أزمة ماء الشرب تضاعف استهلاك المواطنين لمياه الصهاريج * غليزان 27 ليندة بلجيلالي في ظل أزمة المياه الصالحة للشرب بمناطق عديدة بولاية غليزان ، تضاعف استهلاك المواطنين لمياه الصهاريج في الآونة الأخيرة برغم من مخاطر استهلاك المياه غير المراقبة و التي قد تتسبب في تسممات و أمراض فيما لا يزال استهلاك مياه الحنفيات ضعيفا بجل المناطق بسبب تخوف المواطنين من حالته في بعض الأحيان من حيث نوعيته و طعمه مما دفع بالعديد منهم للجوء لشراء مياه الشرب من الصهاريج المتنقلة بالرغم من أن المياه التي تحملها أغلب الصهاريج مجهولة المصدر و غير مراقبة ما قد يتسبب في تفشي الأمراض المتنقلة عن طريق المياه و على رأسها الإسهال الذي يسجل ارتفاعا في نسبة الإصابة به و خاصة لدى فئة الأطفال خلال كل فصل صيف كما أن المياه المستهلكة في مناطق عديدة وراء عديد حالات التسمم الغذائي يقول البعض من المواطنين و لا يختلف الوضع عن مياه الخزانات أو الآبار غير المراقبة مما يتطلب تكثيف عمليات الرقابة و اتخاذ الإجراءات حفاظا على صحة و سلامة المواطنين . و مع تذبذب توزيع المياه مؤخرا حذرت جمعية حماية المستهلك على لسان رئيسها الدكتور عدة زيان من مخاطر شرب المياه مجهولة المصدر و التي قد تتسبب في العديد من الأمراض التي تصيب المستهلكين و نصحت بتناول المياه التي تخضع للمراقبة كمياه الحنفيات أو تلك التي تباع للمستهلكين بتراخيص والابتعاد عن مياه الصهاريج غير المرخصة و البيع العشوائي لهذه المياه التي لا تخضع للتحاليل و المراقبة الدورية من أجل الوقاية من الأمراض كما نصح محدثنا بضرورة إضافة بضع نقاط من ماء جافيل للمياه قبل استهلاكها و غسل الخضار و الفواكه بالماء المضاف اليه ماء الجافيل . و من جانبها مصلحة الوقاية بالمديرية الولائية للصحة أكدت اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة لتفادي ظهور الأمراض المتنقلة عن طريق المياه و ذلك من خلال تجنيد فرق تعمل بتنسيق مكاتب النظافة عبر بلديات الولاية منذ حلول فصل الصيف . و في هذا الصدد مكنت عدة عمليات باشرتها المصالح المختصة في اطار حماية صحة المستهلكين من إتلاف عشرات الهكتارات من المنتوجات الفلاحية تورط بعض الفلاحين بمناطق مختلفة منها زمورة و عين طارق خلال الأسابيع الماضية في سقي مساحات شاسعة من محاصيل الطماطم و الدلاع و الفلفل و على غرار أشجار مثمرة باستعمال المياه القذرة مع حجز عتاد و معدات تستخدم في الغرض .