بلعابد يعتمد تقنية الندوة المرئية قبل بداية كل إختبار في الباكالوريا    إشراك المجتمع المدني يكسّر مفهوم الإدارة التّقليدية المنغلقة    الجيش والداخلية يعلنان حالة الاستنفار القصوى    رسميا..بوزيدي مدربا جديدا لمولودية بجاية    عنابة : درك البوني يحجز 1.5 قنطار من اللحوم الفاسدة    ورشة البحرين فاشلة قبل أن تبدأ والفلسطينيون قادرون على قلب الطاولة    هذه قائمة الدول النووية عبر العالم    أكد عزم المؤسسة العسكرية على مرافقة العدالة..قايد صالح:    محرز يوجه خطابا انهزاميا للجزائريين    خسارة ثانية للمغرب أمام زامبيا استعدادا لكأس إفريقيا    الخضر يغيرون موعد التنقل إلى القاهرة    مظاهرات الغضب المليونية تتواصل بهونغ كونغ    نفايات على جدار مسجد!    الحفاظ الصغار    الجنة تعرف على صفة أهلها في سنّهم وخَلقهم وخُلقهم    بشرى الله للمتقين في الدنيا والآخرة    موسى فقي يدعو لحل توفيقي في الجزائر “تفاديا للوقوع في الفوضى”    توقيف سارق الهاتف النقال للسيدة التي كانت في بث مباشر بالفايسبوك    البرج: الحرائق تتلف مساحات واسعة من غابة بومرقد و محاصيل زراعية    انطلاق فعاليات معرض الجزائر الدولي غدا الثلاثاء    انطلاقة مرعبة للأوروغواي في "كوبا أمريكا"    “سافكس” تنتظر الضوء الأخضر لإعادة بناء قصر المعارض وفقا للمعايير الدولية    مدير محطة معالجة المياه بالعثمانية للنصر    المدينة الجديدة ماسينيسا: توقيف 3 مسبوقين اتهموا بترويج المخدرات    5 غرقى بالشواطئ والمجمعات المائية خلال ال24 ساعة الأخيرة    النيابة العامة لتلمسان تستدعي خليدة تومي والوالي السابق عبد الوهاب نوري    بالصور.. “الفاف” والإتحاد القطري يكرمان النجم صالح عصاد    فيما طرح الفلاحون مشكلة التخزين وتهيئة المسالك الريفية: ارتفاع إنتاج الحبوب بنحو 200 ألف قنطار بتبسة    البرلمان في نجدة حكومة بدوي !!    وزارة الدفاع : توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بتيسمسيلت    6 أشهر حبس نافذة ضد رجل الأعمال علي حداد    بلماضي يكشف أسباب مغادرة "ألكسندر دلال"    من إنتاج للمسرح الجهوي‮ ‬لوهران    سيصبح الفيلم الأكثر ربحاً‮ ‬في‮ ‬التاريخ    الجيش الإيراني : في حال قررنا إغلاق مضيق هرمز فسنقوم بذلك بشكل علني    قاضي التحقيق بالمحكمة العليا يأمر بوضع عبد القادر زوخ تحت الرقابة القضائية    بالفيديو.. شاهد أهداف ودية الجزائر ضد مالي    العدالة تمنع اللواء هامل من السفر    «لابد من وضع برنامج استعجالي برغماتي لبناء الجمهورية الثانية»    4 وزارات لمراقبة وتقييم نشاط زراعة الحبوب    خطر الإمارات يقترب جديا من جنوب وشرق الجزائر    نددت بممارسات الإحتلال المغربي    بعد انتهاء مدة الإستئناف المحددة بأسبوع    8,5 مليار دينار تعويضات عن الحوادث في 2018    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري    حج 2019 : آخر أجل لإيداع الملفات الإدارية 20 جوان    يواجهون جملة من العراقيل‮ ‬    بالصور.. عزوزة يشرف على انطلاق فعاليات تكوين وتأهيل أعضاء بعثة الحج    بعض الصدى    ((البنية والدلالة في شعر أدونيس)) للدكتورة راوية يحياوي    زهرة الكيمياء    قطار وهران - تموشنت متوقف منذ ثلاثة أشهر    ربط الناشئة بعمالقة الفن التشكيلي الجزائري    بلجيكي يفوز ببينالي القاهرة الدولي    عصافير في الصندوق… هو أولادك أو ذكرك لله    الدود يغزو بيتي… ظهور ما تكرهين من وليّ أمرك    انطلاق عملية الحجز الإلكتروني لتذاكر السفر    وزارة الصحة تؤكد توفر لاموتريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حينما تصبح ثنائية السياسة والمال مرادفا للفساد
