ميهوبي: سنستفيد من التجارب الدولية "الناجحة" لحماية القصبة    دعوة إلى اجتماع مجلس الأمن لبحث الأزمة السورية    قتيل في قصف صاروخي من سوريا لبلدة تركية    المنتخب الجزائري لكرة القدم لأقل من 21 سنة يواجه وديا المنتخب الفلسطيني    مايكل أوين يرد بقوة على قرار أليكسيس سانشيز بالرحيل نحو مانشستر يونايتد    أصحاب سيارات النقل الحضري بالوادي مستاؤون    قاصدو العاصمة يحتجزون لأكثر من ساعتين في الطرقات    أهم الدول الزبونة للجزائر خلال 2017    هذا ما قالته الصحافة الإنجليزية عن رياض محرز بعد هدفه في واتفورد    هذا ما توقع وزير الطاقة الروسي حول تعافي سوق النفط    مساهل وبوريطة..عناق بعد "الخصام"!    هذا ما أسفر عنه اجتماع المكتب الفدرالي    العثور على جثث سوريين على الحدود اللبنانية    الوزير مالي: قرار منع الاستيراد لن يؤثر على مناصب شغل الجزائريين    وزارة الدفاع : توقيف عنصر دعم للجماعات الإرهابية بسوق أهراس    "الأفسيو" يتحول إلى نقابة    هزة أرضية في البليدة    القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة فلسطين    مرشح للانتخابات الرئاسية المصرية يعد بنقل الكعبة إلى مصر في حال فوزه    أويحيى: "لن أنافس بوتفليقة في حال ترشحه لعهدة خامسة"    روما يستهدف لاعبا عربيا لتعويض رحيل نجميه    الجزائر تستعد لضم حديقة التجارب بالحامة للحدائق العالمية    "لونباف" تهدد بالعودة إلى الإضرابات    القضاء على إرهابي جزائري بتونس    كريم بنزيمة:" أريد الرحيل عن ريال مدريد "    بريد الجزائر يطلق أرضية نقدية جديدة    خبراء يدعون إلى وضع قواعد علمية للمحافظة على مفردات اللغة الأمازيغية    حزبلاوي: تنصيب لجنة للأطباء المقيمين    حوادث المرور: حصيلة ثقيلة خلال 48 ساعة    68 قضية مبرمجة بمجلس قضاء عنابة خلال الدورة الجنائية المقبلة        ارتفاع مذهل للطلبات على السكن الإجتماعي بالبلديات الكبرى    تنصيب قرابة 13 ألف باحث عن العمل خلال السنة الماضية في المسيلة    مشروع بيجو بوهران يتقدم    نظمت حفلا بالجزائر العاصمة    الموسيقى الكلاسيكية المعاصرة في ضيافة الجزائر    وزير الثقافة عز الدين ميهوبي يكشف:    المديرية الولائية للصيد البحري والموارد الصيدية    يواجه موجة غضب عالمية بسبب تصريحاته المسيئة للأفارقة    خلال معرض منتجات الخلية بالحضنة    مواطنون يطالبون المعنيين بالتدخل للحد من هذه التجاوزات    سيلاقي تونس اليوم    عميد أساتذة الصحافة في ذمة الله    تنصيب اللجنة الوزارية للتكفل بالأطباء المقيمين اليوم    إرادة لإعادة بعث العلاقات الثنائية    الممرضون يضربون 3أيام كل أسبوع بداية من غد    أمن ولاية تمنراست يحجز أزيد من مليوني قرص مهلوس    الرابطة الأولى المحترفة موبيليس (الجولة ال17): نتائج مباريات السبت:    تصرح مثير لعائض القرني    الفتاة القرآنية    هذا رسول الله وتلك شمائله فأين نحن منها؟!    المسيرات ستبقى ممنوعة في العاصمة    حميدي قادة يفتك اللقب    «نجمة شمال إفريقيا» تعرض بالإذاعة الوطنية    الإعلان عن أسماء المشاركين في الجائزة العالمية للرواية العربية    تهدف لخدمة تطوير وتحسين البحث العلمي    خيرية الأمة في عزّتها وفي تميزها على أعدائها    ارشمن ذي لوراس امقران نتا اقلا يسبهاي العيذ انيناير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





غوص في تفاصيل بداية مرحلة انقلابات القادة الثوريين
وثائقي"rocher noire" للمخرج شريف عقون
نشر في الشروق اليومي يوم 04 - 12 - 2017

تطرق المخرج الجزائري شريف عقون في فيلمه الوثائقي "روشي نوار" أو الصخرة السوداء خلال مشاركته في بانوراما الفيلم الثوري والوثائقي لمدينة مستغانم إلى مرحلة جد حساسة ومفصلية في تاريخ الحركة الوطنية ونضال الشعب الجزائري لنيل حريته بعد 132 سنة من الاستعمار.
