تعرف نسبة الأشغال بمشروع إنتاج زيوت المحركات بالمنطقة الصناعية بتمزوغة بولاية عين تموشنت، تقدما ملحوظا بفضل الدعم الإداري، والمرافقة التي توفرها الدولة للمستثمرين. ومن المرتقب أن يدخل المصنع حيز الخدمة ومرحلة الإنتاج الفعلي مطلع السنة المقبلة 2027، بطاقة إنتاجية تقدر ب 17 ألف طن من الزيوت بمختلف أنواعها. تجاوزت نسبة تقدم الأشغال بوحدة صناعة زيوت المحركات بالمنطقة الصناعية بتمزوغة، 40 بالمائة، بفضل المرافقة، والدعم الذي حظيت به من قبل السلطات المحلية، لا سيما في ما يتعلق بالحصول على التراخيص الإدارية الضرورية. وأوضحت مديرة الطاقة بعين تموشنت ثورية عبو، أن ميزة هذا المشروع أنه الوحيد على المستوى المحلي، وكذا الجهة الغربية، ومن القلائل عبر التراب الوطني، حيث يقام على أرضية مساحتها 5 آلاف متر مربع. وكانت مصالح مديرية الطاقة والمناجم رافقت صاحب المشروع من البداية الى غاية حصوله على كل التراخيص الوزارية، طبقا للمرسوم التنفيذي 15/55، وكذلك القرارات الولائية، طبقا للمرسوم التنفيذي 21/319. وحسب القائمين على المشروع، فإن الوحدة الصناعية من المرتقب أن تدخل مرحلة الإنتاج بداية من السداسي الأول من السنة المقبلة 2027، بطاقة إنتاجية تقدر ب 17 ألف طن سنويا في مرحلتها الأولى، لترتفع لاحقا الى 22 ألف طن سنويا، باعتبار أن هذا المشروع له بعد اقتصادي، ومنافع في تقليص فاتورة الاستيراد، على أن يصل الإنتاج الى 25 ألف طن بعد خمس سنوات. كما إنّ لهذا المشروع بعدا اجتماعيا، إذ سيوفر مناصب شغل لعدة جهات، على غرار البائعين، والموزعين، والعمال بالمصنع، ما من شأنه إعطاء إضافة للولاية، ناهيك عن المساهمة في تعزيز الصناعة المحلية، وتلبية الطلب المتزايد على زيوت المحركات. دائرة بني صاف مركز جديد للإسعاف عبر الطرقات بلغت نسبة تقدم أشغال إنجاز مركز للإسعاف والتدخل عبر الطرق ببلدية الأمير عبد القادر بدائرة بني صاف بولاية عين تموشنت، أكثر من 80 بالمائة، والذي تشرف عليه الحماية المدنية. ومن شأنه المساهمة في فعاليات التدخلات أثناء وقوع حوادث مرور. وأكد مدير الحماية المدنية بعين تموشنت، المقدم بن سالم مراد، أن نسبة التغطية على المستوى المحلي تفوق 90 بالمائة، من خلال الوحدات العاملة الموزعة عبر إقليم تراب الولاية، حيث تتمثل في 14 وحدة عملية، مشيرا الى برنامج استثماري قريب ومتوسط المدى، يمكّن مصالحه من توسيع التغطية العملياتية عبر الولاية، من خلال المشاريع الجديدة، والذي كان آخره الذي تحصلت عليه المديرية، والمتمثل في إنجاز مركز لإسعاف الطرقات، كما سلف الذكر، على مستوى بلدية الأمير عبد القادر، والذي يُعد احتياجا حقيقيا للولاية، بحكم أن الطريق الوطني رقم 35 الرابط بين ولايتي عين تموشنت وتلمسان، يشهد حوادث مرور أسبوعيا متكررة، خاصة في موسم الاصطياف؛ لما تعرفه الولاية من تدفق للمصطافين على شواطئ الولاية. وعليه