حجز 57 كغ من الكيف بكل من عين تيموشنت و بشار    جميعيى : يجب الذهاب الى رئاسيات حرة نزيهة بأسرع وقت    ديموقراطية مسبقة التحضير!    على شعوب الدول الغربية أن تثور أيضاً    بن ناصر مطلوب في ليون    أقطف ثمرة الإجاص…ثمار الإجاص يأس من موضوع    دربال يدعو الأحزاب للقيام بدورها في التأطير والتوعية    حريق يتلف 5 هكتارات من الأشجار الغابية بتيسمسيلت    في ذكرى عيد الاستقلال    المغرب يعلن مشاركته في “مؤتمر البحرين”    البدو الرحل في برج باجي مختار يستفيدون من برنامج تلقيح لمكافحة الأوبئة    عقوبة الكاف لانصار الخضر وتحذيرها للجزائر يتصدر أخبار الكان    فيما تم إعداد التقرير النهائي عن بوجمعة طلعي: مباشرة إجراءات رفع الحصانة عن عمار غول    رحابي يكذّب وكالة الأنباء الروسية    سكيكدة..عقوبات تتراوح بين السنة وسنتين سجن نافذة لمدير ومقتصد مؤسسة صحة سابقين ومقاول    الفريق قايد صالح في زيارة للأكاديمية العسكرية لشرشال بدءا من يوم غد    أسد يركض خلفي… هي مظلمة في ذمّتك    عاجل: نايمار يوافق على شروط برشلونة ويخفض راتبه للعودة مرة أخرى    إحالة والي العاصمة السابق عبد القادر زوخ على التقاعد    رجعت إلى نقطة البداية وأريد الانطلاق من جديد    “تتنحاو قاع ” : تتسبب في ترحيل مناصر جزائري من مصر    سامي عقلي: أبواب ال”FCE” مفتوحة ورسالة الأعضاء تدل على التغيير    وزارة السياحة : سحب العقار السياحي من المستثمرين غير الملتزمين    وزارة الصحة تؤكد التكفل بانشغالات الصيادلة    الجزائر عاشر أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم    سونلغاز تفتح مجال إنتاج الطاقة المتجددة أمام الخواص    كرة قدم: حرمان الأندية المُدانة من الاستقدامات    الجزائر تزودت بإستراتيجية طموحة من أجل تطوير الطاقات المتجددة    وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي أمام المستشار المحقق    مجلس إدارة شباب قسنطينة يقيل عرامة رسميا    كأس أمم افريقيا 2019 : غياب ساليف ساني عن لقاء الجزائر    غسان سلامة‮ ‬يؤكد‮:‬    بعد مشوار كروي‮ ‬حافل    اعتبرتها مكسباً‮ ‬ديمقراطياً‮ ‬لا‮ ‬يجب التفريط فيه    يشارك فيها‮ ‬40‮ ‬حرفياً‮ ‬من مختلف أنحاء الوطن    حصل على‮ ‬52‮ ‬‭%‬‮ ‬من الأصوات في‮ ‬الجولة الأولى    اختتمت فعالياته مساء الأحد    لتلبية طموحات هذه الشريحة من المجتمع    في‮ ‬ولاية معسكر    بوقادوم‮ ‬يلتقي‮ ‬نظرائه من فرنسا وإيطاليا    بلمهدي‮ ‬يكرّم فرسان القرآن    ترامب يفرض عقوبات على خامينائي وقادة في الحرس الثوري    19.5 مليون جزائري شاهدوا يوميا التلفزيون    ضبط قائمة المؤثرات العقلية المرخص للصيادلة ببيعها    هوامش على مقال د.إبراهيم بن ميمون    «البياض الزغبي «يضرب محاصيل الطماطم و الكروم بمستغانم    الزج ب 4 تجار مهلوسات داخل المؤسسة العقابية    أبو العاص بن الربيع    شلل كلي بالبرية ومسرغين وبوتليلس والكرمة    إنشاء مدرسة لتكوين الهواة في علم الآثار والحفريات    موشحات أندلسية وتكريمات إحياء لليوم العالمي للموسيقى    الصحة العمومية مهددة بقرية وادي فاليط بسعيدة    دورة تكوينية للناسكين    حينما ينفجر الحزن ألوانا وزهورا    ركب سيدي الشيخ من 26 إلى 28 جوان    في كتاب جديد.. باحثون يناقشون سؤال الأخلاق في الحضارة العربية والإسلامية    همسة    .. حينما تغيب الأيدي النظيفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منظمات دولية: " شمال افريقيا يتحمل العبء الأكبر من أزمة ليبيا "

