بن قرينة يودع ملف ترشحه للرئاسيات الخميس القادم    السياسة الاستعمارية القمعية فرضت الهجرة على الجزائريين    مجلس العموم البريطاني يرجئ التّصويت على اتّفاق بريكسيت    آلاف اللّبنانيّين في الشّارع لليوم الثّالث    أردوغان : سنسحق رؤوس المسلحين الأكراد    بلعيد : إذا أصبحت رئيسا سأجعل تمنراست عاصمة لإفريقيا    السودان: إرجاء محاكمة البشير ليوم السبت المقبل    مسيرة لجماهير اتحاد الجزائر احتجاجا على وضعه الكارثي    المدافع الغامبي كابا سامبو لم يقنع فيلود    أربعة أفلام جزائرية ضمن مسابقات مهرجان قرطاج السينمائي بتونس    منع 56 عنوانا المشاركة في الدورة 24 للصالون الدولي للكتاب    أنفلونزا موسمية: وزارة الصحة تستلم أزيد من 800 ألف جرعة لقاح    أصحاب البنايات غير المكتملة تأخروا كثيرا في تسوية وضعيتهم    المنتخب الوطني يسعى لحصد أكبر عدد من الميداليات    إرهاب الطرقات يقتل 19 شخصا خلال ال 48 ساعة الأخيرة    ستيني يقتل جاره بطعنات خنجر في بلدية أولاد إبراهيم بسعيدة    رئيس البلدية يلتزم بالشروع في الأشغال قريبًا    طليبة يمثل أمام محكمة سيدي امحمد    بالصور... حاليلوزيتش على طريقة بلماضي    مفاجأة مدوية تحيط بمستقبل جوزي مورينيو    أسبوع الحسم .. !    هدام : الجزائر "ملتزمة" بشكل "كامل" بضمان الحماية الاجتماعية لأكبر عدد من المواطنين    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة ببرج باجي مختار    اختتام الخيمة الوطنية التاسعة للشعر الشعبي بأدرار    هازارد يضيع لقاء مايوركا    أمطار رعدية مرتقبة ابتداء من ظهيرة السبت على منطقة الهقار والطاسيلي    المحامون يقاطعون أعمال التحقيق بعدد من محاكم العاصمة    النقابات المستقلة تخرج للشارع في 29 أكتوبر القادم    الأحداث في كاتالونيا .. تهدد بنسف الكلاسيكو    نصر الله يعلق على احتجاجات لبنان    ترعى لقاء حول تطوير الدفع الإلكتروني بالجزائر    جلاب‮ ‬يتعهد بتسهيلات جديدة لمصدري‮ ‬التمور‮ ‬    بعد تعديل الأجزاء الموجهة لتركيب السيارات‮ ‬    خلال مشاركته في‮ ‬منتدى التعاون العربي‮ ‬‭-‬‮ ‬الصيني‮ ‬الإعلامي‮ ‬    قال أن الجالية في‮ ‬الخارج ساهمت في‮ ‬استرجاع السيادة الوطنية‮.. ‬بوقادوم‮:‬    درس وناقش‮ ‬3‮ ‬مشاريع مراسيم تنفيذية‮ ‬    البروفيسور نبشي: ضرورة تعزيز مكانة الصيدلي الإستشفائي في المسار العلاجي    حجز 573 قرصا من المؤثرات العقلية    بيع غير مقنن للحليب المدعم    الجمعية لمراقبة السباق والوداد لتولي الريادة    نظام مراقبة جديد لترقية تصدير التمور    «فقدان الآسرة للشروط الاجتماعية والنفسية وراء تنشئة الأفراد غير السوية»    تدشين جسر و مركز بريد و إطلاق اسم الشهيد «مداني بن عريبة» على ثانوية جديدة    توقيف مجرمين يستغلون قبو عمارة لترويج المهلوسات بمعسكر    المدينة.. الوجه المشوّه    مدرسة «شعيب داود» ببلعباس تهدد حياة التلاميذ    مخبر مراقبة الأدوية يتأخر عن التسليم لمدة سنتين    المسرح الجزائري أكثر خبرة ومتفوق بالأشكال الجديدة في المغرب الكبير    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    إنتاج 03 ملايين قنطار من الطماطم الصناعية    بعوضة النمر لسعت 21 ألف شخص بالعاصمة    عرض الحاوية الذكية خدمة للبيئة    بحث ضائع عن الهوية    تكوين الشباب للحفاظ عليها وترقيتها    دعاء اليوم    الحكّام والعدل الاجتماعي في الإسلام    فتاوى خاطئة تُثير عِراكًا في المقابر!    غلام الله يشارك في الأشغال بالقاهرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بنوك في عين الإعصار
نشر في الجمهورية يوم 22 - 06 - 2019

سمحت ملفات الفساد الثقيلة المفتوحة من قبل العدالة الجزائرية، بالكشف عن حجم الفضائح المالية الكبرى، التي شهدتها مختلف البنوك خلال الحكم السابق، الذي وضع كل المؤسسات المالية والمصرفية، تحت تصرف عصاباته، تغرف منها ما تشاء من الأموال «بلا حساب»، حتى أفرغتها ودفعتها إلى طبع المزيد من النقود، علها تغطي الخسائر الفادحة والثغرات المالية العملاقة، التي أحدثتها جرافة العصابة، جراء إسرافها غير المسبوق في نهب المال العام بالملايير، وتوقف نزيف الأموال الحاد الذي أصاب البنوك، وأحلق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الوطني، الغارق اليوم في أزمة غير معلومة العواقب.
إن التحقيقات الجارية بخصوص هذه الملفات الثقيلة، التي كشفت حتى الآن، عن تورط عدد من عناصر العصابة المتكونة من وزراء سابقين وشخصيات سياسية ورجال أموال النهب، في قضايا الفساد الكبرى والعظمى، وها هي اليوم تطال أذنابها من مسؤولين كبار، ممن قبلوا التواطؤ مع العصابة ورضخوا لأوامرها، عوض الانسحاب من هذه الجريمة المرتكبة في حق البلاد والعباد على حد سواء، بعدما أصبحت البنوك في عين الإعصار، الذي سيجرف لا محالة العديد من المسؤولين والرؤوس الكبيرة، الضالعة في تبييض الأموال ومنح القروض، والسماح بالتحويلات المالية والمعاملات بطرق غير قانونية، ولم يحفظوا أموال الشعب من النهب والتبديد، الذي تلاعبت به أيادي العصابة ... مما لاشك فيه أن رفع التجريم عن سوء التسيير، عبّد الطريق لهؤلاء المخالفين وحررهم، وكان سببا مباشرا في إغراق البلاد في الفساد، واستحواذ الأوليغارشية على ريعها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.