تم تسجيل عملية دراسة وإنجاز مركز لإسعاف الطرقات ببلدية الأمير عبد القادر. ويعرف هذا المشروع حاليا، نسبا متقدمة جدا في الإنجاز، فاقت 80 بالمائة. تلبيةً لاحتياجات المؤسسات الصناعية 134 متكوّن في تصليح الخيوط الكهربائية أطلق قطاع التكوين المهني بولاية عين تموشنت، نهاية الأسبوع المنصرم، أشغال اللجنة المختلطة للتكوين المهني تحت شعار" تكوين، تمهين، وإدماج"، بحضور مديري المؤسسات التكوينية بمعية مختلف المتعاونين الاقتصاديين، فيما تم تسجيل 134 متربص جديد في تخصّص تصليح الخيوط الكهربائية. ويصنف القطاع هذه المبادرة كآلية تنظيمية واستشارية، بهدف تحسين جودة التكوين، وتحديد الاحتياجات في مختلف الشعب المهنية. وتندرج هذه المبادرة، حسب ممثلة قطاع التكوين والتعليم المهنيين، زهيرة بودربة، في إطار تعزيز التعاون بين قطاعها والمؤسسات الاقتصادية، وسعيا من القطاع الى تحقيق الاندماج الفعال بين قطاع التكوين المهني ومتطلبات سوق الشغل. وفي هذا السياق، أوضحت المتحدثة أنه تم إبرام اتفاقية مع شركة متخصصة في تصنيع البطاقات الإلكترونية والصفائح الكهربائية الكائن مقرها بالمنطقة الصناعية تمزوغة. وتلبية لمتطلبات نفس الشركة، تم فتح تخصصين على غرار تصليح حزمة الخيوط الكهربائية للسيارات في نمط التكوين والتمهين، وتخصص عامل في الربط الكهربائي للسيارات ضمن التخصص التأهيلي. وأُدرجت هذه التخصصات، لأول مرة، ضمن مدوّنة الشعب لطبعة 2019 لفائدة المتعامل الاقتصادي، حيث تم التكفل ب 134 متربص متمهن في تخصص تصليح الخيوط الكهربائية، باشروا تكوينهم خلال دورة فيفري المنصرم. أما بالنسبة لتخصص عامل في الربط الكهربائي للسيارات الخاص بالتخصص التأهيلي، فقد تم تسجيل أكثر من 50 متربصا، التحقوا، مؤخرا، بمقاعد التكوين. قاعة العلاج بحمّام بوحجر المواطنون يثمّنون تمديد ساعات العمل ثمّن المواطنون ببلدية حمام بوحجر بولاية عين تموشنت، عملية تمديد توقيت عمل قاعة العلاج التابعة للعيادة متعددة الخدمات المتواجدة بالقرب من الشلال الصغير بنفس المدينة، وهذا طيلة شهر رمضان، بهدف تحسين الخدمة الصحية، والتكفل الأمثل للمرضى. وعبّر السكان عن ارتياحهم لهذه المبادرة، الرامية إلى فتح العيادة من الثامنة والنصف صباحا الى العاشرة والنصف ليلا، والتي تعود بالفائدة على أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، لا سيما بعد الإفطار بالنظر إلى تسجيل حالات ارتفاع ضغط الدم وغيرها. كما عَدُّوها بمثابة خطوة إيجابية تُحسب لقطاع الصحة، خاصة التوقيت الذي جاء في محله، ويُعد مناسبا لكبار السن والعمال، وكل من يتعذر عليه التنقل في الفترة الصباحية. كما يخفف الضغط عن مصلحة الاستعجالات. ويوفر رعاية صحية جوارية، وفي الوقت المناسب. وتعكس هذه المبادرة اهتمام القائمين على المؤسسة بصحة المواطن، وحرصهم على توفير خدمات تتماشى مع خصوصيات الشهر الفضيل.