المجلس الشعبي الوطني: لجنة الشؤون القانونية تنظر في طلب رفع الحصانة البرلمانية عن نائبين اثنين    زغماتي : مشروع قانون الإجراءات الجزائية سيسهل استرجاع الأموال المنهوبة    الفريق شنقريحة يستقبل مدير المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي    وزارة التجارة تمدد آجال إيداع الحسابات الاجتماعية لسنة 2019    جنوه يعلق جميع نشاطاته بسبب فيروس "كورونا"    غرداية.. غلق خزّان للمياه بعد اكتشاف جثة وتسمم أطفال    الاستفتاء على تعديل الدستور: السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحدد ضوابط الحملة الانتخابية    الانطلاق الفعلي في استخراج الذهب والمعادن الثمينة من تمنراست    ارتفاع أسعار الإنتاج في القطاع الصناعي العمومي خارج المحروقات بنسبة 6ر1 بالمئة خلال الثلاثي الثاني من سنة 2020    أذربيجان وأرمينيا: حرب على هامش حاضر مرعب    العفو الدولية: آلاف المحتجين في فرنسا تعرضوا للقمع    20 ألف منصب في المزاد والأولوية لخريجي المدارس العليا    اللجنة القانونية تنظر في طلب رفع الحصانة عن نائبين غدا    فنيش: تعديل الدستور يفرض مراجعة واسعة للعديد من القوانين الأساسية    وفاة شخص وإصابة 2 أخرين بجروح في إنقلاب سيارة ببشار    توقيف شخص لتورطه في تحريف آيات قرآنية عبر موقع الفايسبوك بالمسيلة    وزيرة الثقافة تحيي ذكرى رحيل الشاب حسني    الجزائر تشرع في إنتاج دواء "فارينوكس" المضاد لتخثر الدم    لماذا تنخفض نسبة الوفيات بين مصابي كورونا في إفريقيا؟    القراءة بين الشغف و الملاذ    تسديد حقوق" كاسنوس" تحرم سائقي سيارات الأجرة من منحة جائحة كورونا    مخلوف ساحل : قضية الصحراء الغربية مصنفة ضمن مقتضيات تسوية الإستعمار    مباحثات أمريكية- سعودية حول اتفاقات السلام العربية الجديدة مع إسرائيل.    زيدان يجد بديلا لبن زيمة في ريال مدريد    وزير السياحة يعاين مشروع الغابة النموذجية في جيجل وهذا موعد إفتتاحها    مجلس الأمة: عرض مشروع القانون المتعلق بالحماية الجزائية لمستخدمي السلك الطبي    البويرة: سقوط شخص في بئر عمقه 15 مترا بقرية "الرافور" والحماية المدنية تحاول إنقاذه    سوناطراك تعلن جاهزيتها لمرافقة جميع المهتمين بتطوير المحتوى المحلي في قطاع النفط والغاز    تونس: يمكن إعلان حظر التجول إذا تفاقمت عدوى فيروس كورونا    إنخفاض أسعار النفط    وزير الدفاع الأمريكي مارك اسبر في زيارة إلى الجزائر هذا الخميس    رومانيا: متوفى وأعادوا انتخابه    دولور يُشيد بفريقه ويؤكد قوته !    بن دودة تُرحب بالنقد: هذا يحفزنا لنخدم الثقافة وأهلها    جمعية العلماء المسلمين وإحياءُ قلوب الغافلين    توقيف منتحل شخصية إطار برئاسة الجمهورية متورط في الابتزاز و النصب    سحب البنزين الممتاز بالرصاص ابتداء من 2021    تخصيص طائرتي شحن عسكرية لنقل مساعدات انسانية للشعب النيجري    بحث الشراكة الثنائية والوضع الإقليمي    15 ملفا قضائيا من مجلس المحاسبة    بسبب مخاوف تفشي فيروس كورونا المستجد    لقاءات تحسيسية لرفع المردودية    أكد على ضرورة لعمل القطاعي المشترك..بن بوزيد:    الألعاب المتوسطية وهران - 2022    عودة قوية للجزائر و''هيومان" يدخل المنافسة    جسر لنقل ثقافة التاريخ وتعزيز أبعاد الهوية    الدّين حُسن المعاملة    ضحايا فيروس "كورونا" يتعدون عتبة مليون شخص    أشتية يتعهد بإنجاح الانتخابات الفلسطينية    5 اجراءات احترازية فى المسجد الحرام لحماية المعتمرين من "كورونا"    فريفر : "المنافسة لا تخيفني وسأفرض نفسي في الفريق "    ساسي سمير يوقع في" السيارتي "    خواطر أدبية تخص في كينونة النفس البشرية    كازوني يشرع في غربلة التعداد ويجلب لاعبين إفريقيين    9 إلى 10 حالات يوميا و3 في العناية المركزة    أمسك عليك لسانك    أسلوب المجادلة بالتي هي أحسن في الدعوة    كاتبتان تخصصان عائدات كتاب جامع «عاق أم بار» لدار العجزة والمسنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكتابة عندي متنفس وملجأ وليس كل من يكتب الشعر شاعرا
الشاعرة أمينة معامري تتحدث عن اصدارها" ديوان الذوق الراقي"
نشر في الشروق اليومي يوم 10 - 08 - 2020

تقدم الشاعرة أمينة معمري في حوارها مع الشروق اليومي رؤيتها لواقع الكتابة وتعرج على أول ديوان شعري باسم "ديوان الذوق الراقي" عن دار الماهر للطباعة والنشر والتوزيع، وهو أول إصدار في الموسم الجديد 2020، ومضمونه المقتبس من تقلبات الحياة، ودروس المواقف والتجارب.
