أعربت الولاياتالمتحدةالأمريكية، عن استعدادها للعمل بصورة مشتركة مع قطر "بما يتسق وأحكام ميثاق الأممالمتحدة، لردع ومجابهة التهديدات الخارجية لوحدة الأراضي القطرية". جاء هذا في بيان مشترك صادر عن الدولتين في ختام الحوار الإستراتيجي الأول بين البلدين في واشنطن، مساء الثلاثاء، نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، الأربعاء. وشارك في الاجتماع كل من الجانب القطري وزير الخارجية رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الدفاع خالد العطية، فيما مثل الوفد الأمريكي بوزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس. وقال البيان، إن قطر وأمريكا بحثتا الأزمة الخليجية المستمرة منذ تسعة شهور، "وأعربتا عن ضرورة الحل الفوري لها بشكل يحترم سيادة دولة قطر". وعبرت الحكومتان عن "قلقهما بشأن التأثيرات الأمنية، والاقتصادية، والإنسانية الضارة للأزمة"، فيما أعربتا عن "القلق كذلك بشأن السلام والاستقرار في الخليج وبشأن الالتزام بالقانون الدولي". وفي 5 جوان الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة. وأعلنت واشنطن عن عرض الدوحة لتوسيع المرافق الحيوية في القواعد الأمريكية لدى قطر. وأشارت وفقاً للبيان، أن "تمويل قطر للنفقات الرأسمالية واستمراريته، يسهم في تحقيق إمكانية الوجود العسكري الأمريكي المستمر كما يحدث مع المرافق العسكرية الأمريكية في أوروبا والمحيط الهادئ". وتتطلع كلا الحكومتين - حسب المصدر ذاته - إلى "زيادة المناقشات بما يتعلق بإمكانية تحقيق التمركز الدائم للقوات العسكرية الأمريكية في دولة قطر". وأضاف البيان، أن "الطرفين ينويان تقوية الشراكة بينهما فيما يتعلق بالأمن ومكافحة الإرهاب والقضاء عليه وعلى التطرف العنيف". ويتمركز نحو 11 ألف عسكري أمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة "العديد" العسكرية الجوية، على بعد 30 كلم جنوب غرب العاصمة القطريةالدوحة. وتستخدم واشنطن تلك القاعدة، التي تمثل أكبر تواجد عسكري لها في الشرق الأوسط، في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق. تغريدة تغريدة تغريدة