصيدة الشعبية خلال الشهرين الأخيرين، ضمن سلسلة الملتقيات الافتراضية التي أطلقتها جمعية فسيلة وأسرة المقهى الثقافي في برج بوعريريج، أن القصيدة الشعبية الكلاسيكية تقوم على جمالية الوضوح ومخاطبة العواطف بما يحقق حالة من الفرجة لدى المتلقي الذي عادة ما يكون مستمعا، في حين تخلق القصيدة الزجلية الحداثية حالة من التأمل لدى المتلقي الذي عادة ما يكون قارئا، فالفرق بينهما، حسبه، هو الفرق بين ما هو شفوي وما هو مكتوب.
ويقر بلمومن بأن خطاب تحديث القصيدة المكتوبة باللهجة الشعبية الجزائرية دخل إلى الجزائر من المغرب الأقصى، من خلال الاحتكاك الذي خلقته الملتقيات والأمسيات التي كانت تنظمها الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي التي يرأسها توفيق ومان والبرنامج الأدبي المرافق للمهرجانات المسرحية التي كان يشرف عليها عبد الرزاق بوكبة، بين الشعراء المغاربة والشعراء الجزائريين، فظهرت أسماء قليلة لكنها تعمل بجد وعمق على تحديث الإبداع الشعري المكتوب باللهجة الشعبية. ويقول إنها في البداية كانت تتلمس خطاها وتستأنس كثيرا بالتجربة المغربية، ثم استطاعت لاحقا أن تؤسس لهوية جزائرية جمالية.
من هنا، يجيب رشيد بلمومن عن سؤال مدى تقبل القارئ الجزائري لهذه الحساسية الشعرية الجديدة بالقول إن الأمر يحتاج إلى صبر ووقت حتى يحصل التقبل المطلوب، مع ملاحظة أن طبيعة القصيدة الزجلية القائمة على القصر والتكثيف بدأت تجد لها جمهورا متفاعلا معها في مواقع التواصل الاجتماعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.