نشر في الجمهورية يوم 25 - 05 - 2019

سيطر المال الفاسد خلال العقدين الماضيين على دواليب الحكم في الجزائر ، بطرق فاقت كل الحدود و التوقعات و التصورات ، لم تشهد لها بلادنا مثيلا في تاريخها على مر الأزمة و العصور ، بل و تحولت الأوليغارشية المالية هذه ، التي نشأت و ترعرعت في أحضان النظام السابق ، إلى قوة بالغة الخطورة ، لم تهدد الاقتصاد الوطني فحسب ، بل أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على أمن و استقرار الجزائر و كيان الدولة دون مبالغة ، حيث أصبحت تفرض منطقها في الشأن السياسي و بسطت نفوذها فيه ، لاسيما خلال المواعيد الانتخابية ، في سابقة تعد الأولى من نوعها ، من ناحية الشكل و الحجم ، رغم أن تاريخ الفساد في الجزائر كما هم معلوم ، يعود إلى عهد الاستقلال.
لقد تحول ارتباط السياسة بالمال في الجزائر إلى نقمة كبيرة و هاجس حقيقي ، و هو السبب الرئيسي في المشاكل المحدقة بها على كافة الأصعدة و المستويات ، و سبب أيضا في الأزمة الحادة و الخانقة التي تتخبط فيها اليوم ، عوض أن يكون نعمة و قوة فاعلة من شأنها الدفع باقتصاد البلاد إلى أعلى المستويات ، كما هو الحال عليه في العديد من تجارب الدولة الناجحة ، لا سيما الصين ، التي تنعم اليوم بالتطور و الرفاهية و باقتصاد قوي ... يجنبها المخاوف و المخاطر الداخلية و الخارجية على حد سواء ، بل إن هذا الارتباط المشبوه و غير الشرعي ، تولدت عنه مافيا المال الفاسد و الثروات الفاحشة في غياب المساءلة عن مصادرها ، التي عاثت في الجزائر فسادا ، لانتمائها و صلتها الوطيدة بمنظومة الحكم السابق طبعا ، القائمة إما على المصلحة أو العلاقات الاجتماعية أي القرابة و الولاء أو الجهوية ، وهي بذلك شخصيات فوق العادة و فوق المساءلة و فوق القوانين ، التي تصبح غير قابلة للتطبيق عندما يتعلق الأمر بهؤلاء ، مشكلة بذلك لوبيات نافذة و خطيرة ، اقتصاديا و سياسيا، بل و سلطة قائمة بذاتها لها قراراتها و كلمتها ، على حساب حتى من يقودون مؤسسات الدولة أنفسهم ، حيث امتدت أياديهم و تمددت أذرعهم أيضا إلى الأحزاب و الإعلام ، و كل القطاعات الحساسة ، التي يمكن لها أن تخدم مصالحها ، إلا ووضعت قبضتها عليها ، حيث حولت المال العام إلى مال خاص ، نهبت و بددت أموال الشعب كما تشاء ، و هي الممارسات التي ثار ضدها الشعب يوم 22 فبراير الماضي ، الذي يصر على محاسبة كل الضالعين في قضايا الفساد ، ممن نهبوا ثروات البلاد و العباد بلا شفقة و لا رحمة بهذا الوطن ، و مما لا شك فيه أن فتح بعض الملفات الثقيلة ، و متابعة و سجن المتورطين فيها ، امتص بشكل أو بآخر غضب الشارع ، لكنه لم يوقف الحراك الذي لا يزال يطالب برحيل كل رموز منظومة الفساد من المشهد السياسي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.