حيث يسلط الضوء على مرحلة ثرية بالأحداث والتفاعلات أنتجت ردة فعل تارة عنيفة وتارة أخرى سياسية ودبلوماسية، سواء من الطرف الجزائري أو الفرنسي بكل توجهاته، خاصة أنصار الجزائر فرنسية، وخلال مفاوضات إفيون الشاقة، التي قادها الوفد الجزائري وما تمخض عنها من ترتيبات لتحضير مرحلة الجزائر ما بعد الاستعمار، يظهر دور اللجنة التنفيذية المؤقتة التابعة للحكومة المؤقتة برئاسة محمد بن خدة، التي كان يرأسها المناضل عبد الرحمن فارس، بالأهمية بما كان في تذليل العقبات تقنيا وتقنوقراطيا لتوفير أجواء تحضير الاستفتاء حول تقرير المصير، فضلا عن تحضير مرحلة تسيير المؤسسات السيادية، الإدارية منها والاقتصادية، فخلال مدة 6 أشهر كان يتعين على اللجنة التنفيذية ترتيب ملفات الجزائر المستقلة، حيث كانت اللجنة تضم 12 عضوا منهم تسعة (09) جزائريين من بينهم عبد الرحمن فارس رئيسا، شوقي مصطفى، بلعيد عبدالسلام، امحمد شيخ، عبد الرزاق شنتوف، عبد القادر الحصار، حميدو بومدين، الحاج بيوض ومحمد بوتفتيفا .
أما الجانب الفرنسي فكان ممثلا بثلاثة أعضاء (03) وهم روجي روث، جان مانوني وشارل قونينغ، مهمة اللجنة تنحصر في التحضير لانتخابات ديمقراطية ونزيهة وكذا تسليم ممثلي فرنسا المهام إلى الممثلين الجزائريين، حددت مدة عمل هذه اللجنة بستة أشهر، ثلاثة أشهر لتحضير الانتخابات وثلاثة أشهر أخرى لتسليم المهام وتحريك عجلة التنمية وفي كل المجالات أي في غضون 102 يوم، لم تتوقف اللجنة في معالجة هذه الإشكالية وإنما وجدت نفسها كذلك تصارع إشكاليات جديدة كظاهرة الإرهاب التي تفشت تحت مظلة المنظمة العسكرية السرية (OAS)، هذه المنظمة التي وسعت رقعة أعمالها التخريبية فراحت تضرب بكل وحشية كل المنشآت الثقافية والاقتصادية، كما كانت تقتل يوميا بين 50 إلى 60 جزائريا، ناهيك عن تهديد الأوربيين وتخييرهم بين الحقيبة أو الثابوت، إلى جانب هذا كان على لجنة "الروشي نوار" تسيير كذلك أزمة المصاليين الذين بقوا عالقين في الجبال، ورفضوا العودة إلى حضن الأم، عبد الرحمان فارس الذي أدى دوره في الوثائقي الفنان "عزيز بوكروني" من خلال تركيب مشاهد حية عن الشخصية التاريخية كان عليه إدارة كل هذه الإشكاليات في ظرف قياسي، وقد واجه بحكمة وتبصر هذه الأطروحات الخطيرة، فبخصوص المنظمة السرية قابل زعيمهم جان جاك سوزوني سريا وتفاوض معه حول نقطتين، الصحراء وحقوق الأوربيين وهذا وفق ما جاء في اتفاقية إفيان وتمكن بذلك من توقيف هذه الأعمال الإرهابية، إلا أن الحكومة المؤقتة رفضت هذا الطرح واتهمت اللجنة بالخيانة للثورة، وفي سياق هذه الأحداث المضطربة داخل صفوف القادة الثوريين، يقدم المجاهد مصطفاي شوقي، شهادة مزلزلة حول انقلاب قادة الحكومة المؤقتة برئاسة محمد بن خدة وكذا الرئيس أحمد بن بلة من خلال تخوين أعضاء اللجنة التنفيذية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.