اتفاقية بين وزارة الشؤون الدينية والهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته    توقيف 5 تجار مخدرات وحجزت أكثر من 9 قناطير من الكيف المعالج بولاية النعامة    إدارة الكناري تبدي تضامنها مع سرباح وأدغيغ    التونسيون العالقون بالجزائر يعودون إلى بلدهم    توقيف مروجين للمؤثرات العقلية والثالث في حالة فرار بمعسكر    الشابة يمينة تنفي إصابتها بكورونا ..وتوضح : لا احتاج "تيليطون "    الحجر الكلي على الأحياء الموبوءة حل أمثل لاحتواء كورونا    وزير الصحة يعد بحلول مستعجلة لانشغالات الأطباء في أقرب وقت    وزارة التجارة تسدي تعليمات خاصة لضمان تموين السوق بسطيف    تنصيب محمد يحياوي رئيسا للجنة المتخصصة في إعانة الفنون و الآداب    ابنة شقيق الرئيس الأمريكي تكشف أسرارا مثيرة "غير مرغوبة" عنه في مذكراتها    ماكرون يلتحق بتطبيق "تيك توك" لأول مرة ليهنئ الناجحين في البكالوريا    أسعار النفط تتراجع    وزير الصحة من الوادي : سيتم إيجاد الحلول المستعجلة لانشغالات الأطباء في أقرب وقت    بلايلي وبن العمري هذا الجمعة بالسعودية    الرئيس تبون يعزي في وفاة المحامية طرافي ياسمين    محكمة سيدي امحمد: مواصلة محاكمة رجل الأعمال طحكوت محيي الدين    تيسمسيلت : تعليق ابرام عقود الزواج عبر مختلف بلديات الولاية    ارتفاع حاد في درجات الحرارة بغرب وجنوب البلاد    مدير المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير    الرئيس تبون يترأس اجتماعا مخصصا لبحث مشروع الخطة الوطنية للإنعاش الاقتصادي والاجتماعي    المؤسسات الناشئة.. "كراود فاندينغ" سيصبح عمليا قريبا    سكان مستغانم يأملون في المزيد من المكاسب    جبهة البوليساريو تشيد بموقف الاتحاد الأوروبي    الجزائر تصطاد كامل حصتها من التونة الحمراء والبالغة 1650 طن    مَنْ وراء تلويث بحيرة أم غلاس؟    عرض المقاربة الجزائرية في المعالجة السلمية للأزمات    مكتب مجلس الأمة يعبر عن امتنانه وعرفانه لرئيس الجمهورية    في ظل التفاقم غير المسبوق للأزمة الاقتصادية    عبد الناصر ألماس.. رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر:    تزامنا وارتفاع درجات الحرارة    احياء للذكرى 58 لعيدي الاستقلال والشباب    نصب امام دار الثقافة بتيسمسيلت    نيابة الجمهورية توضح بشأن جريمة قتل المحامية طرافي    العدد صفر صدر أمس    شددا على أهمية احترام خفض الإنتاج    فلاحون يمتنعون عن دفع منتوج الشعير بتيارت    عدد شروط نجاح مسار تعديل الدستور    مواقف دولية محذرة من الخطوة الإسرائيلية،،،    جائحة "كورونا" تهدد 250 مليون شخص بالمجاعة    أديس أبابا تقرر الشروع في ملئه رغم الخلافات القائمة    تنديد برفض فرنسا الاعتراف بجرائمها الاستعمارية    خلاف شخصي يرهن تزويد السكان بالماء    أصحاب المقاهي وموزعو المشروبات الغازية يحتجون    توزيع 5 آلاف كتاب على المكتبات البلدية في عيدي الإستقلال والشباب    مصير مجهول لأندية الهواة و الاقسام السفلى    تأمينات على محاصيل البطاطس والحبوب    7 سنوات من العطش بأحياء البناء الجاهز بوادي الفضة    ما جدوى من بطولة بدون تحضيرات    معلم تاريخي شاهد على جرائم الإستعمار الفرنسي    الحكمة من سنة نفض الفراش قبل النوم    مناسك الحج.. رحلة الذنب المغفور    رامي بن سبعيني ضمن قائمة المرشحين    عنتر يحيى على قدم وساق لإنجاح مهمته    انطلاق المرحلة الأخيرة من مشروع التهيئة    هكذا تكون رحمة الله بعباده    الفرق بين الصبر والرضا    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





« مسؤولية انتشار الفيروسات بالوسط الاستشفائي مشتركة بين ممارسي الصحة و المريض»
المختص في الأوبئة «كريم سوكال» يطالب بإدراج النظافة ضمن البرنامج الصحي :
نشر في الجمهورية يوم 19 - 06 - 2019

يعاني قطاع الصحة في مستغانم كغيره بمختلف أنحاء الوطن، من مشاكل عديدة في مقدمتها انعدام النظافة في بعض المصحات ما يسمح بانتشار الأمراض والعدوى في الأوساط الطبية لاسيما في ظل عدم تعقيم التجهيزات الطبية طبقا للمعايير والمقاييس المعمول بها ما يؤثر على صحة السكان خاصة منهم الذين يمتلكون مناعة ضعيفة على غرار مرضى السكري والمصابين بفقر الدم المزمن، إلى جانب تسبب بعض المصحات في تلوث الجو من خلال حرق النفايات الطبية .
