الانفصام..؟!    تقرير مولر يضعف ثقة الأمريكيين بترامب ويهبط بشعبيته لأدنى مستوى    المصريون يصوتون في الاستفتاء على التعديلات الدستورية    نتائج وترتيب مبارايات الجولة 28 من الرابطة المحترفة الثانية    المنتخب الوطني يواجه نظيره المالي يوم 16 جوان بمدينة أبو ظبي    مورينيو ينتقد أداء لاعبي مانشيستر يونايتد    الرائد في تنقل صعب إلى سطيف و«الكناري» أمام فرصة تقليص الفارق    الصيدليات تعرف نقصا في التموين بالعشرات من الأدوية    النيابة العامة السودانية تفتح تحقيقاً ضد البشير    “بودبوز” يواصل قيادة “سيلتا فيغو” لبر الأمان    تأمين التراث الثقافي شعار للاحتفال بشهر التراث    أحزاب سياسية وشخصيات وطنية تعلن عدم المشاركة في جلسة الحوار التي دعت إليها رئاسة الجمهورية    قطوف من أحاديث الرسول الكريم    15 نصيحة ذهبية لتربية الأطفال    أتبع السيئة الحسنة تمحها    جلاب يدعو للتجند لإنجاح التموين خلال رمضان    كانت بحوزة 3 أشخاص: حجز قرابة 1كلغ من الكيف بتبسة    بطيش: الصندوق سيحسم في خليفة جمال ولد عباس    الفاف تستنكر خرجة روراوة الأخيرة    فيما توزع مفاتيح السكن بالقالة وبحيرة الطيور في 5 جويلية: ترحيل قاطني الهش بحي غزة في الطارف قبل رمضان    فرنسا: ارتفاع شدة الاشتباكات بين السترات الصفراء والشرطة في “السبت الأسود”    السيتي يثأر من توتنهام في غياب محرز    وزارة الدفاع : كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة بتيمياوين    فعالياته انطلقت أمس بدار الثقافة مالك حداد    بمشاركة 11 فرقة مسرحية من مختلف مناطق الوطن: اختتام الأيام الوطنية الأولى لمسرح الشارع بأم البواقي    بالنظر إلى الظرف الحساس الذي تمر به البلاد: وزير الاتصال يدعو إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة    وزير الطاقة يطمئن بضمان الوفرة: 16 ألف ميغاواط من الكهرباء لتغطية الطلب خلال فصل الصيف    تحويل 29 طفلا في 3 سنوات لإجراء عملية زرع الكبد    الفريق قايد صالح يؤكد: كل محاولات ضرب استقرار و أمن الجزائر فشلت    إليسا تهدد: “في هذه الحالة فقط” سأقوم بإتخاذ إجراء صارم!    “جمعة إسقاط الباءات المتبقية” في أسبوعها التاسع بعيون الصحافة العالمية    «محاكمة العصابات أولى من مقاطعة الإنتخابات»    الجزائر ستظل "طرفا فاعلا" في تسوية الازمة الليبية    عليكم بهذه الوصفة حتى تجنوا ثمار الرضا والسعادة    الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية    خلال اجتماع مع رؤساء الغرف الفلاحية    في‮ ‬إطار ديناميكية تنويع الاقتصاد الوطني    بحي‮ ‬الشهيد باجي‮ ‬مختار بسوق أهراس‮ ‬    سكيكدة    شاب يقتل آخر ب«محشوشة» خلال جلسة خمر في تيزي وزو    طبيبان وصيدلي ضمن شبكة ترويج مهلوسات    نؤيد التغيير لكن دون فوضى وعلى الشباب حماية الحراك    وزارة المالية تحقق في القروض الممنوحة لرجال الأعمال    الشرطة القضائية تحقق في اختفاء جثة مولود    تحويل 29 طفلا مريضا إلى الخارج للقيام بزرع الكبد    100 قصيدة حول تاريخ الجزائر في **الغزال الشراد**    صدور العدد الأخير    الأردن يفتح سماءه لإبداع مصورين جويين عرب    مؤسسات مختصة في الطلاء تٌحرم من مشاريع التزيين    الشباب أدرك أن حل مشاكله لا يمكن إلا أن يكون سياسيا    تغيروا فغيروا    أهازيج الملاعب تهز عرش السلطة    تخليد الذكرى ال62 عين الزواية بتيزي وزو    إجازة 8 مقرئين بمسجد الإمام مالك بن أنس بالكرمة    تكريم القارئ الجزائري أحمد حركات    49 كلغ من الكيف وسط شحنة أدوية بغليزان    خيمتان ببومرداس ودلس وأسواق جوارية بكل بلدية    عدوى فطرية قاتلة تجتاح العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رصد لمسار السينمائي الإيطالي «جيلو بونتيكورفو»
«مخرج يناضل بالكاميرا « جديد الكاتب رزين محمد أمين
نشر في الجمهورية يوم 20 - 03 - 2019

يعرض الكاتب رزين محمد أمين في إصداره الجديد المعنون ب «مخرج يناضل بالكاميرا (جيلو بونتيكورفو و معركة الجزائر) « المسار السينمائي للمخرج السينمائي الإيطالي بونتيكورفو الذي أمضى حياته في تحقيق أفلام لا تخلو من البعد «السياسي النضالي»، الذي غلّفه بجانب إنساني بحت، مركزا على فيلم « معركة الجزائر «الذي يعتبر أحد أهم الأعمال الخالدة في السينما العالمية، برغم من حظر عرضه بفرنسا لمدة 40 سنة بسبب ما أثاره من جدل، في عام 1971،و ظهر من جديد في فرنسا إلا في عام 2004 .
و جاء في كتاب رزين محمد أمين أنه سرعان ما فكر جيلو بونتيكورفو الذي تأثر بحرب الجزائر ، وهو صاحب مقولة ،« لست ثوريا عنيدا، بل أنا، ببساطة، رجل يساري»، في إخراج فيلم مطول على الثورة الجزائرية خاصة عندما اقترح عليه « ياسف سعدي « أحد القادة العسكريين في جبهة التحرير الوطني بالجزائر العاصمة، فكرة إنجاز فيلم عن معركة الجزائر استوحى أحداثها من ذكرياته الخاصة عن المعارك التي دارت بقلب العاصمة ، فقام المخرج بتصوير» معركة الجزائر» بممثلين غير محترفين (باستثناء «جون مارتين» ، في دور «ماثيو» على رأس المظليين الفرنسيين) ، حيث تناول مسألة
الصراع من أجل السيطرة على حي القصبة العتيق في قلب العاصمة عام 1957، ما بين المظليين الفرنسيين ورجال جبهة التحرير الوطني، مع استعمال التعذيب من جهة، والعمليات العسكرية العمياء من جهة أخرى.
ويقول المؤلف أن بعد «معركة الجزائر عام 1965، عاد المخرج جيلو بونتيكورفو عام 1968 بفيلم «كيمادا» التي سلط الضوء فيها على واقع استعباد السود وسوقهم إلى الموت في منتصف القرن ال 19 ، وكان هذه المرة في جزر الانتيل. وقد صور بونتيكورفو آخر أفلامه الطويلة العام 1979، وهو فيلم «اوغرو» الذي يتناول إرهاب الجنرال فرانكو، ونهاية الدكتاتورية. ويبقى جيلو بونتيكوروفو الذي توفي بروما في سنة 2006 عن عمر يناهز 86، أحد أبرز سينمائيي جيله، في ايطاليا وخارجها، بسبب هذا النمط المتداخل بين التوثيقي والمتخيّل في أفلامه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.