من هي أمينة معامري؟
أنا شاعرة من بلدية سيدي عكاشة دائرة تنس بولاية الشلف، نشأت بأسرة محافظة، متحصلة على شهادة ليسانس لغة عربية وآدابها سنة 2008 من جامعة الشلف بالإضافة إلى شهادة في الإعلام الآلي.
متى كانت بدايتك مع الكتابة ومن حفزك للولوج لعالم القلم؟
بدايتي مع الكتابة والشعر كانت لما كنت طالبة في الطور المتوسط، الكتابة هواية قبل كل شيء أما التحفيز فقد كان من زملاء بالمدرسة أول شيء ومن ثم أسرتي.
ما هي أبرز المواضيع التي تطرقت لها في كتاباتك؟
كتاباتي الأولى كانت عن فلسطين والمناسبات الوطنية يوم العلم ومظاهرات 11 ديسمبر واستشهاد الشيخ احمد ياسين، كانت محاولات عمودية بقافية لكن دون التزام بالتفعيلة ومن ثم بدأت مرحلة التغيير، فقد أخذت أميل إلى الشعراء وأقرأ لهم وكتبت الشعر الحر كما كتبت عن الأم والحياة بما فيها من متناقضات.
نفهم من إجابتك أن شعراء ملهمين في ذائقتك الشعرية فمن هم؟
في بداية مشواري، تأثرت بالعديد من الشعراء أذكر منهم بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وأبو القاسم الشابي ودون أن أنسى أحمد مطر ومحمود درويش.
هل يمكنك وضع الجمهور في الصورة عن ديوانك الجديد " الذوق الراقي "؟
في الحقيقة ديواني هو ناتج سلسلة أحداث تراكمت مع السنين كما أنه وليد تجربة فذة في أسرتي لأنني الوحيدة التي أكتب الشعر بين أفراد أسرتي والذين أغلبهم أساتذة.
كتاباتي غالبا تنشر مباشرة على صفحتي بالفيس بوك باسم ديوان الذوق الراقي لكن بعد مناقشة الموضوع مع أحد الأساتذة ومدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالشلف، ارتأيت أن أخرج ديواني للضوء وكان لي ذلك وتنفس الصعداء قبل الثامن مارس 2020.
يقال إن الشعراء يلازمهم العقر واليأس وفترات الفراغ، هل فكرتي في يوم من الأيام التوقف عن الكتابة؟
الكتابة بالنسبة لي متنفس وملجأ لي من مصاعب الحياة ومن سابع المستحيلات أن تقطع الهواء على النبات فالشعر لي كالهواء وهو نصفي الثاني.
في رأيك هل يتلائم واقع الشعر محليا مع جذوة الإبداع والاستمرار في العطاء؟
في حقيقة الأمر ليس كل من يكتب شعرا بشاعر ولا كل من يكتب قصة أو رواية بكاتب إلا من رحم ربي خاصة في وقتنا هذا، فقد كثر الكتاب والروائيون والشعراء، وما يدفع الشاعر للكتابة إنما إحساسه بطبعه وسليقته، أما الواقع الذي نعيشه فيؤثر سلبا وإيجابا منهم من يبدع ومنهم من يلتزم الصمت. والدعم والاهتمام واجب وحتمية على المهتمين بالثقافة والمواهب الشابة النيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.