قالت هيئات إغاثة أمس إن على أوروبا مساعدة إيطاليا ومالطا في التعامل مع الفارين من الاضطرابات في شمال افريقيا لكن دول المغرب العربي ذاتها تتحمل الجزء الأكبر من عبء الأزمة في ليبيا. ووصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى روما اليوم متطلعا إلى إنهاء خلاف حول الهجرة الوافدة من شمال افريقيا وسعيا منه للتوصل إلى اتفاق حول إحكام الرقابة على حدود دول الاتحاد الأوروبي مع رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني قبل تقديم اقتراحات مشتركة إلى شركاء الاتحاد الأوروبي.
ووصل نحو 25 ألف مهاجر أغلبهم من تونس إلى جنوب إيطاليا حتى الفترة الحالية من العام الجاري أغلبهم على متن قوارب محملة بركاب فوق طاقتها الاستيعابية تصل إلى جزيرة لامبيدوسا. لكن هيئات إغاثة تقول إن الأغلبية الساحقة من 665 ألفا أغلبهم من العمالة المهاجرة والذين فروا من ليبيا منذ فبراير شباط عبروا إلى تونس ومصر والنيجر والجزائر وتشاد والسودان. ولم يتمكن سوى 5182 منهم من الوصول إلى إيطاليا ومالطا. وقال جان فيليب شوزي من منظمة الهجرة الدولية "أعتقد أننا نحتاج إلى وضع هذا العدد في سياق. هناك أكثر من 600 ألف شخص فروا من ليبيا وتنقلوا عبر الدول المجاورة. أبقت كل من تونس ومصر حدودها مفتوحة. وقامت تشاد ومالي ودول أخرى بالأمر ذاته." وأضاف شوزي في إفادة صحفية بجنيف "فيما يتعلق بالهجرة فإن الضغوط التي تمثلها الهجرة ليست في اللحظة الراهنة في الدول الأوروبية.. بل إنها على دول شمال افريقيا."
وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنه لابد من التفرقة بين من يفرون من القتال والملاحقة القانونية المحتملة في ليبيا والمهاجرين لأسباب اقتصادية الذين غادروا تونس خاصة من الشبان الذين يبحثون باستماتة عن وظائف. وقال اندريه ماهيسيتش من مفوضية اللاجئين "ناشدنا دولا أوروبية عدة مرات إبداء التضامن مع الدول الموجودة على الخط الأمامي خاصة إيطاليا ومالطا." وأضاف "لكننا أيضا نريد إبراز أن الجزء الأكبر من عبء هذه الأزمة في ليبيا تتحمله أساسا دول في شمال افريقيا خاصة تونس ذاتها.. إذ وصل إليها أكثر من ربع مليون شخص ومصر والدول الأخرى بالمنطقة."
وقالت مفوضية اللاجئين إن ما يقدر بنحو 30 ألف مدني ليبي فروا من ديارهم في منطقة الجبل الغربي وعبروا إلى جنوب تونس على مدى الأسابيع الثلاث السابقة. وقال ماهيسيتش إن أغلب اللاجئين من الأمازيغ الذين يرغبون في الفرار من القتال والقصف الذي تشهده بلداتهم وقراهم. وتابع "المجتمعات التونسية المحلية تستضيف الأغلبية الساحقة من (هؤلاء) اللاجئين الليبيين مما يظهر مرة أخرى مدى كرمهم."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.