افادت وسائل اعلام مصرية الاثنين ان اكثر من 15 الف مصري غادروا ليبيا عائدين الى بلادهم منذ قتل تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف 21 قبطيا مصريا قبل نحو اسبوع، بعضهم من طريق تونس. واكد الاعلام المصري الرسمي ان 14 الفا و585 مصريا عبروا منفذ السلوم الحدودي بين مصر وليبيا، لافتا الى ان اكثر من ثلاثة الاف منهم عبروه الاثنين. وكانت مسؤولة الاعلام بوزارة النقل التونسية افادت في وقت سابق فرانس برس انه تم منذ الجمعة الماضي ترحيل نحو ألف مصري من تونس وان 250 آخرين “سيتم ترحيلهم من هنا حتى الساعة 17,00 (16,00 تغ)” من مطار جربة-جرجيس (جنوب شرق). كما افاد مصدر جمركي تونسي فرانس برس أن اعدادا غير محددة من المصريين تنتظر على الجانب الليبي من الحدود البرية المشتركة مع تونس لدخولها. وأعلنت تونس انها لن تسمح للأجانب الاتين من ليبيا بدخول اراضيها إلا إذا تكفلت حكومات بلدانهم بترحيلهم على الفور. وتخشى تونس تدفق مئات الالاف من الاجانب الهاربين من الصراع في ليبيا، نحو اراضيها مثلما حصل عقب الاطاحة بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في 2011. وقصفت مصر الثلاثاء مواقع جهادية في ليبيا إثر ذبح تنظيم الدولة الاسلامية 21 قبطيا، ودعت الى تدخل عسكري دولي في هذا البلد للقضاء على التنظيم. والاثنين، نددت منظمة العفو الدولية بالضربات المصرية في 16 شباط/فبراير مؤكدة انها طاولت منطقة سكنية في مدينة درنة بشرق ليبيا واسفرت عن مقتل سبعة مدنيين بينهم ستة قضوا داخل منزلهم. وقالت المنظمة في بيان ان “مصر انضمت الى صفوف من يعرضون المدنيين في ليبيا للخطر”، داعية الى فتح تحقيق حول ما اعتبرته عملا “غير متكافىء”. وفي تموز/يوليو 2014 بقي آلاف من المصريين عالقين لأيام على الجانب الليبي من الحدود مع تونس بسبب غياب خطة لإجلائهم. وفي اب/اغسطس من العام نفسه، اجلت مصر اكثر من 16 الفا من رعاياها في ليبيا في جسر جوي مع تونس استمر لنحو عشرة ايام. وتشير تقديرات مصرية غير رسمية الى وجود ما بين 200 و250 الف مصري حاليا في ليبيا.