و حسب مختص في الأوبئة كريم سوكال ، فان السبب الأول في انتشار هذا العامل هو يعود إلى عدم إدراج موضوع نظافة المستشفيات ضمن البرنامج الصحي ، فيبقى سوء التسيير في المصحات العمومية حسبه الهاجس الأكبر أمام تطور مستوى العلاج. و أضاف بان المريض يتوجه إلى مركز صحي لكي يشفى من المرض فيجد نفسه مصاب بداء آخر أكثر خطورة من الأول ، مشددا على ضرورة التحكم في الوضع وإنهائه بصفة نهائية باعتباره مشكلا يهدد الصحة العمومية في بلادنا. و أشار المتحدث بأنه لا يمكن الاكتفاء بالتنظيف السطحي وتطهير المكان فقط وإنما من المفروض استخدام تجهيزات معقمة ، كاشفا أن مسؤولية مكافحة الأمراض الناتجة عن الفيروسات المتنقلة داخل الوسط الاستشفائي مشتركة بين الجميع من الأطباء والممرضات والمستخدمين وحتى المريض الذي من المفروض أن يكون واعيا بحقوقه ليفرض على طبيبه المعالج التقيد بأساليب النظافة اللازمة قبل معالجته كمطالبته بغسل اليدين واستعمال القفازات.
»أقل من 10 % من الأسرة الطبية يعقمون أيديهم «
و ذهب المتحدث لينتقد الهياكل الصحية بالجزائر عامة التي حسبه تسجل المستويات الأدنى في مجال النظافة الاستشفائية ، لاسيما في شقها المتعلق بغسل اليدين، مضيفا أن أقل من 10 % من ممارسي الصحة من يهتم بنظافة اليدين و تعقيمهما باستعمال المحاليل الخاصة بما فيها «الإيبولا» ، «لأن هذا الفيروس تحديدا يقول- ينتقل عن طريق اليدين، لذلك تظهر الأهمية القصوى لنظافة اليدين».
أما الأمر الثاني الواجب إعطاءه أهمية حسب ذات المصدر ،هو لباس عمال الصحة، مؤكدا أن ممارس الصحة في كل الوطن ليس لديهم لباس مهني سوى المئزر الأبيض و كل عامل مهما كانت درجته من عاملة النظافة، إلى الجراح، إلى الأستاذ المساعد، وإلى البروفسور رئيس المصلحة، هو المسؤول عن غسل مئزره. و كشف أن اللباس الطبي لا يعني المئزر الأبيض أبدا، هو مجموعة من ألبسة خاصة ذات معايير عالمية، ومنها أغطية الرأس زائد حذاء خاص آمن وهذه الأطقم تحمي العامل من كل أنواع العدوى، و شدد على ضرورة خروج هذه الألبسة والمآزر من المستشفى ولا من أي هيكل صحي آخر بأي شكل من الأشكال، ويجب أن تغسل وتعقم داخل هذه الهياكل.
»اللباس الطبي و الأرضيات عاملان لنقل الجراثيم»
أما العامل الآخر الناقل للأمراض هو يتعلق بالبيونظافة ، الخاص بتنظيف الأرضيات بالممسحة ، فغالبية المصحات لا تزال تستعمل (النشاف) وهذا معناه لا وجود للنظافة، لأن (النشاف) عامل حامل للجراثيم وليس للتنظيف. و لفت إلى إن عدم احترام قواعد النظافة عموما، خاصة من طرف عاملات النظافة في كل المصالح وتحديدا داخل قاعات العلاج باستعمال نفس المياه بكل المصالح والقاعات دون تغييرها، يسبب نقل العدوى والجراثيم داخل هذه المؤسسات الاستشفائية بحوالي 90%.
طبيب يؤكد بان الضغط يتحمله ممارسي الصحة
بالمقابل ذكر طبيب يعمل بأحد القطاعات الصحية بمستغانم أن الضغط دائما تتحمله الأسرة الطبية و كل أصابع الاتهام توجه إليها رغم أن العديد من المجتمع المدني يجهل الظروف التي يعمل فيها الأطباء ليل نهار مع الأشلاء و الموت و الدماء و الألم و الصراخ و الكآبة و الإجهاد و القلق النفسي و الاكتظاظ و سباق مع الزمن و في أغلب الأحيان يتوجب عليهم الذهاب للمستشفى في عطلة نهاية الأسبوع لمراقبة مريض حالته غير مستقرة...مضيفا بان في قطاع الصحة الكل يسيء إلى الأسرة الطبية من سكان و إعلام .. رغم أن أحيانا كل ممارسي الصحة يبذلون أقصى جهدهم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.